القرار اتخذ خلال لقاء بين وزارة الداخلية وممثلي السلك
حل الحرس البلدي بداية من جوان

يشرع بداية من شهر جوان المقبل في صرف المرتبات الجديدة لأعوان سلك الحرس البلدي، يليه صرف الشطر الأول من المنح والتعويضات بأثـر رجعي بداية من جويلية القادم، فيما ستشرع المديرية العامة للحرس البلدي بداية من جوان الداخل في عملية إحصاء كل الأعوان الذين استوفوا 15 سنة من الخدمة دون تحديد شرط السن لإحالتهم على التقاعد.

 وعد المدير العام للأمن الوطني، عبد الغني هامل، والمديرة العامة لتسيير الموارد البشرية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، كريمة بن يلس، خلال لقائهما بممثلي أعوان الحرس البلدي، مساء أول أمس، بتطبيق جميع مطالب الأعوان الاجتماعية والمهنية حسب ما اتفق عليه من قبل.
وفي السياق ذاته، قال المنسق الوطني للحرس البلدي، حكيم شعيب، لـ''الخبر''، أمس، ''إن اللقاء الذي جمعنا في وقت متأخر من مساء أول أمس باللواء عبد الغني هامل وممثلة وزارة الداخلية والجماعات المحلية كريمة بن يلس بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، سمح بتبديد كل مخاوفنا وشكوكنا، بعد التطمينات التي أعطوها لنا بخصوص الانشغالات التي طرحناها عليهم''، وعلى رأسها، كما قال، قضية الأعوان الذين تم فصلهم من السلك بسبب مشاركتهم في الحركة الاحتجاجية التي نظموها في مارس الفارط بالعاصمة، حيث وعدوهم بتحويل كل هؤلاء الأعوان المعنيين بهذا الإجراء العقابي إلى أعوان أمن، وتوزيعهم على مختلف المؤسسات بعد مثولهم أمام المجالس التأديبية، من دون المساس بمرتباتهم، كما وعدهم أيضا بإرجاع كل الرواتب التي تم خصمها من بعض الأعوان في العديد من ولايات الوطن بسبب مشاركتهم في الإضراب.
إضافة إلى ذلك، أكد مصدرنا أن ممثلي وزارة الداخلية والجماعات المحلية وعدوهم باستلام مرتباتهم الجديدة بداية من شهر جوان الداخل، أما الشطر الأول من المنح والتعويضات التي استفادوا منها بأثـر رجعي من جانفي 2008 فسيتم صرفها لهم بداية من شهر جويلية القادم.
أما بخصوص النقطة المتعلقة بالتقاعد، فقد أكد حكيم شعيب أن ممثلة وزارة الداخلية عبرت لهم عن التزامها بما اتفق عليه في اللقاء الأخير، وهي إحالة كل الأعوان الذين استوفوا 15 سنة عملا على التقاعد دون الأخذ بعين الاعتبار شرط السن، مع احتساب كل سنوات العمل التي قضوها سواء في المؤسسات المدنية أو العسكرية، وقد تقرر الشروع في عملية إحصاء هؤلاء الأعوان الذين ستتم إحالتهم على التقاعد بداية من الشهر الداخل، ومن المنتظر أن يستفيد حوالي 60 بالمائة من العدد الإجمالي للأعوان المقدر عددهم بـ95 ألفا من هذا الإجراء.    

عدد القراءات : 27502 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - ولد لبلاد
دزاير لعزيزة
2011-05-17م على 22:50
الحمد لله ياربي...نتمنى يكونوا صادقين هاذ المرة لأن الأمر صار ممل ولا يحتمل مزيدا من الوقت الضائع
2 - علي
alg
2011-05-17م على 23:16
تحيا الجزائر ...اليوم وغدوة والى الأبد
3 - حبيب كنان
lمعسكر
2011-05-17م على 23:50
الله يعطيك الصحة حكيم وتحيا الهامل
4 - zaouali
france
2011-05-18م على 0:23
والله الزواولة يستهلو
5 - بن عيسى
الجزائر
2011-05-18م على 0:57
يا ربي يهنيهم لانهم عندهم ما خدموا
6 - azze
2011-05-18م على 2:36
راه باقيلي خيط واحد وما باقيلهش بزاف ويطير ونديكلاري فايت
7 - عبد الغني السوفي
الجزائر
2011-05-18م على 7:19
ربي يقدر الخير والله ما بقا ثقة في حكومة ميكي تاعنا وما عرفنا توجهاتهم
8 - sahrawi
المنيعة
2011-05-18م على 8:22
لا اعرف ان الخبر ل ينشر تعليقاتي ... المخم ادا كان الراتب الشهري اقل من 30 الف دبنار لتعاقد قاحسن ان ينضمو الى الشرطة البلدية .......... وجهة نظر للمستقبل ياجماعة المعيشة غالية و خاصة الاولاد
9 -
2011-05-18م على 8:46
c est une grave erreur
10 - med naama
مشرية
2011-05-18م على 9:13
خدمنا رنا نستنو في الأجر الجديد هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
11 - raed
Skikda
2011-05-18م على 10:59
الله يرحم شهداء الواجب خاصة من الحرس البلدي لان الجيش و الدرك كان يزجهم في الصفوف الامامية ليحموهم, و الله انهم ابطال و يستحقون كل الاحترام و التقدير.
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار
12 - يوسف-ر-
سوق اهراس
2011-05-18م على 10:37
بطبيعة الحال عندنا كامل الثقة في الجزائر
لكن اعطي الاجير حقه قبل ان يجف عرقه
والحياة غالية لاتباع ولا تشترى والحرس البلدي ضحى في سبيل الجزائر المجد والخلود لشهداء الثورة وشهدا الازمة تـحيا الجـــــــــزائر
13 - mohamed che
الجزائر
2011-05-18م على 10:12
شكون قالهم حاربو الارهاب كون راحو للطرف الثاني كون المصالحة الوطنية راهي حلتلهم مشاكلهم!!!!!!.
14 - kebir
lyon
2011-05-18م على 10:45
bonjour jai té police coménale en 1995 a 1997 a tlemcen aet jai démésioné avec 12 perssone parceque ya bouqous lalhogra et chaque jour et noui on été croché avec téroréste et a la fin ena rien pré merci ci l algérie
طالع أيضا