طالبوا بمراجعة النظام التعويضي وتعميم التقاعد النسبي
أعوان الحرس البلدي يحتجون بالعاصمة نهاية مارس

 

خرج اللقاء الذي جمع ممثلي أعوان الحرس البلدي في 36 ولاية، بالاتفاق على تنظيم اعتصام وطني في العاصمة نهاية مارس الجاري، لمطالبة وزارة الداخلية بإعادة النظر في النظام التعويضي، وتعميم التقاعد النسبي لكل من تصل مدة عمله 15 سنة.

وصرّح المنسق الوطني لأعوان الحرس البلدي، حكيم شعيب، لـ''الخبر'' أن احتجاجات أعوان الحرس البلدي التي انطلقت شراراتها مؤخرا في عدة ولايات مثل الطارف، البليدة والجلفة، ستتوّج باكتساح 94 ألف عون للعاصمة تلبية لدعوة 36 ولاية، في انتظار التحاق البقية، تنديدا بسياسة وزارة الداخلية التي اكتفت، حسبه، بتقديم الوعود فقط للفصل في مطالبهم، وهو ما جعل السلك في حالة ''غليان''. وأوضح المتحدث أن هناك التفافا غير مسبوق للأعوان لتوحيد المطالب، التي قال شعيب بخصوصها إنه قد طرأ عليها مستجدات.  فبعد المقارنة التي أجريت على الأنظمة التعويضية لكل من سلك الشرطة، الدرك الوطني والحماية المدنية، تبينّ أنه هذه الأخيرة أكثـر بكثير من نظامهم التعويضي الذي لم يتجاوز، بشطريه، 24 مليون سنتيم لكل عون. ولهذا، فإن التنسيقية تتمسك، حسبه، بإعادة النظر في نظامهم التعويضي، كونهم قدموا أنفسهم خلال العشرية السوداء مقابل عودة الأمن للبلاد.في المقابل، تمسك الأعوان بمطلب تعميم التقاعد النسبي الذي سبق أن رفضته وزارة الداخلية، ووافقت على منحه للذين بلغت مدة عملهم منذ تأسيس الجهاز في التسعينيات 15 سنة، مع التكفل بدفع مستحقات 5 أخرى لإحالتهم على التقاعد، وهو المطلب الذي قال عنه شعيب إنه أصبح مطلب كل الأعوان المتبقين، سواء الـ20 ألفا المحولين نحو سلك الجيش، أو حتى من ألحقوا بالمؤسسات الوطنية كأعوان أمن. هذه الفئة الأخيرة التي قال بخصوصها ذات المسؤول إنه ورغم موافقة الوزارة على أن أجورهم ستبقى نفسها، مثلما كانوا أعوان حرس بلدي، إلا أن المحوّلين تبيّن لهم أن الوضع سيتغير بعد الانتخابات، وهنا، طالبوا بضمانات كتابية لتبديد مخاوف المعنيين بالقرار.

كما طالبت التنسيقية بمراجعة ساعات العمل، حيث يشتغل العون الواحد 10 أيام مقابل يوم واحد راحة، وبدوام يمتد إلى 24 ساعة في معظم الأحيان، رغم أنه مؤمن اجتماعيا على 8 ساعات عمل فقط، مع الالتزام بإلحاق منحة الغذاء بالأجر العام وبأثـر رجعي يمتد لسنة 2008، ورفع الأجر القاعدي إلى 18 ألف دينار عوض 14 ألف دينار، وحل مشكلة المشطوبين والمصابين بأمراض مزمنة والمعطوبين والأرامل، وتطبيق التسهيلات التي سبق ووعدت بها لاستفادتهم من سكنات، كما تمسكت التنسيقية بمنحهم شهادات عرفان لما قدموه في سنوات الإرهاب.

 

 

عدد القراءات : 8429 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - omar al maghboun
tiaret
2012-03-24م على 0:42
لا لتسييس القضية يا جماعة نريد حلول عاجلة وسريعة نحن سند الدولة ولسنا مخربين نحن حماة هذا الوطن وتحيا الجزائر ..... يا حكيم نحن نريد حلول خلينا من هاذ المشاكل التى نحن في غنى عنها
2 - djoudi
annaba
2012-03-24م على 0:49
أين هي حقوق متقاعدي الجيش الوطني الشعبي التي افنى حياته في سبيل الوطن وضحى بالنفس والنفيس من اجل وحدة الوطن او ليس نحن جزائريين
3 - وحيد تلمساني
تلمسان
2012-03-24م على 2:17
اولا السلام عليكم قد سئمنا الانتضار ونحن حقا متخوفين انا لي 17 سنة في السلك وكان في مقدوري ان التحق باي منصب سنة1995 (مستوى الثانوي كا ياهلني ان التحق باي منصب امني اخر ولكن اخترت الحرس البلدي وامثالي من شباب ذلك الوقت كثر والذي صرنا الان كهول ولم ننل الا الامراض والمهانة من كل الجهاةت اي يعقل ان لي 17 سنة خدمة و40 سنة في عمري وخارج تقاعد انشاء الله ومعنديش السكن حتى الاثر الرجعي عطاونا الفتاة علاه هذي الحقرة وعدم المساواة ياك قاع جزائرين ولا اخواني ولات المواطنة بالدرجات ولله شعر الراس شاب انا مانقرنش روحي بالشرطي ولا الدركي ولا البومبي خاطر يضهر احنا جميع مصحلنا والو مقارنة بناس الي كانت تتخبى على 3 زوالا نحياتي لكل الشرفاء الله يرحم الشهداء نتاع كافة الاسلاك(4000 شهيد في الحرس البلدي برك) وتحيا الجزائر بلا اثر رجعي
4 - رحيم
خنشلة
2012-03-24م على 7:11
سئمنا الاكاديب المعلم يتقاضى سبع ملايين ويعمل يومين في الاسبوع والحارس البلدي يرى اولاده كل شهر يتقاضى 2 مليون سوف ننفجر ونقاطع الانتخابات
5 - حرس بلدي
2012-03-24م على 7:14
الى الامام يا حرس
6 - امازيغي
الجزائر
2012-03-24م على 8:56
ما هي الخدمة التي يقدمها هذا النوع من الحراس، سيأتي الربيع الجزائري من الفوضى التي تسير بها البلاد، جيش + درك + شرطة + ....... الجزائر إلى أيـــن؟
7 - mohamed
algerie
2012-03-24م على 9:47
chacun reclame sa part du gateau
8 - بوقرة منير
الطارف الجزائر
2012-03-24م على 9:42
الى الامام الجزائر بدون حرس بدي الى اين
9 - Kermani said
الجزائر
2012-03-24م على 9:54
العودة للإحتجاج و بقوة هو السبيل الوحيد لتحقيق المطالب، فكل القطاعات إستفادت من تعويضات معتبرة إلا الحرس البلدي، و يا أخي عمر نحن لا نسيس القضية بل نطالب بحقوقنا، فنحن منذ أكثر من سنة نطاب بحقوقنا و لا نسمع إلا وعود كاذبة لا تعرف الوفاء، و عند ما يحين موعد الإنتخاب تر الكل يتاجر بالقضية
10 - رجال واقفون
سوق اهراس
2012-03-24م على 10:13
جزاء سنيمار في بلد العزة والكرامة
11 - brahimi31
hbb
2012-03-24م على 11:14
السلام عليكم
نرجو من وزير الداخلية اتخاذ الحكمة من مايجري في دول الجوار وان يكف من سياسة الاقصاء والاستفزاز وسياسة الكيل بمكيالين فأفق سيدي الوزير فقد فاقو وفقنا ونرجو أن لاتكون ونكون سبب في اثارت الفتنة فالوضع لا يحتمل وأعين الاعداء ترصدنا وكما نحن نحترمك ونحترم كل من صنع امجاد هذه الامة فيجب عليك احترام من حمل المشعل وحافض على هذا الوطن فنحن من وقف في وجه الاعصار فلسن حرك ننتضر منك الغفران ..العزة للجزائر ورحم الله شهداء الامس واليوم وشكرا انشر من فضلك
12 - السعيد 8ماي 45 قالمة
2012-03-24م على 11:03
فالحقيقةأحمدو ربي على هذاالنعمةاللي عطاتهلكم
الدولة الجزائرية، صحيح خدمتم البلاد كسائر
أعوانها واليوم نحن ننظر بأعينناأن متقاعدي
الجيش بصفة عامة أصبحوا هم المحقورين وحقوقهم
هظمت بغبر وجه حق، كل الناس تعلم أنكم أستفدتم
خير وبركة مع جل القطاعات والحق يقال أننا لنا
أبناء بهذا الجهازونعلموا بكل شيء وحمدين الله.
13 - ossama
البيض
2012-03-24م على 12:47
السلام عليكم الحرس البلدي نعم دافع عن الوطن وفي نفس الوقت دافع عن بلديتة وعرضة وماله لكن افراد الجيش دافعو عن الجزائر كل اين حقوق المتقاعدين من الجيش
14 - morad
algerie
2012-03-24م على 12:03
اين حقوق متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من الزيادات و الاثر الرجعي من سنة 2008 يا للاسف على هده البلد.
15 - moulay73
algerie
2012-03-24م على 12:25
les homme dela guarde comunal yastahlou ktar men hak vive lalgerie
16 - Kermani said
الجزائر
2012-03-24م على 12:45
العودة للإحتجاج و بقوة هو السبل الوحيد لتحقيق المطالب لأننا سئمنامن الوعود الكاذبة طيلة سنة كاملة، فنحن لسنا أحسن من الأطباء و الأساتذة الذين لا يزالون يطالبون بحقوقهم
17 -
2012-03-24م على 13:21
اصبح الحرس البلدي يقارن نفسه بالمعلم؟ والاستاذ ؟ ثم الصحفي والمهندس وبعدالطيار ثم الجراح...قهذه سابقة بل ومن اعظم المصائب
طالع أيضا