عمال يتقاضون 9800 دينار والزيادة في أجور آخرين لم تتجاوز 50 دينارا
اتهم ممثلو نصف مليون مستخدم في الوظيف العمومي، المركزية النقابية بالتواطؤ مع الحكومة، لحرمان هذه الفئة من حقها في الزيادة التي مست الأجر الوطني المضمون بداية جانفي، حيث مازال أكثـر من 450 ألف موظف في جميع القطاعات، يتقاضون أجرا قاعديا لا يتجاوز 13 ألف دينار،
فيما تقل رواتب عدد كبير منهم عن 10 ألف دينار.
انتقدت نقابات الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين من مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، ''الإقصاء'' المفضوح الذي يتعرض له حوالي نصف مليون مستخدم و''إصرار'' السلطات على تجاهل حقهم في الزيادة التي عرفتها رواتب موظفي القطاع منذ بداية العام.
وقال رئيس نقابة الأسلاك المشتركة لقطاع التربية، سيد علي بحاري، إن حوالي 160 ألف مستخدم، يمثلون تقنيين في المخابر، إضافة إلى عمال مهنيين منتمين للسلك الإداري وأعوان الوقاية والأمن، هم مصنفون حاليا خارج السلك التربوي بموجب المرسوم 04/08، رغم أنهم يزاولون نفس المهام التربوية التي يقوم بها الأساتذة، لكن الوصاية، حسبه، أقصتهم من حقهم في الإدماج الفعلي واللامشروط.
والأخطر من ذلك، يضيف محدثنا، أن الفئة التي تتقاضى أحسن أجرا من بين كل هؤلاء، لا يتجاوز راتبها الشهري 13 ألف دينار، وهو ''إجحاف'' كبير في نظره، يترجم ''لامبالاة'' السلطات العمومية وإصرارها على حجز حقوق موظفيها، عكس باقي أسلاك الوظيف العمومي، التي استفاد أصحابها من الزيادة الأخيرة في الأجر الوطني المضمون.
واعتبر بحاري ''الإجحاف'' الذي تعرض له عمال الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين في قطاع التربية، نتيجة ''مؤامرة'' حاكتها ضدهم المركزية النقابية والحكومة، إضافة إلى الوظيفة العمومية خلال الثلاثية التي وصفها بلقاء ''العار''، لأنها صادرت، حسبه، حق 160 ألف في القطاع، من الزيادة، في وقت تم إيهام الرأي العام بأن الزيادة في ''السميغ''، مست جميع مستخدمي الوظيفة العمومية.
من جهته، قال ممثلو فيدرالية عمال الأسلاك المشتركة التابعة للنقابة المستقلة لعمال الإدارة العمومية، التي تمثل جميع قطاعات الوظيف العمومي، بأن المنتمين لهذه الفئة، وقعوا ضحية تلاعب من قبل الحكومة التي أقحمت المنحة الجزافية التي أقرها الرئيس بوتفليقة في 2008، وتتراوح قيمتها بين ألف و2500 دينار، لتضخيم الأجر القاعدي للعمال، وهو تجاوز مفضوح، حسبهم، مادامت المنحة حقا مكتسبا من قبل رئيس الجمهورية ولا دخل لها في الزيادة التي تم إقرارها في الأجر الوطني المضمون بداية من جانفي .2012
وأخطر من ذلك، يضيف محدثونا، فقد تم احتساب التعويضات الأخرى التي تتماشى مع المنصب، على غرار تعويض الضرر المقدر بـ25 بالمائة والمردودية التي أمرت مصالح الوظيفة العمومية بمنحها شهريا بدل ثلاثة أشهر المعمول بها بالنسبة لباقي فئات الوظيف العمومي، قصد ''تضخيم'' الأجر القاعدي، وحرمان الأسلاك المشتركة من الزيادة، حيث مازال المتعاقدون بنظام التوقيت الجزئي يتقاضون أجورا تعادل 9800 دينار، فيما لم تتجاوز الزيادة التي استفاد منها العمال المتعاقدون 50 دينارا. وبناء على ذلك، طالب ممثلو الأسلاك المشتركة بالتعجيل في تدارك الوضع، من خلال إلغاء المنح والتعويضات من الزيادة التي مست الأجر الوطني المضمون بقرار من الثلاثية.
عدد القراءات : 13914 | عدد قراءات اليوم : 1
انا عامل في الخدمات الجامعية ......اقسم بالله ان عمال الخدمات الجامعية هم الفئة المنبوذة وكبلكم ربي هدا هو قولي
الانه الحكومة قدمت لها رشوة والمتمثلة في اموال الخدمات هده ااموال المقدرة ب 2000 مليار سنتيم فلا تنتضرو منها شيئ لانو راهم في الفايدة
heureusement le ridicule ne tue pas
لايسع هذا المكان للتعبير عن هذا الموضوع فالعامل اليوم أنهكه التمني و الكلام في هذا الموضوع...والحمد لله الذي انعم على الجزائر بنعمة البترول ودامت الخزينة المليانة...
حي ام ميت؟
-و تقبلو مني سيادتكم فائق الاحترام و التقدير.
ان تقوم الوزاة بترقية الموظف المهني الي ترقية عليا في المنصب مباشرة وليس بارسال مسابقات الي المديريات و الاعلان عنها او عدمها من طرف المسؤولين ...لا يصلنا شيئ
الييروقراطية و ابن فلان و ابن علان لهم الحق في المناصب من الخارج ونحن محرومون هدا اجخاف و ظلم .
ان تقوم الوزارة بامر منها الي المديريات جميع القطاعات العمومية بان يرقي العامل كدا (الاقدمية السن مستوي التعليمي و الشهادات ان وجدت )و يرسل هدا الاخير المكلف بلامر النسخة والصورة و البصمة لكي لا يكون هناك تلاعب.....
نحن عمال مؤقتين لدى مصالح الاستشفائية منذ 2007 وحتى يومنا هذا نتقاضى 8800دج سمعنا في تلفزة وجريدة رسمية ان هناك زيادات منذ تاريخ 1/1/2012 ولكن لم يمسنا شيئء من هذا لماذا هذا سؤال طرحناه على الادارة لكن لم هناك اجابة ونحن حتى الان نعمل العقود العمل لمدة سنة ثم نتوقف 7ايام ومن بعدها انت وحظك في تجديد العقد حسبنا الله ونعم الوكيل وسلام عليكم .
habou bessif tenod be3id echar ALLAH yjib elkhir ouyahedi khalekou hada maken
باتم المعاني لا اجور محترمة و لا تقاعد محترم و لا حتى اعتراف بالمجهودات المبذولة من طرفهم و يعانون التهميش
لاحول ولا قوة الا بالله العظيم
يجب في هذه البلاد ان تئخذ حقك بيدك هذه هي سياسة المتعفنة
فكيف يكون الاجر القاعدي في المغرب 26 ألف وفي الجزائر 13 ألف.
ومن شك في الامر فموقع وزارة الوظيفة العمومية في المغرب يبين ما قلته بالتدقيق.
اخواني الأجدر بنا ان نتحد وان نجد الحلول ولانبقى نبكي على الاطلال ان لا نفكر في المشكل بل نفكر بلحل وهذه النقابة التي لاتسمن ولاتغني من جوع محسبنا الله ونعم الوكيل فيها فوالله هته هي فرصتنا عند الدخول الاجتماعي لكي نقتطع حقنا .