وزارة التربية توظف خريجي الجامعات في اختصاص علم النفس
الجزائر تستنجد بخبراء أوروبيين للتصدي للعنف في المدارس

تنظم وزارة التربية الوطنية، بعد عيد الأضحى، أياما دراسية حول ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية، التي اعترف ببلوغها مستويات قياسية، باتت تهدد المنظومة التربوية، وزير القطاع عبد اللطيف بابا أحمد شخصيا، عندما ترأس الندوة الجهوية لمديري التربية لولايات الشرق. ومن المقرّر أن تستعين الوزارة بخبراء أجانب من دول أوروبية، لتشريح الظاهرة وتحديد آليات معالجتها.
 كشف المفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية، سمير بوبكر، أن اللقاء الذي أشرف الوزير على أشغاله بولاية باتنة، أول أمس، مع مديري التربية لـ15 ولاية بالشرق الجزائري، خلص إلى تنظيم الوصاية أياما دراسية حول ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية، يحدد تاريخها بالضبط، بعد عيد الأضحى مباشرة.  وأفاد ذات المسؤول، أمس، في لقاء مع ''الخبر''، بأن الأيام الدراسية ستحضرها كل الأطراف المعنية بالظاهرة، من أولياء التلاميذ وإطارات الوزارة ومختصين وخبراء محليين ومن دول أوروبية للاستعانة بخبرتهم في مجال محاربة العنف داخل المؤسسات التربوية، نظرا لكونها ظاهرة بدأت تتفاقم بحدة، مضيفا أن فكرة الأيام الدراسية قررها الوزير الجديد، على خلفية الملتقى الدولي الذي نظمته جامعة الجزائر منذ شهرين تقريبا وشاركت فيه وزارة التربية.
في المقابل، أوضح سمير بوبكر بأن الوزارة تدرس بجدية مبادرة والي ولاية باتنة الذي اقترح، خلال تدخله على هامش الندوة الجهوية، توظيف خريجي الجامعات في اختصاص علم النفس في إطار برنامج تشغيل الشباب، وهي المبادرة، حسب المتحدث، التي رحبت بها الوزارة وتعمل على دراستها مع ولاة الجمهورية، بهدف توظيف مختصين في علم النفس، من مهامهم التكفل ببعض التلاميذ الذين يعانون من صعوبات واضطرابات نفسية.

عدد القراءات : 14206 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - inconnu
2012-10-23م على 23:29
ces jeunes rêveur et naïf discute sur les réseaux sociaux endoctriner par la décadence occidental et copie que les mauvais et voila que on fait appel à ces expert européen laxiste en matière de éducation et sont des donneur de leçon en matière de éducation laïque voire choquant comme la fornication et mélange de sexe vraiment on oublie l'enseignement de notre islam et on suit le chemin du diable qui détruite l'identité de nos pays voila plaire à Paris
2 -
2012-10-24م على 0:06
في الجزاير المدير جاهل و الا ستاد مجهول و تلاميد ....
3 - نورالدين
تاوقريت
2012-10-24م على 6:55
غريب أمركم أنستدعي خبير أجنبي لتربة هذا الجيل ماذا يقولون عنا ألم يبعث الله النبي عليه الصلاة والسلام وكان المربي فينا , اذا عرف السبب بطل العجب ..؟ لماذا تأثر أكبادنا بالغرب ولم يتأثر الغرب بنا ......؟
4 - reda
algerie
2012-10-24م على 6:49
مختصين في علم النفس vous dite non ils font rien dans les etablissements le probléme avec les eléves c'est que ils veulent une dimunition du programme et du poid de leurs cartables comme ca ils pourront faire du sport et d'autres loisirs la ils vont réspiré est devenir moins agressif merci
5 - tayeb
bejaia
2012-10-24م على 7:33
الحل يا سيد الوزير هو اعادة المستوى العلمي للمدرسة الجزائرية وجعل الانتقال من مستوى الى اخر بالحصول على المعدل..فلا يمكن ابدا ان نوقف العنف المدرسي مادام كل التلاميذ مجتهدون وكل التلاميذ ينتقلون بالمجتهد والكسول ويكونون في قسم واحد.ويتخرجون كلهم من الجامعات.انه امر مستحيل مستحيل مستحيل.........
6 - عمق الجزائر
عين صالح
2012-10-24م على 7:33
أن من أهم أسباب هذه الظاهرة هو فصل الفعل التعليمي عن الفعل التربوي حيث بات الارتقاء و الاعادة ضمن المنظومة التربوية يتم خارج الاطر التربويةوبعمليات بعيدة كل البعد عن الشرف التربوي وهي الحقيقة المرة التي يجب أن يدركها كل المتدخلين في الحقل التربوي
7 - أبو عقبةإبن الأوراس
الشمرة
2012-10-24م على 7:47
المندبة كبيرة والميت فار،توظيف خريجي الجامعات في علم النفس، وبعدها :في إطار تشغيل الشباب،كأن إختصاص علم النفس شيء هامشي لا يستحق حاملوه حتى التوظيف الرسمي .....ولا غرابة في هذا حين يتعلق الامر بمجتمع متخلف ..حتى بعض أطبائه الذين يدعون العلمية لا يؤمنون بعلم النفس وينصحون مرضاهم بعدم الذهاب إلى العيادات النفسية بل ويخوفونهم من ذلك
8 - عبد المالك صاولي
باتنة
2012-10-24م على 7:22
والله لن ينفع شيء مع هذا الجيل إلا بهذه الحلول
أولا :إعادة الإعتبار للشريعة الإسلامية كمادة وتخصص بحجم ساعي على الأقل 3أو4 ساعات أسبوعياوببرنامج نابع من عمق أهل الأختصاص وليس من مفتشين مأجورين من زمن رداءة بن بوزيد
ثانيا:يجب ألا نستعين بأي شيئ من وراء البحار فهذا أمر داخلي وحله بين أيدينا
ثالثا:يجب محو أثار بن بوزيد نهائيا من المنظومة التربوية إنه والله من أفسد الأجيال بتحريضه على الفساد
رابعا :رد الإعتبار للأستاذفهو من يمكن أن يصلح الحال بحمايته بقوانين صارمة لمنع الإعتداء عليه
9 - youcef
sidi bel abbess
2012-10-24م على 7:30
يعتبر توظيف مختصين في علم النفس لكن من الأفضل أن يكونون من أرض الوطن أي محليين لأنهم يعرفون الضروف المعيشية و العائلية لأبناء البلد.
10 -
2012-10-24م على 8:13
On ouvre une nouvelle brêche ! Encore une méthode pour se faire des "à côté" ....

الأربيون ما يعرفوا والوا من عقلية الجزائري باش إحلوا مشاكله
11 - amine
alger
2012-10-24م على 8:46
سبحان الله و هل هؤلاء (الخبراء ) يعيشون في الجزائر وكان الجزائر ليس بها خبراء و نفس الاخطاء نعيدها في كل قطاع .
لا يمكن لشخص يعيش في اوروبا ان يحل مشاكل الجزائر (اهل مكة ادرى بشعابها)
من البديهي انه من الواجب توظيف اطباء النفس في كل المؤسسات ليس فقط التعليمية
12 - محمد
تيزي وزو
2012-10-24م على 9:26
لماذا تشغيل حاملي الشهادات علم النفس في اطار عقود تشغيل الشباب ؟لماذا لاتعطى للأخصائي النفسي الاهمية كامستشار التوجيه المدرسي و المهني ؟علما أن الافات الأجتماعيةانتشرت بحدة في مؤسساستنا التربوية بالاضافة الى التاخر الادراسي للتلاميذ في مختلف الاطوار.
13 - SALAH AL AMIR
OUED RHIOU
2012-10-24م على 9:00
ليس ببعيد في الاعوام السابقة التسعينات لم تكن هذه الضاهرة موجودة سيدي الوزير الحل في اعطاء مادة التربية الاسلامية مجال في التوزيع الاسبوعي للتلاميذ علئ الاقل 4 ساعات و سترئ العجب
14 - داوود
الجزائر
2012-10-24م على 9:15
من خلال التقرير الذي قراته استنتجت مايلي :اولا الدولة متخلفة باشواط كبيرة في هذا المجال لاسيما الرعاية النفسية والاجتماعية للتلاميذ ثانيا ارساء قواعد تعليمية توافق التطور الحاصل في المجتمع بما فية من متغيرات ثالثا دراسة العشرية السوداء وما خلفته من اثار على الصعيد الاجتماعي رابعا تحسين الظروف الاجتماعية للمواطن الجزائري خامسا توظيف اخصائيين نفسانيين توظيف دائم وليس عن طريق الادماج ان كانت هناك رغبة فعلية من الدولة في تغيير الاوضاع سادسا وضع هيئة رسمية من الخبراء في علم النفس و علم الاجتماع على راس كل مديرية ولائية لمتابعة الاوضاع عن كثب هذا ان كنا فعلا نريد محاربة العنف في المدارس
15 - SOUHILA
MOSTAGANEM
2012-10-24م على 9:37
أين اصحاب للاختصاص العلوم الاعلام و الاتصال لتوعية
تلاميدناو توصيل الرسالةياسيدي الوالي .
16 - mohammed
alger _tlemcen
2012-10-24م على 10:15
توظيف خريجي الجامعات في اختصاص علم النفس في إطار برنامج تشغيل الشباب!!!!!!!!!
اذا تم التوظيف في اطار تشغيل الشباب فلا نريد ذلك.....نحن نريد مناصب دائمة
17 -
2012-10-24م على 10:52
مدارسنا كي الاستاذ كي التلميذ الاول مثقل بالمشاكل الاجاماعية الثاني بالمشاكل النفسية
18 - نور
الجزائر
2012-10-24م على 10:25
سلام توظيف مختصين في علم النفس من اجل المساعدة في ايطار عقود التشغيل لمذا لا نوظفهم بمناصب عمل ام انهم لا يستحقونها اما الذين لا ننتفع بهم يجلسون فوق الكراسي ويتقاضون اجورا لا يستحقونها والوزارة تكافئهم بمساعدة اوربية ومختصين والله عيب
19 - kawthar
oran
2012-10-24م على 11:15
monsieur le ministre vous êtes à côté de la plaque; faudrait plutot revoir les critères de l'évaluation scolaire chez les élèves: ne trouvez-vous pas une abération cette manière de faire passer un apprenant d'une manière presque automatique. Va falloir selectionner les compétences parmi les élèves, faudrait, aussi penser à orienter dans le professionnel ceux qui en ont le profil, jusqu'à quand un bac professionnel dans notre pays, faut-il être un génie pour prendre une telle décision?
20 - بلقاسم
برج الغدير
2012-10-24م على 11:40
التربية تبدأ من البيت (الاولياء) فإن توفرت التربية هذه فكل شيء ياتي سهل سواء من خبراء جزائريين ام خارجيين
21 - ليلى،تا كسنة
2012-10-24م على 11:09
أضحكتني عبارة*توظيف أخصائيين نفسانيين* أنا خريجة علم النفس العيادي و أعرف جيدا كيف يدرس علم النفس بالجزائر ، فالمتخرجون(مع احترمي للقلة القليلة....) لا يفقهون حتى أبسط مبادئ علم النفس فكيف لهم أن يساهمو في حل هذه المعضلة، كيف لشاب أو فتاة أمضى سنوات الجامعة في النوم ،أو في الغزل أن يفيدنا فحاله حال أغلب الطلاب الجامعيين الذين ناموا 03 سنوات في الثانوية و لما أيقظوهم قالوا لهم اذهبوا الى الجامعة فهي مسرح للنيام الكسالى ،آه كم يتحسر قلبي عندما أجد خريجة أدب عربي و الله لاتحفظ الأبجدية العربية صدق أو لا تصدق....، وهذه الاستاذة تدرس الاجيال فماالذي تدرسهم اياه.......؟؟؟؟
22 -
2012-10-24م على 12:11
الحقيقة واضحة لا غبار عليها، فالعنف بدأ منذ تقليص مناهج التربية الإسلامية وتبديل التربية الدينية بالمدنية فنشأ جيل بعيد عن تعاليم الإسلام لا يهمه إلا المصالح الشخصية
23 - الجيلالي-سيدي بلعباس
algerie
2012-10-24م على 12:46
يعود العنف المدرسي بنسبة في مرحلتي التعليم المتوسط و الثانوي الى اختلاط الجنسين نتيجة عوامل المراهقة, كما ان ازالة الحاجزين بين الجنسين في هذين الطورين عملا بفكرة "كل ممنوع متبوع" ادى الى الضعف الدراسي عنذ الذكور و كوارث اجتماعية كارتفاع نسبة الادمان باشكاله... الخ
بقلم مدرس متقاعد
24 - عبد الرحيم
ميكي بجاوي
2012-10-24م على 12:59
العنف كما قال الاخ من بجاية سيزول عندما يكون كل شخص في مكانه .. وعندما يكون الانتقال من قسم الى اخر -مستحق- فاغلب العنف باتي من التلميذ ضعفاء المستوي بمعنى ليس لهم ما يضيعونه سوى تضييع المجتهد
فاذا وضعنا حبة تمر فاسدة بين حبات غير فاسدة سيحد فساد وعنف

لو حكمت وزارة التربية لوضعت حد للانتقال لسبب اكضاض الاقسام
بمعنى الذي يستحق الانتاقال فقط ينتقل
25 - oustadh
alger- algerie
2012-10-24م على 13:39
si vous aviez pris la peine lorsque vous avez engager des reformes de consulter les gens du metier et les parents d eleves on en serait pas arriver a cette situation,cette insecurite et les actes d agressions dans les établissements scolaires incombe au ministre sortant qui a pris des mesures unilatérales,et le resultat nous le vivons aujourd hui.dans les pays developper et qui se respectent la confection d un programme se fait avec les enseignants et les parents d eleves.decharger les classes,accentuer les loisirs le theatre,les sorties pedagogisues et vous aurez regler le probleme pas besoin de faire des depenses unitiles ....
26 - salhi
algerie
2012-10-24م على 14:24
نعم.. يجب الإستعانة بخرجي علم النفس التربوي للتكفل بظاهرة العنف المدرسي بكل أشكاله(لفظي، جسدي، نفسي، وبيولوجي،...)، ليس بعقود ما قبل التشغيل، ولكن بتوظيف عن طريق مسابقات -بحيث يغطي كل مختص نفسي مدرسة -، إذا كنا نأخذ الظاهرة بشكل جدي، وكفانا من سياسة البريكولاج في مدارسنا،... ولا بأس بالإستعانة من خبراء -حقيققيين- من الخارج على أساس الإستشارة والخبرة من دون الغاء الكفاءات المحلية. لأنّها في الأخير هي التي ستواجه الواقع المرير،....
27 - وردة
الجزائر
2012-10-24م على 14:51
من يقرأ هذا المقال يظن أن بالمؤسسات التربوية لا يوجد مختصين في علم النفس . أتحدث بالتحديد عن الثانويات حيث بكل ثانوية يوجد هناك مستشار توجيه و إرشاد مدرسي .و عندما نتحدث عن المراهق لا ننسى بأنه يتأثر بالمجتمع الذي يعيش فيه و خصوصا في هذا العالم الذي لا نسمع عنه إلا الحروب و الانتفاضات و الأحداث الدموية
28 - a mon avis
algerie
2012-10-24م على 14:35
il vaux mieux prévoir des agents de securité dans nous etablisements scolaire
29 - kiram
algerie
2012-10-24م على 14:30
اين الكفات الوطنية0الا نومن بشعار كفاءتنا تملاء فراغتن.كما يوقال( زيتنا يقلينا).
30 - anis
Algerie
2012-10-24م على 15:59
wallah y'en a marre de ce programme,y'en a marre,dde cette emploie du temps,,de 8h jusqu'as 17:30 wahad ma9ra !!!! wallah krahna wa ana kraht ou krahna ga3
31 - أحمد حُمَيْد المهلالي
الجزائر
2012-10-24م على 15:03
لا ينبغي أن نغفل عما للبيئة والمحيط من تأثير سلبي على مؤسسات المجتمع كله بما في ذلك المدرسة..زيادة على الانفصال الحاصل الآن بين المادة التي تُقدم كأداة لتهيأة السلوك وتقويم الاعوجاج وبين السلوك الذي انفصل عن الجانب التربوي في التدريس, وهذا يرجع إلى عدة عوامل متداخلة..يحتاج عدها وشرحها إلى مذكرات..وخلاصة ذلك استقالة مؤسسات المجتمع من مهامها وتخليها عن القيام بأدوارها-وأعني بالمؤسسات-الأسرةوالمدرسة والمسجد والمجتمع المدني بكل منظماته وجمعياته وأحزابه وهيئات الدولةعن القيام بالواجب المنوط بها, وهذا رهجع بدوره إلى تداخل في المهام وتضارب في الصلاحيات,إضافة إلى الداء العضال الذي أعيا الأطباء والنفسانيين والعلماء المصلحين والمرشدين الدينيين والاجتماعييين..مماسهل اقتحام الطفيليون لكل المجالات, وتقمصهم لدور التمثيل في كل الهيئات, وتقديم أنفسهم بأنفسهم على أنهم المؤهل لتقديم الخيرات, والقادر على تسيير الصادرات والواردات,.. والأفضل للمجتمع في كل الحالات, وفي مختلف المجالات, وتعدد المسارات, وفي كل الاتجاهات..فتح المجال واسعا على مصرعيه للأدعياءالذين لايمتلكون رصيدا ولا بضاعة..وفي الحقيقة هم ليسوا مشترين ولاباعة..ولكنهم تجار..يتقنون العزف على الأوتار..لاستقطاب المنحرفين لادماجهم في تكتلات عصابات الأشرار..مما فتح المجال لفوصى الشارع لتكون هي المسير للفوصى واللاعب بها في الميدان في آن واحد.. وخلاصة الخلاصة:أن المجتمع بحاجة إلى دراسات فكرية واجتماعية..ومراجعات كلية قصد تحديد خطورةالداء..ووصف ما هو مطلوب من الحماية والوقاية والعلاج والدواء. والله المستعان. -أحمد حميد المهلالي.عنابة الجزائر-
32 - ilyas
tebessa
2012-10-24م على 16:30
ما احسنك يا بن بوزيد التعليم راح بصخح ما كانش واش نسمعوا بيه اليوم
طالع أيضا