قرّرت وزارة التربية تنظيم ندوة وطنية لتقييم الإصلاحات التربوية، شهر جانفي أو فيفري المقبلين، بمشاركة خبراء وباحثين ومفتشين، في خطوة تسبق إعادة النظر في الإصلاحات التي أطلقت
في عهد وزير التربية السابق بوبكر بن بوزيد.
حسب وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف بابا أحمد، فإن لجنة خاصة تتولّى تقييم حصيلة الإصلاحات في القطاع منذ 2003 إلى غاية الآن، تحسّبا لعقد ما أسماه جلسات التقييم المقرّر تنظيمها في مطلع العام المقبل (جانفي أو فيفري). ويشارك في أشغال الجلسات، حسب قوله، مختصون وجامعيون وخبراء ومعلمون وأستاذة ومفتشون.
قال الوزير، في مجلس الأمة: ''نحن نفضّل أن نسير بتمهّل في عملية التقييم لتجنّب الوقوع في الخطأ من جديد، لأن الأمر يتعلّق بمصير ومستقبل 8 ملايين تلميذ يتابعون دروسهم حاليا، ثم عملية الإصلاح الممتدة على 12 سنة لم تكتمل وتبقى منها ثلاث سنوات''. ولمّح إلى وجود توجّه لإعادة النظر في الإصلاحات التربوية، ولو جزئيا، من خلال ما أسماه ''تدارك ما يمكن تداركه''، والقيام بإصلاح واقتراح تعديلات مناسبة. واعترف الوزير، في إجابته عن سؤال شفوي بهذا الخصوص، بأن البرامج الحالية محل انتقادات من الأولياء، لكنه لم يحدّد سقف الإصلاح، وبدا متحفّظا جدا في الخوض في هذه المسألة. وأشار إلى أن التعديلات التي أُدخلت على القانون الأساسي للتربية تستجيب لمطالب الأسرة التربوية، وأنها تضمّنت تحسينات من ناحية الأجر والتصنيف، مؤكّدا سعيه لمواصلة الحوار مع نقابات القطاع، لإيجاد حلول للمشاكل المطروحة. واعتبر أن مطالب الأسلاك المشتركة لا تعني قطاعه وحده، وهو يعمل لإيصال مطالب العاملين في قطاعه إلى الجهات المسؤولة. ولم يستبعد وزير التربية إمكانية استدعاء الأساتذة والمعلمين الذين ترشّحوا في الانتخابات المحلية، للعمل خلال عطلة الشتاء، لاستدراك الوضع، في حال تبيّن وجود تأخّر في الدروس، لكن أكّد على حقّ أبناء القطاع على التقدّم كمرشّحين.
عدد القراءات : 16313 | عدد قراءات اليوم : 1
من المفروض أن تنتج المنطومة التربوية مواطن جزائري يتمتع بالهوية العربية الإسلامية
فماذا أنتجت هذه الإصلاحات؟؟؟
أطفال في سن 7 سنوات يدرسون لغات أجنبية؟؟!!! ما المراد من هذا؟؟
من المفروض أن يدرسوا العربية فقط والقرآن الكريم وبعض الحساب فقط إلى غايسة سن ال 12 أو 13 سنة وبعدها نزيد بعض المواد الأخرى كالتاريخ الإسلامي والجزائري وليس الأوروبي
فلماذا ندرس أبناءنا أن هتلر مجرم؟؟
وبعد سن البلوغ ننتقل لتدريس بعض المواد الأخرى كالطبيعيات والرياضيات والفيزياء
وبعدها مرحلة التخصص وتكون من سن 15 أو 16 سنة وعندها لابأس بأن يدرسوا لغة أجنبية واحدة وكل تخصص يدرس المواد التي تعنيه
هكذا نخفف على التلاميد ونحصنهم بلغتهم ودينهم وننتج مواطن مسلم عربي جزائري لا يهتم بالهجرة إلى الغرب ولا يعمل (حركي) عند الغرب ولا يخدعه الإعلام الصهيوني الأمريكي.
وسوف يكون الناتج عامل موثوق لا يرتشي ولا يسرق ولا يختلس صبور مطيع لأوار الله وبالتالي يحافظ على دولته ولا يخربها.
فليس التعليم الديني هو الذي أوصل الجزائر إلى العشرية السوداء بال الجهل بتعاليم الدين الإسلامي من فعل ذلك ولو كان ولو 05 % فقط من الإرهابيين يعرفون دينهم لما قتلوا المسلمين ولا خرجوا عن الدولة والمجتمع.
فأفيقوا من خرافات إتباع الغرب من أجل التطور فإتبعاهم يجعلنا مقيدين بأخطائهم فقط وإنتظار خطواتهم لإتباعها وبالتالي البقاء في الخلف على الدوام
فمتى التحرر من أنظمتهم وصنع نظامنا وحدنا
مثلا بداية الدراسة تكون بعد الفجر بساعة واحدة وتنتهي قبل الظهر والمساء للعمل والنشاطات المختلفة
فما الضرر أن يعمل الطفل البالغ 12 سنة في بعض الأعمال؟؟
لماذا نربيهم على الإتكال وعدم الحركة والإشتغال ونطلب منهم مرة واحدة وفجأة أن يتغيروا إلى عمال بعد عمر مديد.
الأولى متوسط=برنامج الثانية متوسط
الثانية متوسط=برنامج الثالثة متوسط
الثالثة متوسط=برنامج الأولى متوسط
الرابعة متوسط=يبقى على حاله
هده نظرة أستاد قضى 26سنة في تدريس هده المادة ولاحظ عدم وجود تواصل بين المستويات الأربعة في هده المادة وعلى هدا الأساس اقترح هدا التعديل حتى يستفيد التلميد من هده المادة ولايضيع المعلومات من سنة إلى أخرى ليعود إليها في سنة أخرى مثلما هو موجود حاليا بين الأولى والرابعة متوسط.
أتمنى أن ينشر هدا الموضوع ياخبر وأن يأخده المسؤولون بعين الاهتمام والدراسة.
التهور.نرجو أن تكون النية الصادقة وأن يختار الأنسب في التكفل بهذه المهمة المصيرية النبيلة.
نشكر وزير التربية على اعترافه بالاختلالات الكبيرة و الكثيرة في المنضومة التربوية لبن بوزيد و لاصلاح المنضومة التربوية نقترح الاعتماد على الغاية التي وضعها المشرع الجزائري بعد الاستقلال وهي ايجاد الشخصية الوطنية الصالحة واحتيار لجنة للقيام بالاصلاح من العلماء الجزائريين المخلصين و في جميع التخصصات و معهم رجال التربية اللذين لهم خبرة كبيرة في الرصيد العلمي و البيداغوجي لجميع المراحل التعليمية حتى تنتج اجيال وطنية صالحة وبذلك تتطور و تتقدم البلاد لان المثل يبين ان كان القلب مريضا فجميع اجزاء الجسم مريضة و ضعيفة و كذلك التعليم بمثابة القلب من المجتمع