شركات إيطالية وبرتغالية وفرنسية وروسية مهتمة بقطاع السكن
الشروع في إنجاز سكنات ''عدل'' نهاية جانفي المقبل

 

كشف وزير السكن والعمران، أمس، عن انطلاق أشغال إنجاز أول شطر من السكنات بصيغة ''عدل''، نهاية جانفي 2013 بمدينة سيدي عبد الله في العاصمة، يضم 5 آلاف وحدة، في الوقت الذي وصفها وزير البيئة وتهيئة الإقليم بـ''الوحدات المستعجلة جدا'' التي أمر بها رئيس الجمهورية والوزير الأول.

قال وزير السكن، عبد المجيد تبون، خلال الزيارة الميدانية التي قادته إلى مدينة سيدي عبد الله، إن أول شطر من مجموع 40 ألف وحدة تابعة لوكالة ''عدل''، ستكون متنفسا جديدا للطبقة المتوسطة، موضحا بأن اللقاءات مع البرتغاليين والإسبانيين المعنيين بتشييد هذه المشاريع، لم تستكمل بعد وستنتهي المشاورات بالوصول إلى اتفاق بين الطرفين قريبا، على أن تنطلق الأشغال نهاية جانفي المقبل. وأوضح الوزير بأن الشركاء الأجنبيين يعدّون من خيرة الشركات التي ستلتزم بآجال الإنجاز وكذا نوعية السكنات، بالإضافة إلى امتلاكها وسائل تجعلها تواصل عملها خلال فصل الشتاء.

كما تحدث الوزير عن ارتفاع الطلب من قبل الشركات الأوروبية، من أجل إنجاز سكنات بمختلف ولايات الوطن، منها طلبات رسمية من شركات فرنسية وإيطالية وأخرى غير رسمية من شركات روسية، بالإضافة إلى مؤسسات هندية أبدت رغبتها في ذلك، يضيف تبون.

وفي إجابته على سؤال ''الخبر'' حول تحديد تاريخ إيداع الطلبات للراغبين الجدد في الاستفادة من سكنات ''عدل''، قال الوزير إنه لحد الآن لم يتم تحديد التاريخ بعد ويتم التحضير لصيغة مناسبة ترضي ''الطبقة المتوسطة'' على وجه الخصوص، كما أنهم سيلتزمون مع المستفيدين بهدف تسليمهم سكناتهم في آجالها المحددة، ''وكل هذا يتطلب التريث في اختيار الطريقة والوقت المناسب للإعلان عن ذلك''، يضيف الوزير، لتفادي الاحتجاجات والشكاوى التي سجلت في السابق.

من جهته، قال وزير البيئة وتهيئة الإقليم، عمارة بن يونس، خلال مشاركته في الزيارة التفقدية لمدينة سيدي عبد الله، بأن هذه الأخيرة ستكون ''مدينة نموذجية'' وستشمل مختلف المرافق لتصبح مدينة يُقتدى بها لاحقا، في الوقت الذي قال عن وحدات السكن الجديدة التي ستتربع على مساحة قدرها 11 هكتار، إنه ستتبعها وحدات أخرى بعد استلام مساحات أخرى، تجري حاليا الإجراءات اللازمة لذلك من قبل ولاية الجزائر، موضحا بأن الانطلاق في الأشغال سيكون بوتيرة متسارعة، استجابة لطلب رئيس الجمهورية والوزير الأول القاضي بإنجاز وتسليم أكبر عدد من السكنات. 

 

 

عدد القراءات : 10764 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - rachida
Babezzouar
2012-11-06م على 5:04
الحمد لله لأن المشروع منح للأجانب و ليس للمؤسسات الوطنية مثل كوسيدار اذهبوا و أنظروا العمارات المشيدة من طرفها 294 مسكن تساهمي ببئر التوتة كل شيئ مكسر و هي تصلح لكل شيئ الأ السكن كارثة حقيقية لماذا لا نتقن عملنا؟
2 - abdel
usa
2012-11-06م على 6:03
et nous qui vit a l etranger on a pas le droit a une appartement ?
3 -
2012-11-06م على 6:28
Il n y a pas que alger en algerie
?????Et dans les autre wilaya
4 -
2012-11-06م على 9:20
زعمة شحال سومتها
من فظلكم
5 - ali
blida
2012-11-06م على 10:38
حاجة مليحة لزوالية بصح و باقي الولايات و خاصة ولاية البليدة
6 -
2012-11-06م على 10:48
li 3aychine fel kharej w thalou fi fomkom riyhou hna atmizrou kima rah echa3b oumba3d hawes 3la apart ma techeb3ouch
7 - maison
alger
2012-11-06م على 11:36
bonjour
quand es ce on pourra voir les noms des
benficiaires de ces 4milles logements
cordialements
8 - chezzi
oran
2012-11-06م على 11:02
و ماذا عن الولايات الأخرى هل يوجد العاصمة فقط كولاية جزائرية هناك 48 ولاية ونحن أيضا لنا الحق في السكن
9 - ABDELHAMID
BOUIRA
2012-11-06م على 12:09
حاجة مليحة بصح و باقي الولايات ؟
10 - حورية م
عنابة
2012-11-06م على 12:51
و عنابة وقتاش تحقق هذا المشروع و بكم
11 - De la part d'un étranger universel
France
2012-11-06م على 12:22
Je voudrais, entre autre, répondre au monsieur (6)
Je ne savais pas qu'il y avait un degré de misère qui permet d'avoir un appartement en Algérie !
Auquel cas, je ne suis pas certain que vous soyez le mieux placé (votre accès à Internet en témoigne, y en a qui n'ont même pas l'électricité).
Les étrangers universel (nul part chez eux), sont pour la majorité partis par manque de moyens.
Parce que le logement était et est toujours inatteignable.
J'en connais pas mal (et j'en fais partie) qui réfléchirait sérieusement à un retour au pays si ce problème se réglait pour eux.
Donc ne renchérissant pas sur les misères et priant plutôt qu'il n'aie pas de catastrophes (séismes ou autres) entre temps qui remettrait tout en cause.
طالع أيضا