استدعت الفرقة الاقتصادية والمالية للشرطة القضائية لأمن ولاية غليزان، صباح أمس، مجموعة من المتعاملين مع بلديات الولاية، لسماعهم فيما ورد في تقارير السيناتور عبد القادر زروقي، ''المختفي'' منذ أن تناولت الصحافة مسألة خلافه مع والي الولاية عبد القادر قاضي.
وذكرت مصادر أمنية أن الفرقة الاقتصادية شرعت في سماع المعنيين، بناء على التقارير التي كان أودعها لديها السيناتور زروقي، قبل سنة وهي التقارير التي يفصّل فيها عضو مجلس الأمة ''طريقة التلاعب بصفقات تموين بلديات الولاية، من خلال احتكار عملية إيداع العروض، من طرف خمس شركات تجارية، والتي تفوز بها دائما شركة واحدة، ما يمكنها من تطبيق أسعارها ''الخيالية''، وهي العملية التي خسرت فيها بلديات ولاية غليزان أموالا طائلة''. كما ذكرت نفس المصادر أن استدعاءات تم توجيهها إلى أعضاء لجنة الصفقات لولاية غليزان، وعدد من الإطارات في مجموعة من البلديات، منها بلدية عاصمة الولاية.
وقد أثار هذا التطور الجديد في ''النزاع'' بين الوالي والسيناتور حالة استنفار، أمس، في مقر ولاية غليزان، في الوقت الذي مازالت فيه جدران المدينة ''ملطخة'' بالكتابات التي تتهم السيناتور بالسرقة، ومنها عبارات نابية مكتوبة قرب جدران المدارس، ولم تقم أي جهة بمحوها. كما لم تظهر آثار الأشخاص الذين اقتحموا المسكن العائلي للسيناتور زروقي، وقت صلاة يوم الجمعة الماضي، واكتفت مصالح الأمن بسماع حارس المنزل، رغم أن أفراد عائلة زروقي تقدموا أمام محافظة الأمن الحضري الأول لغليزان بشكوى وطلبوا سماعهم، وهو ما لم يتم إلى غاية نهار أمس. علما أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني كان قد تنقل، على استعجال، إلى مدينة غليزان يوم السبت الماضي، وعقد اجتماعا مع الإطارات المحلية للحزب، قرر فيها إقصاء السيناتور من هذه التشكيلة السياسية، بحجة أنه ''نشّط الحملة الانتخابية لتشريعيات ماي الماضي ضد الحزب''.
ومن جهة أخرى، طالب أفراد عائلة زروقي رئيس الجمهورية أن يوفر لهم الحماية، بعد ''التهديدات التي صارت تصلنا من جهات معلومة''، كما يقول شقيق السيناتور.
عدد القراءات : 10808 | عدد قراءات اليوم : 1
أما كلمة "للشعب" فهي كتابة خاطئة وهذا بتكرار اللام! الصحيح "لشّعب" بتشديد الشين.
حيث الحروف الاصلية في الكلمة هي "شعب" واللام للتعريف وليست حرفا أصليا في الكلمة , بخلاف كلمة "الله" والتي فيها لام أصلية فحين ندخل لام الملكية في بدايتها تكتب "للّه" وتختفي اللام الاولى والتي هي لام التعريف.
على حسب تقديري
قد يكون كلام السيناتور صحيح وذلك من خلال اتفاق مسبق بين اطارات البلدية او الولاية والشركة التي تفوز وذلك من خلال القيام ب
اولا عدم نشر الاعلان في الاماكن العامة
ثانيا قيام الموظفين بجلب خمسة عروض مختلفة ومتفق عليها مسبق باسعار مختلفة مع رفع الاسعار ويكون اقل سعر من الخمسة سعر خيالي وهو الفائز بالمناقصة لانه الاقل
سرقة مقننة
ربي يكون في عونك يا سيادة الرئيس بوتفليقة الكل حايب ينهب ربي بهدينا او يدينا جميعا وتتهنى لبلاد
بلخادم خائن
و بوتفليقة سيحاسب يوم القيامة عن كل هذا
فاتق الله فينا يا بوتفليقة
لا تحتار فسيسأل كل إنسان "و اقفوهم إنهم مسؤولون" يومها لا ينفع شيء حتى الإيمان "يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في آيمتنها خيرا"
وحتى نسمٌي الأشياء بمسمياتها فإنٌ هذا الشخص المتورط إلى جمجمته في العشرات من قضايا الفساد لم ينج من المساءلة والمتابعة أمام العدالة إلاٌ – وبكلٌ بساطة – "بفضل" غياب العدالة من جهة، ومن جهة أخرى، لكونه مرتبطا بأطراف أخرى في السلطة. ولا عجب إذن، أن يأتي لإنقاذه الأمين العام لما تبقى من شظايا جبهة التحرير التي صارت في ذمة الله منذ أن أسند أمرها إلى أمثال بلخادم، على قياس حكام البلاد برمتهم إلاٌ ما رحم ربي... شرعا وأخلاقا وكفاءة.
وحتى نسمٌي الأشياء بمسمياتها فإنٌ هذا الشخص المتورط إلى جمجمته في العشرات من قضايا الفساد لم ينج من المساءلة والمتابعة أمام العدالة إلاٌ – وبكلٌ بساطة – "بفضل" غياب العدالة من جهة، ومن جهة أخرى، لكونه مرتبطا بأطراف أخرى في السلطة. ولا عجب إذن، أن يأتي لإنقاذه الأمين العام لما تبقى من شظايا جبهة التحرير التي صارت في ذمة الله منذ أن أسند أمرها إلى أمثال بلخادم، على قياس حكام البلاد برمتهم إلاٌ ما رحم ربي... شرعا وأخلاقا وكفاءة.
حان الوقت حتى يقول الشعب كلمته الى متى سنصبر على هذا الظلم الى المتى
من أنتم من أنتم لقد حان وقد الزحف