أصرت نقابات التربية على ضرورة استبعاد الأساتذة المصابين بأمراض مستعصية من التدريس، من خلال إيجاد حلول استعجالية لهم. وألح ممثلو النقابات في اجتماع بمقر الوزارة لمناقشة ملف طب العمل، على ''إيجاد إطار قانوني للتكفل بذوي الأمراض المستعصية''.
فتحت وزارة التربية الوطنية، أمس، ملف طب العمل، حيث ترأس الاجتماع السيد لاغا أحسن، رئيس الديوان، بحضور المدراء المركزيين للوزارة، وبحضور ممثلي نقابات قطاع التربية. وكشف الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين ''إنباف''، عقب الاجتماع أن ''اللقاء يأتي انطلاقا من المحضر المشترك مع وزارة التربية ونقابتي ''انباف - كنابست''، حيث انصبت المناقشة حول إيجاد حلول استعجالية للأساتذة الذين يعانون من أمراض مستعصية، ولا يستطيعون تأدية مهامهم التعليمية والتربوية مع التلاميذ، حيث تم التطرق لعناصر الملف، لأنه ملف ذو حساسية، كونه يرتبط باعتبارات مهنية وتربوية وتنظيمية، تتعلق أساسا بضمان الرعاية الصحية للموظفين، وتوفير الشرط الأساسي لاستقرار الموظفين وتحسين أدائهم المهني.
وأوضح رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، في تصريح لـ''الخبر''، أن النقاش انحصر على ''ضرورة إيجاد إطار قانوني للتكفل بذوي الأمراض المستعصية''، مع ''تحديد الفئات المعنية بالمناصب المكيفة، وكيف يتم تحديدها، بالإضافة إلى ''تحديد دور اللجنة الصحية للمراقبة''، بالإضافة إلى تحديد ''دور اللجنة المتساوية الأعضاء لدى مديريات التربية''، مع تحديد ''وضعية الخدمة المتاحة للموظفين، وتمديد الاستفادة وإلغائها''، وكذا الإعادة للمنصب الأصلي، والتكفل المالي (فتح المناصب المالية)، والنصوص التشريعية المتعلقة بطب العمل. وتم الاتفاق على ''تشكيل لجنة وطنية مكونة من ممثلي وزارة التربية ومن ممثلي نقابات القطاع''، على أن تجتمع يوم 10 نوفمبر الداخل لمباشرة عملها.
عدد القراءات : 21490 | عدد قراءات اليوم : 3
*إن سبب كل الأمراض المزمنة في قطاع التربية الوطنية هو التهميش المتعمد للمعلمين و اللأساتذة الأكفاء ، ولو كانوا من أبناء الشهداء،أو أبناء المجاهدين حيث أنهم :
01 - يحرمون من الترقية إلى المناصب العليا في قطاع التربية الوطنية ؛بل يدفعون الثمن غاليا بسبب حبهم لوطنهم بإخلاصهم في عملهم.
02 - تهميشهم داخل المؤسسات التربوية، وتجريدهم من جميع المسؤوليات .
03 - إجبارهم على البقاء في القسم مع التلاميذ 32 سنة أو أكثر .
* فماهي النتيجة ياترى ؟
إنه عندها يحال الواحد منهم على التقاعد يكون فاقدا لأغلى شيء عنده، ألا وهي الصحة التي هي تاج فوق رؤوس الأصحاء لايراه إلا المرضى .
** أما المعلم، أو الأستاذ المتقاعس الفاشل فإن جماعته في الإدارة يرقونه بسرعة بعد أقل من 10سنوات من العمل إلى المراتب العليا.
- لكن ، فماهو العمل الذي يقوم به بعد ترقيته ؟
01 - الاستهزاء والسخرية من المربين المخلصين في القطاع ؛حيث يقول لهم بالحرف الواحد :
أ - واش مازال رانكم أتقروا ؟
ب -أشكون اللي أربح ، أنا أم أنتم ، ياخي خدامة، ياخي...قه قه ؟
ج - الانتقام من المربين المخلصين ،وإن كانوامن أبناء الشهداء أو المجاهدين ؛ لأن أساس ترقية هؤلاء الفاشلين حزبي بالدرجة الأولى ، ثم نقابي بالدرجة الثانية .أما الكفاءة فلا محل لها من الإعراب .
أيها الشرفاء في هذا الوطن :
- إن الوطن يبنيه أبناؤه المخلصون المتفانون في أعمالهم ؛ أما المتلاعبون المتقاعسون فهم معاول هدم يغرسها أعداء الوطن لمحاربة أبنائه المخلصين .
وفي ختام هذا النداء.
- إنني أطالب المجاهدين وأبناء الشهداء ، وجميع المخلصين في هذا الوطن بمناسبة الفاتح من نوفمبر 1954 بمايلي :
01 - محاربة الترقية الحزبية في كل الإدارات . 02 - محاربة الترقية النقابية .
03 - إبعاد الأحزاب والنقابات عن حقل التربية، لأن حقل التربية هو حقل مقدس يهيء التربة لبناء العقول.
04 -أن يكون دور النقابات السهر على راحة الموظفين لا غرس معاول هدم في الإدارات التربوية، لاهدف لهم إلا الانتقام ممن لاينخرطون في نقابتهم،ولو كانوامـخلصين في عملهم بشهادة جميع التلاميذ وأوليائهم.
والسؤال المحير : لماذا تقدمت الدول الأوروبية غير المسلمة ، وتأخرنا نحن ؟
- الجواب :إن كل الدول الأوروبية المتقدمة غير المسلمة تقدس العمل ، وتقوم بتصنيف العمال على أساس معارفهم وكفاءاتهم وفقط ، ولاتنظر أبدا إلى توجهاتهم السياسيوية ، أو النقابية .
الاسلاك المشتركة ليس بمقدورها شراء اضحية العيد هل فهم ياوزير . حتى تتاكد تحقق من ذلك
ياسيادة الوزير انا عون ادارة محروم من كل امتيازات التربية وحتى تذوق مرارة الحقرة فاني اقترح عليك فكرة هوا ان نستبدل انا واياك براتبنا لمدة عام فقط
سيادة الوزير كن شجاع واقبل بهدا العرض
رغم أن هذه الأمراض التي يصفونها بالاستعصاء
هي منتشرة في مرحلة التعليم الابتدائي بسبب عدة عوامل منها:
1- الحجم الساعي للعمل أسبوعيا والمرتفع إلى حدود الضعف عما هو موجود في المتوسط والثانوي.
2- نوعية العمل المؤدى بسبب طبيعة العمل التربوي وصعوبته في هذه المرحلة.
3- صعوبة البرامج التعليمية و تعددها بالنسبة إلى كل معلم" 08مناهج تعليمية "
بينما يشرف كل أستاذ على منهاج واحد فقط في بقية المراحل!!!!!
4- معلم الابتدائي يؤدي أعمال إضافية،فهو زيادة على التدريس الصعب فهو ينوء بمهام أخرى في نفي الوقت تندرج ضمن مهام المساعد التربوي في المتوسط والثانوي...
سبحان الله حتى الأمراض بخوسوا المعلمين في أن ينسبوها إليهم، لذا أقول لكم أيها المتجاهلون إن أمراض السكر، ارتفاع الضغط الدموي، الأعصاب، الدوالي و القلب.... موجودة ببيت الابتدائي ،ولاداعي للتعامي عنها، كما فعلتم مع مطالب الابتدائي المشروعة.
يتسنى للموظف التعويض 100/100.