تتضمن التدقيق في الهوية والبصمة لكل موقوف
قاعدة بيانات وطنية لمراقبة المهاجرين السريين في الجزائر

 بدأت مصالح الشرطة والدرك الوطنيين في استعمال وتعميم المعطيات المتوفرة ضمن قاعدة بيانات وطنية للهجرة السرية، تتضمن الهوية الدقيقة وبصمات كل مهاجر سري يضبط في الجزائر، وهذا لتحديد هوّية أصحاب جوازات السفر المزوّرة أو الذين لا يحملون أي أوراق هوّية.
وتتضمن الإجراءات الجديدة المتعلقة بمحاربة الهجرة السرية تسجيل مصالح الشرطة والدرك كل المعلومات الخاصة بالمهاجرين السريين الموقوفين ضمن قاعدة بيانات وطنية، للتأكد من هوّية الموقوفين، وتعميم المعلومات القديمة حول الهجرة السرية، وسط مخاوف متزايدة من تنكر إرهابيين قادمين من شمال مالي في زي مهاجرين سريين ووصولهم إلى مناطق عدة بالجنوب الجزائري. ويتحوّل المئات من المهاجرين السريين الذين يضبطون بعد تسللهم من الحدود الجنوبية للجزائر إلى أشباح، حيث لا يمكن للشرطة ولا للدرك التأكد 100 بالمائة من هوية وجنسية أغلب هؤلاء، بسبب عدم حمل أغلبهم لوثائق هوّية أو حملهم لجوازات سفر مزوّرة.
وتواجه المصالح المختصة بترحيل المهاجرين السريين صعوبة كبرى في تحديد وجهة هؤلاء، ويقول مصدر مطلع إنه ''قبل اندلاع الحرب الأهلية في مالي، كان أغلب هؤلاء في مخيّم تينزواتين الحدودي، حيث لا يمكن التعرّف على هوّيتهم، أما اليوم، فإنهم يوجدون في عدة مدن وولايات بالجنوب''.   
وعمّمت الشرطة والدرك قاعدة بيانات تضم هوية المهاجرين السريين الموقوفين في الجزائر، الذين تتوفر مصالح إثبات الهوية في فرق الشرطة العلمية على المعلومات الخاصة بهم وكل المعلومات المتعلقة بهم، بعد بقاء آلاف المهاجرين السريين الذين صدرت في حقهم أحكام بالطرد دون أن تنفذ عالقين في الجزائر، وعدد كبير منهم لا يمكن التحقق من هوّيته وجنسيته بدقة، خاصة من القادمين من دول إفريقية.
وتواجه مصالح الأمن بالحدود وولايات الجنوب صعوبة كبرى في تحديد هوّية آلاف المهاجرين السريين الذين لا يملكون أي إثبات هوّية أو جنسية، وأكد مصدر أمني من ولاية تمنراست أن الهجرة السرية من الدول الإفريقية تراجعت في الأشهر الأخيرة، بسبب الوضع في شمال مالي، لكن الوضع مرشح في أي لحظة للانفجار، مع احتمال تدخل القوة الإفريقية في مالي.
وضبطت الشرطة والدرك في 8 ولايات بالجنوب، في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، 2800 مهاجر سري من جنسيات إفريقية، أغلبهم من جنسية مالية، وقد انخفض عدد المهاجرين السريين بالمقارنة مع الفترة نفسها من عام 2011 بسبب الوضع المتأزم في شمال مالي.
وكانت مصالح الأمن قد توقعت في عام 2011 حملة هجرة سرية كبيرة في السنوات القادمة، بعد إغلاق ليبيا أمام العمال القادمين من الدول الإفريقية. وتشير التقديرات إلى أن الجنوب الجزائري سيعود إلى مستويات الهجرة السرية التي سجلت في الفترة بين عامي 1999 و2004 قبل تشديد إجراءات الأمن في سبتة ومليلية، القريبتين من المغرب والتابعتين للمملكة الإسبانية، باستقبال ما بين 40 و60 ألف مهاجر سري كل سنة. وكانت الهجرة السرية من الحدود الجنوبية قد انخفضت منذ عام 2007 لكنها عادت للارتفاع منذ شهر أفريل الماضي، إذ زاد عدد المهاجرين السريين الموقوفين في ولايتي تمنراست وغرداية بنسبة 50 بالمائة في شهر أفريل 2011 مقارنة مع شهر فيفري الماضي، وبلغ عدد المهاجرين السريين الموقوفين في الفترة الممتدة بين أفريل وسبتمبر 2011 بولايتي غرداية وتمنراست، 1640 مهاجر ينتمون لـ12 جنسية مختلفة. وتشير التقديرات إلى أن 90 بالمائة من المهاجرين السريين الموقوفين في الجنوب تتراوح أعمارهم بن 19 و25 سنة. وكشف مصدر أمني بأن 30 بالمائة من المهاجرين الموقوفين سبق لهم أن أقاموا في ليبيا، ثم عادوا إلى دولهم الأصلية، ومنها تسللوا إلى الجزائر بحثا عن عمل. وينتمي المهاجرون السريون لجنسيات دول غينيا، غانا، بوركينافاسو، مالي، النيجر، البينين، الكاميرون، سوريا، التشاد، بنغلاديش، سيراليون السينغال وساحل العاج.
وتتضمن التدابير التي قرّرتها وزارة الداخلية لمواجهة موجات الهجرة السرية في الجنوب، تشكيل وحدات متخصصة في الهجرة السرية من الشرطة، لها مقرات في الولايات الحدودية، وتخصيص ميزانية للتكفل بترحيل وإعاشة المهاجرين السريين.

عدد القراءات : 5818 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - celibataire
الجزائر
2012-09-04م على 0:50
اطردوهم همنا يكفينا ما ربحنا منهم الا الامراض و النصب و الاحتيال لا خير فيهم لو كانوا يحترمون القانون لتركناهم يعيشون و يقسمون الخبز معنا لكنهم في الحقيقة نصابين و يريدون تحطيمنا و زيد على دلك فيهم ارهابيين و تجار مخدرات الحل هو الطرد
2 - حسينو
بشار
2012-09-04م على 7:32
عالم كامل يستقبل مهاجرين علماء وحنا نستقبل مزورو العملة والسحرةوتجارمخدرات وشواد
3 - HMD
ALG
2012-09-04م على 8:45
تلومون الاوربيون و انتم تنحون نحوهم.
4 - صالح
خنشلة
2012-09-04م على 9:38
الافارقة بلاء من عند الله يجدر بالدولة اتخاد الاجراءات اللازمة الجنوب في خطر خطر خطر
5 - محمد العربي الجزائري
2012-09-04م على 15:24
لقد قتل الإرهابيون الدبلوماسي الجزائري وهذا سبب كافي لطرد الجزائر لهؤلاء الناس بالإضافة إلى أن بعضهم من القاعدة ويهددون أمن البلاد لدينا ما يكفينا ولسنا بحاجة إلى هؤلاء وشكرا لجريدة الخبر
6 - zakaria
alger
2012-09-04م على 16:06
vive l'algerie
طالع أيضا