المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي بسطيف يندد بتأخر الدروس
''إدارة الجامعة لا يهمها سوى الأرقام المقدمة للوزارة''

استنكر أساتذة التعليم العالي سياسة إدارة جامعة سطيف التي تتجاهل التكوين الحقيقي للطلبة وعدم تلقينهم التحصيل العلمي المطلوب، في مقابل حرصها الشديد على إجراء الامتحانات في وقتها المحدد، حيث تلقى الطلبة ثلاثة دروس على الأكثـر منذ بداية الفصل، ومن ثم يدخلون الاختبارات ويمتحنون ويمنحون الشهادات. وعقد فرع النقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي ''كناس'' ندوة صحفية عشية أمس، ندد من خلالها بالتسيير العشوائي لجامعة سطيف، خاصة ما تعلق منها بالوضع الكارثي الذي توجد عليه بعض الهياكل التي يتمدرس بها الطلبة، على غرار كلية محمد الصديق بن يحي، وكلية العلوم النفسية بحي تليجان التي تفتقر للتدفئة والمياه، ورغم أن هذه الهياكل تبقى مستغلة من طرف الجامعة منذ عدة سنوات، إلا أن الجامعة المركزية القديمة بقيت فارغة تماما بعد نقل الكليات إلى القطب الجامعي الجديد بالباز والهضاب.

كما استغرب الأساتذة عدم تنصيب المجالس الإدارية التي تعنى بميزانية الكليات منذ فيفري .2011 وفي معرض حديثهم عن واقع التكوين العلمي، قال رئيس فرع الكناس، نوي الجمعي، إن الأساتذة غير راضين بالوضع، فإدارة الجامعة لا يهمها سوى الأرقام التي تقدمها للوزارة في كل فصل، غير أن الواقع يؤكد أن الشهادة تمنح للطالب قبل أن يباشر الدروس، بدليل أن اختبارات هذا الفصل بدأت بعد إلقاء ثلاث محاضرات فقط، إضافة إلى التلاعب الكبير بملف السكن.  

 

عدد القراءات : 3603 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
طالع أيضا