وزارة التربية تستنجد بمرسوم 1993 لفرض الوقاية والمراقبة
إجراءات ردعية في حق المقصرين في حماية التلاميذ والمدارس
النقابات وأولياء التلاميذ يحذرون ويصفون قرار الوزارة بالمتأخر

حذرت نقابات التربية واتحاد جمعيات أولياء التلاميذ من تنامي العنف في المؤسسات التربوية، وتأخر تدخل وزارة التربية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع جرائم قتل واعتداءات  وضرب وتهديد يتعرض له التلاميذ والأساتذة والعمال على حد سواء، حيث تنامت الظاهرة خلال الشهر الأول من الدخول المدرسي.

 أجمع الفاعلون في قطاع التربية على أن ''تهديد وزارة التربية الوطنية باتخاذ إجراءات ردعية ضد كل مسؤول يثبت تراخيه بخصوص الوقاية والأمن وحماية الأشخاص والممتلكات داخل المؤسسات التعليمية، جاء متأخرا وقاصرا''.

وقال منسق المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''كناباست''، نوار العربي، في تصريح لـ''الخبر''، بأن ''المراسلة الموجهة لمديري التربية بالولايات وكافة مديري المؤسسات التعليمية، جاءت بعد تنامي ظاهرة العنف بشكل مخيف بعد مرور شهر كامل على الدخول المدرسي''.

وأضاف نوار العربي بأن الوضع صار أشبه بـ''الكارثة التربوية''، واستدل بما حدث في ثانوية الحي الدبلوماسي في درفانة، وشروع الأساتذة في إضراب بتضامن من كل المنخرطين في نقابتنا بالجزائر شرق، وتحرك  الوصاية الذي جاء متأخرا، حيث إن هناك عددا من الغرباء يتناولون الخمور في ساحة الثانوية، بالإضافة إلى تنامي الاعتداء والعنف على التلاميذ والأساتذة في غياب تام للأمن.

الأكثر من هذا، فإن ''دركيا كان يؤدي عمله في إطار منع التجارة الفوضوية، قام عدد من الباعة الشباب بالاعتداء على ابنته داخل الثانوية''.

واعتبر المتحدث بأن ''الغريب في الأمر أن مدير المؤسسة يكون في بعض الأحيان على علم بالمعتدين، لكن خوفا من رد الفعل لا يتجرأ على رفع دعوى قضائية''. ويبقى من الضروري تكثيف ''دوريات الشرطة والدرك في محيط المؤسسات وتفعيل الاتصال بين الشرطة والدرك وأعوان الوقاية والأمن والإجابة على طلباتهم في الحين''. 

جرائم قتل

 ومخدرات في المدارس

أما رئيس النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''السنابست''، مزيان مريان، فيرى بأن ''الأمن داخل المؤسسة يبقى منعدما، بسبب قلة أعداد أعوان الأمن والوقاية، ولهذا فإن تفعيل الوصاية للمرسوم التنفيذي رقم 93 ـ 206 الصادر في سبتمبر 1993 والمتعلق بإجراءات الوقاية والمراقبة في المؤسسات والإدارات والهيئات العمومية، مستندة إلى تعليمة وجهها وزير الداخلية والجماعات المحلية في هذا الشأن بداية سبتمبر المنصرم، يبقى متأخرا، لأنه كان يتوجب فتح مناصب عمل جديدة لتدعيم الوقاية والأمن''.

ولهذا، يجب توفير الإمكانات من أجل التغطية الكافية، حيث يرفع عدد الأعوان حسب المؤسسة التربوية، وليس الاكتفاء بعون أمن ووقاية واحد لمؤسسة تربوية كبيرة. وأمام هذا، يقول مزيان مريان، ''لقد بلغ الأمر أن بعض الغرباء يقتحمون المؤسسة ويجلسون في نفس القسم مع التلاميذ''.

وشجع كل هذه الظواهر وكذا تنامي العنف، آفة المخدرات التي تحولت إلى واقع مخيف، حيث ''تباع المخدرات والحبوب المهلوسة داخل المؤسسات التربوية''. كما طالب المتحدث  الوزير بأن ''يرفع سن عون الأمن والوقاية إلى أكثر من 35 سنة، ومنحهم اللباس الموحد والتكوين اللازم''.

وأشار مزيان مريان إلى أن ''الأسلحة البيضاء يحملها التلاميذ داخل المحفظة ليهددوا بها الأساتذة، من أجل منحهم العلامة المناسبة في المادة''.

من جهته، أفاد رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، بأن ''الأمن ليس ناقصا، بل هو منعدم في المؤسسات التربوية''، حيث تحولت المؤسسات التربوية إلى ''غابة''. وأضاف ''لقد بلغ مستوى الاعتداءات إلى الأساتذة وعمال الإدارة، وصار عون الأمن يخاف حتى الخروج أمام المؤسسة التربوية ولا يتدخل في حال وقوع مناوشات بين التلاميذ''.

ولاحظ الاتحاد بأن الاعتداءات في سبتمبر، تزايدت بسبب انعدام الأمن على مستوى المؤسسات التربوية، حتى بلغ الأمر ارتكاب جرائم قتل في المؤسسات، كما حدث مع تلميذ طعنه زميل له داخل المؤسسة في ولاية غليزان نهاية الأسبوع''.

وطالب عدد من المعلمين والأساتذة بضرورة الاستعجال بتأسيس المرصد الوطني للعنف في المؤسسات التربوية، خصوصا مع تزايد حالات الاعتداءات بين التلاميذ، وبين التلاميذ والأساتذة، حيث يسجل سنويا ما يعادل 500 حالة عنف جسدي ولفظي.

عدد القراءات : 9562 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - khalida
2012-10-13م على 0:20
tout ce qu'on demande a ce ministre c'est d'appliquer l'instruction numero six (6) du 2 mars 2011 ....
2 - ali
alger
2012-10-13م على 6:48
بيـــــــــــان 03

إن لجنة حماية الدخول المدرسي تثمن استعداد الوزير الجديد للحوار الجاد رفقة نقابات القطاع و الفاعلين فيه و تسجل بارتياح نيته الصادقة في إصلاح التربية بما يخدم المعلم و المتعلم .. و في هذا الإطار تدعو معالي الوزير إلى
• مباشرة إدماج الأساتذة في الرتب الجديدة وفقا للمكاسب المحققة في المرسوم 240 – 12
• إدماج فئة الآيلين للزوال في الرتب الجديدة نظرا لقلة عددهم ( و لأنهم في طريق الزوال.. )
و ذلك دون إعادة فتح ملف القانون الخاص – الذي طوي شقه المالي- حتى لا يتأجل تنفيذه و لا يكون عرضة و ذريعة لمكائد بعض الإداريين.....الذين يحبون الاصطياد في المياه العكرة
• تدعو الأساتذة و المعلمين للتعامل الإيجابي مع الوصاية في حالة محاولة المديرين تعكير الجو البيداغوجي بالعودة إلى عقلية الرئيس و المرؤوس و محاولة مقاطعة الأعمال المختلفة قصد تأجيل تطبيق القانون الخاص
• إنصاف فئة الأسلاك المشتركة بما يخدم القطاع نظرا لما يقدمونه من خدمة للمعلم و المتعلم
• مواصلة الإصلاح في شقه الإداري حتى نتخلص من ذهنية المدير-الرئيس بسن قوانين جديدة تتماشى و القانون الجديد كي تسمح للأستاذ المكون بالدخول إلى الميدان و تسلمه لمهامه الجديدة و النبيلة خدمة للأجيال الصاعدة
كما تدعو اللجنة المعلمين و الأساتذة إلى التجند ضد الفئات التي تحاول تجميد القانون الخاص لخدمة مصالحهم الضيقة على حساب المعلم و المتعلم و نذكرهم أن أصحاب المآزر البيضاء هم الذين كانوا دائما في الطليعة...و كاد المعلم أن يكون رسولا ..

عن لجنة حماية الدخول المدرسي
12 أكتوبر 2012
3 - مشموش
msila
2012-10-13م على 6:17
وما زالت الكارثة تكبر وتعرفون بن بوزيد كيف كان يعمل : المدراء طيوان المفتشون طيوان الأساتذة طيوان . مع إحترامي للشرفاء .
4 - عباس شريط
البليدة
2012-10-13م على 6:35
***التعليمة الوزارية الأخيرة الى مديريات التربية والمؤسسات التربويةكانت بمثابة إعلان حالة طوارئ قصوى ضد ظاهرة العنف بمؤسساتنا التربوية ،وهذا يتجلى من خلال ردود الأفعالالسريعة لجميع الشركاء في ميدان التربية بالمطالبة بمحاربة هذه الظاهرة الغريبة والووقوف ضدها بشتى الوسائل .هذا جميل... ولكن علينا أيضا البحث عن الأسباب وعلاجها باعتبارنا تربويين قبل كل شئ .....؟
5 - الحاج
Relizane
2012-10-13م على 6:59
هذا كذب و افتراءلان الجريمة وقعت خارج المؤسسةباكمالية حي سطال بغليزان : كما حدث مع تلميذ طعنه زميل له داخل المؤسسة في ولاية غليزان نهاية الأسبوع:
6 - توهامي كتاب
سطيف
2012-10-13م على 6:00
العنف في الطرقات أو الأحياء أو المدارس أو الجامعات هو حالة التعفن التي تعيشها البلاد من الحاباة و تعفن الوزاراء في مناصبهم مما يؤول الى تعفن المدراء و المسؤولين لا توجد حركة مما يخلق شيء من التجديد و طرح للأفكار وتجددها كلنا نعيش مع القديم و مسيرج مما خلق تعفن أدى الى هيجان.
7 - ahmed
saida
2012-10-13م على 7:28
الحراس و اعوان المراقبة اجورهم 12000الى15000دج فكيف يوءدى عمل بصرامة وهو راتبه بهدا
8 - sahrawi
alger
2012-10-13م على 8:47
المتقاعدين الحرس البلدي تحت خدمتكم لهم تجربة كبيرة في تحسين امن المؤسسة . اعلان
9 - karimn
oran
2012-10-13م على 8:48
tous ca a cause des parents la mauvaise education de certain l'abondance total le laiser aller etc...............en le mauvais recrutement des enseignants des travailleurs au etablissements des voyous dans certains etablissent.etc...........
10 - mahdi
بريكة
2012-10-13م على 8:30
حت الأساتذة لاتستثنى من هذا الفعل لأنها هي التي تقوم بالتفريق بين التلاميذ بن فلان وعلان وعدم إتباعهم الأسلوب التربوي البحت في تنشأت النشأ الصالح لذلك كان هذا الإنحراف السائد في مدارسنا
11 - amine
algerie
2012-10-13م على 8:18
يا سبحان الله وين كنتم من ذا زمان على هذه المظاهر المختلفة في المؤسسات التربوية خليتوها حتي تخلطت واشدى عظمها واليوم تقولون سوف ثم سوف ياو اطفرت وبسبابها اليوم تجد طفل لا يتعدى سن الخمسة عشر يدخن ويتناول المخدرات والمصيبة يحمل خنجر ويقول لك انا راجل والي يدور بيا راه يندم ويا سبحان الله حتى العوائل اليوم لا يراقبون اولادهم وفيهم من العائلات تجدهم يخافون من اولادهم المشاكسين وهم ادرى ان اولادهم من الفئة التى ظلت الطريق ..راحت حرمة المدارس وراحت حرمة المعلم يا طفرت مع هذا الجيل ...حتى شيم الرجولة راها في مراحل الزوال و الانقراض ووالله مشاكل ومظاهر تجدها داخل المؤسسات تشمأزو لها النفوس تدخين تحرشات ومخدرات ومناوشات و و و والاسباب كثير فبالله اعليكم ما الحل
اظن ان الحل يبداء بالوالدين عليهم مراقبة اولادهم ووملاحظة كل تصرفاتهم يقول المثل الشعبي :طبع ولدك ومن بعد عاد شبعوا وليس العكس . ومن بعد ياتي دور المؤسسات التربوية توفير مراقبيين نفسانيين وتطبيق الصرامة والردع في كل التصرفات الغير لائقة وتوفير الامن لا اعوان امن في اطار تشغيل الشباب لانهم ليست لهم السلطة في اتخاذ التدابير القانونية في التدخل .واذا اردتم الحل المريح اطلبوا من الوزاراة والحكومة ان يتم الفصل بين الذكر والانثى فالعلة في العنف والمظاهر السلبية تكمن هنا ولهذا يجب جعل مدارس خاصة لذكور ومدارس خاصة للاناث ومنع الاختلاط وهذه الفكرة سوف يعاتبني عليها الكثير من الناس ولكن اجزم كل الجزم انها من افضل الحلول لان بعض من المناوشات الصبيانية تحدث بسبب فتاة علاقات غرامية او اظهار الرجلة في المدارس امام الفتيات و هنا تزيد حدة العنف بين المتشاحنين ... والله اعلم بما اقول .انشري يا خبر .
12 - مالك
الجزائر
2012-10-13م على 8:21
الله اكبر
13 - samir
Algerie
2012-10-13م على 8:11
الدولة الجزائرية تتسامح مع كل ما لا يجب التسامح معه وتتساهل مع كل ما لا يجب التساهل معه اينكم يا اولياء التلاميد عنف مدرسي محافض ثقيلة جدا برنامج جد مكثف او تنتفضون فقط حينما يقوم الاساتدة باضراب للمطالبة بحقوقهم الشرعية
طالع أيضا