- الرئيسية
-
صفحات أخرى
- سوق الكلام
- طومبولا
- مساهمات
- الوسيط
- فايسبوك
- حواء
- روبورتاجات
- زيارة خاصة
- الملفات
- مجرد رأي
- الفن
- المقال
- الحدث
- عيادة الخبر
- عالم السيارات
- فيديو
- كاريكاتير
- فطور الصباح
- مشاهير
- فتاوى
- هذا الأسبوع
- الذكرى الــ 20
- آخر الأخبار
- ذكرى الفقيد عثمان سناجقي
- ألبوم صور
- مرايا
- نقاش
- تحت المجهر
- المستهلك
- مهن و محن
- الطبخ
- شخصيات السنة
- سبر آراء
- آخر البرقيات
- نتائج كل الاستفتاءات
- صوت الجالة
- عقول جزائرية
- أحوال الناس
- أخبار الوطن
- اقتصاد
- العالم
- ثقافة
- رياضة
- سياسة
- اسلاميات
- أرشيف
- أحداث 2012



كيف كان سيكون رد مدير التربية، والشارع الغيليزاني لوكان التلميذ هو الضحية ؟
- الحل هو : فصل التلميذ نهائيا من الدراسة ، وسجنه؛ وإنني متأكد مليون مرةأن هذا لن يقع ؛ لأن الأستاذ قد أصبح حثالة المجتمع في زمن الرداءة.
للقيام بعملية مماثلة يعني
ترقية أو على الأقل أستدعي لمهام أخرى كما تقولون في التلف زيون ,نفس أسلوبكم تماما مع المسؤولين.
بن بوزيد,مارأيك,يقف التلاميذ و الطلبة للأستاذ صباحا ومساء مع النشيد الأستذي لكي تغرس فيهم حب المعلم و الأستاذ؟؟
بالمناسبة وزير...
هل تقف, في وزارتك,صباحا ومساء ,لتحية العلم ؟؟
واذا كانت المدرسة لا تستطيع ان تعلم التلاميذ الادب والاحترام فهي تخون الامانة
نعم، إذا طبق القانون على هذا التلميذ الطائش و المغفل و المتهور و المغرور تكتمل التربية ...لأنه لا تعليم بدون تربية...فالتعليم ما هو إلا جزء ضئيل من التربية كما يقول التربويون...يحيا العدل.
أنشرو يا ديمقرطيين
سأقولها بصراحة نحن كجزائريين نحتاج لإعادة تأهيل إجتماعي و أخلاقي و تربوي فإذا خرجت للشارع تسمع السب بكل أنواعه ينطق به طفل في الثالثة أو الرابعة من عمره فما بالك بالكبار ، و عدوى العنطزة الفارغة متفشي في هذا المجتمع المريض فالصغير لا يحترم الكبير و الكبير يحتقر الصغير و الكل يلقن بأننا شعب لا يقهر و شعب مقاتل و.. و .. و كله هراء فالشهداء ماتوا و هم عند ربهم و نحسب أنفسنا أننا من حررنا الجزائر فهل يا ترى تحررت الجزائر ؟؟ أم أنها برمجة باطنية لخداع الجمهور و إيهامه بأنه شعب حر مغوار بطل بينما الواقع يقول أن جيش فرنسا يحكم الجزائر.
هناك سياسة ممنهجة في الجزائر لتخريب العلاقات الاجتماعية و تكسيرها و محو ما علمه لنا ديننا بأن نحترم كبيرنا و نوقر صغيرنا و بأن الشديد ليس بالسرعة و لا بالغضب و لا بالضرب و لا بالعنطزة الجوفاء و لا باحتقار غيرنا و لا بالتفاخر بل بالصبر و التحكم بالنفس و بالاحترام و بالعمل و التواضع.
إن لم يقف المجتمع و يراجع نفسه و يعمل جاهدا لمعالجة هذه الظواهر فالعواقب ستكون وخيمة جدا.