بسبب تزايد التهريب على الحدود الشرقية
''تراخيص'' لدخول الناقلين التونسيين إلى الجزائر
إجراءات لمنع تهريب الوقود عبر الحدود

أصبحت سيارات النقل العمومي التونسي تحت طائلة إجراءات الاتفاقية الدولية للنقل العمومي العابرة للحدود، للدخول إلى التراب الجزائري قصد التزود بالوقود في المحطات الواقعة على الشريط الحدودي، وهي التي كانت تدخل وتخرج يوميا عبر المراكز الحدودية بالطارف وتبسة بمعدل 4 مرات للتزود بالوقود.
 أخضعت مصالح شرطة الحدود بمركزي الحدود أم الطبول والعيون في ولاية الطارف وكذا في تبسة وسائل النقل العمومي التونسية لإجراءات تنقلها في المعابر الحدودية ابتداء من أول أمس، وفقا للاتفاقية الدولية التي تقضي بإلزامية الترخيص من المصالح المعنية بالنقل العمومي. وقد أثار تنفيذ هذا الإجراء احتجاج أصحاب سيارات النقل العمومي في ذات اليوم بعد منعهم من دخول التراب الجزائري عبر مركز أم الطبول الحدودي دون ترخيص رسمي، فأقدموا بواسطة 40 سيارة على قطع طريق المعبر الحدودي التونسي ابتداء من العاشرة صباحا لأول أمس، ومنعوا أكثـر من 60 عائلة جزائرية من العبور وسط أجواء مناخية ماطرة وباردة إلى غاية السادسة من مساء نفس اليوم، بعد تنقل سلطات ولاية الطارف إلى عين المكان وتدخل السلطات العليا من كلا البلدين، وتوجت الاتصالات بتحرير العائلات الجزائرية التي كانت عالقة بالمعبر التونسي ''ملول'' لمدة 10 ساعات.
في ذات السياق كشف رئيس بلدية أم الطبول الحدودية بأن ناقلين تونسيين حاولا صبيحة أمس اقتحام الحدود الجزائرية بالقوة وبالتعدي على رجال الجمارك وشرطة الحدود لدخول التراب الجزائري باتجاه أقرب محطة لتوزيع الوقود، وكانت التقارير الأمنية قد أشارت إلى استحالة محاربة تهريب الوقود في ظل دخول وخروج أكثـر من 500 سيارة تونسية يوميا للتزود بالوقود، الواحدة منها تعبر الحدود 4 مرات بخزان يسع 100 لتر، وبعملية حسابية، فإن هذه النوع من سيارات النقل العمومية تشحن يوميا 200 ألف لتر، وفي العملية الواحدة يجني صاحبها التونسي ما قيمته 450 دينار جزائري يمثل هامش الربح في بيع الوقود الجزائري داخل التراب التونسي. وفي سياق مكافحة تهريب الوقود، كشف مسؤول أمني بأن إخضاع السيارات التونسية للنقل العمومي لتراخيص العبور الحدودي وفق ما نصت عليه اتفاقيات النقل الدولية، يأتي في مرحلة أولى ضمن تنسيق المصالح الأمنية لمكافحة التهريب في انتظار إيجاد صيغة قانونية لردع نشاط أكثـر من 700 سيارة شحن خاصة، تنشط في تهريب الوقود على طول الشريط الحدودي.

عدد القراءات : 11780 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - Amine
France
2011-12-21م على 23:37
قصّة هاؤلاء المُضربين وتمسُّكهم في الدُّخول إلى الجزائر تفكرني بأيام الطفولة بمقولة "نلْعبْ ولّا نحرّم" وما شدّ إنتباهي يوما لمّا مررت بالديوانية التونسية هي العبارة المكتوبة لديهم "ممنوع منعا باتًّا مرور المواد المدعمة في تونس من دقيق و سكّر و كسكس و حليب، قَلَّت أم كثُرت كميتها" مع أنها مدعمة في الجزائر وأكثر. إذا فلما تمرير الوقود ؟
2 - مغترب
2
2011-12-21م على 23:07
الباب الي يجيك منو الريح سدوا وستريح مثل المغرب
3 - samir
algerie
2011-12-22م على 0:36
fermez les frontieres avec ces tunisiens comme on a fait avec le maroc,on a rien a gagner avec eux ils veulent seulement profiter du خيرات الجزائر
4 -
2011-12-22م على 12:27
ALGERIE VACHE LAITIERE POUR TOUTES LES FRONTIERES
5 - جزائرية سوفية
2011-12-22م على 15:01
هم امام الكميرات والقنوات صانعوا الثورة والحرية ويسبوننا ولكن في اسواقنا يكتسحوننا ياناس كل شي هنا في وادي سوف أصبح يباع بأثمان خيالية والسبب الاخوة التونسيون والتجار الجشعون الجزائريون والمواطن الجزائري البسيط هو الضحية
طالع أيضا