لتجنب وقوع احتجاجات وعدم استغلال الوضع في الانتخابات المحلية
الوزير الأول يجمّد برامج توزيع السكن

 
 
ولاة ألغوا برامج التوزيع بعد تحديد موعد المحليات

وجه الوزير الأول عبد المالك سلال أوامر إلى ولاة الجمهورية تقضي بضرورة تأجيل كل عمليات توزيع السكنات في حالة عدم استكمال إنجاز المرافق الضرورية خاصة المدارس، وتأجيل ما تم برمجته إلا في حالة البناءات المهددة بالانهيار إلى ما بعد موعد الانتخابات المحلية لعدم استغلالها في الحملات لفائدة ''الأميار'' الذين سيعيدون الترشح.

 تنص التعليمات التي وجهها الوزير الأول لولاة كل من الجزائر العاصمة والبليدة ووهران وقسنطينة وعنابة والبليدة، في آخر اجتماع وزاري مصغر، ومنهم إلى كل ولاة الجمهورية، بأنه ''يجب تأجيل كل عمليات توزيع السكنات في حالة عدم استكمال إنجاز المرافق والمشاريع الضرورية، وهي مدرستان ابتدائيتان ومتوسطة في المشاريع السكنية الكبرى''.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ''الخبر'' بأن ''تأجيل عمليات التوزيع التي كانت مبرمجة خلال هذه الأسابيع يجب أن يتم بالاتفاق مع جمعيات ولجان الأحياء لتفادي أي غضب واحتجاجات''. ويلتزم أصحاب المشاريع بضرورة تهيئة البنايات وتشجير مساحاتها الخضراء، وعدم تسليم أي سكنات من دون إتمام إزالة الركام وبقايا المشاريع. وكان والي الجزائر العاصمة أول من خطا هذه الخطوة، بناء على تجارب سابقة أدت إلى دخول مدرسي متأزم، ودفع إلى مشكل الاكتظاظ وتحميل البلديات عائق توفير النقل المدرسي لهم. وتم على هذا الأساس الاعتماد على الخطة التي أقرها الوالي بتوسيعها إلى كل ولايات الوطن.
وتمنع عمليات توزيع السكن والترحيل بالنسبة للبلديات التي يريد رئيسها أن يستغلها سياسيا من خلال ترشحه من جديد للموعد الانتخابي المقرر يوم 29 نوفمبر. ويلتزم الولاة بالإشراف والمتابعة وإبلاغ وزارة الداخلية والجماعات المحلية بأي برامج عملية توزيع يتم التفكير فيها، وفقا للأولويات والظرف الاستعجالي بالنسبة للبناءات المهددة بالانهيار تحديدا.
كما ألزم الولاة بإطلاق عملية إعادة الخبرة لآلاف السكنات على مستوى الأحياء القديمة، واختيرت مستغانم كبداية، حيث تشمل هذه العملية التي سيقوم بها 14 خبيرا من ولايات مستغانم وتيسمسيلت  والجلفة والشلف وعين الدفلى وغليزان وتيارت تحديد السكنات القديمة حسب الأولية للشروع في إعادة الاعتبار لها فور إعداد دراسة التأهيل، وتحديد البنايات التي تشكل خطرا على حياة السكان.
واضطر عدد من الولاة إلى إلغاء عمليات الترحيل وإعادة الإسكان بالنظر إلى الإجراءات الجديدة التي أقرها الوزير الأول، وخوفا من انفجار الوضع وعودة الاحتجاجات.
وبلغة الأرقام وصل عدد السكنات التي تم إنجازها ولا تزال شاغرة من دون توزيع حوالي 200 ألف سكن، تتوزع عبر كامل الوطن، لكن أغلبها لم يتم برمجة مشاريع مدرسية بها.  

أنشر على
 
 
1 - algerien
algerie
2012-09-20م على 7:26
الله لا تربحكم ياوحد الانتهازين عارفين في كرشكم التبن - لا انتخابات حتى يسكن كل من هو بحاجة الى سكن - لا انتخابات حتى يسكن كل من هو بحاجة الى سكن -....
ارفعوها شعار ياخبر يامنبر الشعب البسيط
2 - amine
الجزائر
2012-09-20م على 12:24
حسبنا الله و نعم الوكيل
3 - نصيب
عاصمي
2012-09-20م على 13:47
من الانتهازي في هذه الخرجة و ما ذنب الزوالي الجزرة في ايديكم افعلوا ما تعرفون بالمسكين لتنجح انتخباتكم حسبنا الله فيكم
4 - nadia
algerie
2012-09-20م على 13:44
لا انتخابات ادا لم توزعو السكنات على الشعب المغبون
الله يغبنكم دنيا و اخرة
حسو بالفقييييييييييييييييييييييييييير
5 - chlef
chlef
2012-09-20م على 13:07
DIX SEPT ANS WA ANA NASTENA OU MAZAL HATA EFOUTE LE VOTE TAA TIRIRI
6 - abdelkarim
deutschalnd
2012-09-20م على 14:19
لا تقلق أيها الجزائري بسبب أزمة السكن أنا بألمانيا أعيش و هي كذلك بها أزمة سكن لكن ليس كأزمتنا بالجزائر فهم هنا يبحثون عن من يملء السكنات الفارغة و الدولة تدفع الأيجار و المعاش مع اتسخين المركزي و الماء ٢٤\٢٤ لكنهم فقط ٨٠ مليون نسمة و المهاجرين حوالي ٦ مليون و كل شخص في ١٨ من حقه سكن منفرد تصور الدولة تدع لكل شخص لا يعمل إيجار السكن و ٣٦٠ أورو و الطفل من يوم مولده إلى ن ٣ س ٤٢٠ يورو و بعد ٣ س إلى ١٨ نة ٣٠٠ يورو و بعد ١٨ يصبح مستقلا بمنزله و معاشه تصرف عليه الدولة ٦٠٠ يورو شهريا مع التأمين و التقاعد
آه لو كانوا مسؤولينا ألمان
7 - سارة
الجزائر
2012-09-20م على 15:37
حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم.
8 - لنصاري محمد
تمنراست
2012-09-20م على 15:13
حسبنا الله ونعم الوكيل .
لماذا تربط عملية توزيع السكانات بعملية الانخابات والي متي يظل المواطن لعبة في يد السياسيين الاندال .
9 - TOUFIK
ALGER
2012-09-20م على 15:43
JE REMERCIE LE BON DIEU NUIT ET JOUR CAR LA MORT EXISTE
10 - ali kahla
alger
2012-09-20م على 17:12
واحد المثل ايقول كل طير كيفاش ايغانى فى الجزاير اصبر حتى اتموت
11 - على
الجزائر
2012-09-20م على 17:54
بسم الله الرمن الرحيم ان ازمة الجزائر هى ازمة رجال والله الا الجزائر يحموا فيها النساءوالثانية يكفى من حكم المجاهيدين اتركوا للعلم والاكفاء فى المدان العاصمة مليئة سيارات 02 رجال 20 مراءة السكن هل انت ايها الراجل تحضى بسكن قبل المراءة من المحال نحن اين اسكن البناءات اخذوها الناس الذين يعملون servicede doman de la wilay وثم اجروها او بعها اذن الازمة ازمة راجل
12 - wassila
alger
2012-09-20م على 18:27
و الله حرام عليكم حسبي الله و نعم الوكيل فيكم كل يوم تنقصوا من امال الزوالي الدي اصبح يتحطم بهواجس المسؤولين و السياسيين بان هناك قيام احتجاجات لو وزعت السكانات بالعكس هم الذين يريدون خلق الاعذار من اجل مصالحهم السياسيةاتركوا عنكم الاقاويل التي بها تريدون خلق الفوضى نصيحتي لكم ان توزعوا قبل ان يضيق على السكان وتصبح الكرثة اكبر مما تتوقعون.
13 - الجزائري
2012-09-20م على 18:10
الى صاحب التعليق 6
نسيت ان تقول ان الالمان كدو وجدو سابقا و حاليا ونحن مادا فعلنا راقده وتمونجي و الدنيا مقلوبه من يعمل طوال حياته لا يستطيع شراء سكن و من يصبح راقد حتى ل 12 يدي حاش لي مايستهلش
14 - abdou
alger
2012-09-20م على 18:56
اه يا شعب متى ننطق و نقول لا كفى الى متى اه
15 - محمود
سوق اهراس
2012-09-20م على 18:00
قالوا ناس بكري 'les anciens'
حتى حفيان ما درى بمسبط وحتى مكسي ما درى بعريان، حسبناالله ونعم الوكيل ، فعوض ما يبحثون عن حل للناس البسطاء الذين أثقل كاهلهم الكراء من بيت لآخر وهم في ترحال دائم ولا أحد يسمع بهم أو يرى لانشغالاتهم يقولون "نؤجل عملبة توزيع السكنات..." ها ها ها، والذي في الأصل لا يدري أين سيستقر مع عائلته ولا أمل له في الحصول على سكن ماالحل وما العمل؟؟؟؟ أو ربما سيتفيد من سكن عند ظهور المسيح الدجال ربما من يدري...
16 - celia
algerie
2012-09-24م على 15:59
الله لا تربحكم الحكومة الحابسة والله نعياو كيما سوريا وتعياو و تندمو على كلش