59 منهم محرومون من أجورهم منذ 7 أشهر
وزارة العدل تسخر القوة العمومية لمنع كتاب الضبط من الاحتجاج

 

 أوقفت قوات الأمن 7 كتاب ضبط، مساء أول أمس، وأطلق سراحهم بعد سماعهم في محاضر رسمية، بتهمة ''انتحال صفة''، على الرغم من أنهم كتاب ضبط يطالبون باسترجاع حقوقهم بعد حرمانهم من أجورهم منذ 7 أشهر. وانتقد المضربون تعامل وزير العدل مع أربعة قضاة مضربين في عين صالح بطريقة مغايرة للقمع الذي تعرضوا له.

أفادت الأمينة العامة للنقابة الوطنية المستقلة، بشأن توقيف 7 كتاب ضبط من المكتب الوطني لفيدرالية العدالة المنضوية تحت لواء النقابة المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية ''سناباب''، نصيرة غزلان، بأن ''القمع الذي تعرض له كتاب الضبط المحتجون أمام وزارة العدل بالأبيار في العاصمة، لا يمكن السكوت عنه، وهو يظهر مدى تجاهل الوصاية لمشاكلهم''. واعتبرت المتحدثة، في تصريح لـ''الخبر''، أن ''الموقوفين السبعة كان من بينهم ثلاث نساء، وبعد أن كانوا في تجمع بالقرب من وزارة العدل، للاحتجاج على القمع العشوائي الذي مس 59 كاتب ضبط في 10 أفريل .''2012 وتابعت: ''في نفس الوقت الذي كان وزير العدل يتحادث مع أربعة من قضاة عين صالح لحل مشاكلهم، سخر محمد شرفي القوة العمومية لمنع الاحتجاج السلمي لكتاب الضبط''.

وأشارت الأمينة العامة للسناباب إلى أن ''الموقوفين هم من أعضاء المكتب الوطني لفيدرالية عمال العدالة، المتعاطفين مع من اتخذت الوصاية في حقهم إجراءات تحفظية ومحرومون من الأجور منذ سبعة أشهر كاملة''.

وحذرت الفيدرالية من سياسة القمع، ملحة على أنها ستصعد من حركاتها الاحتجاجية، خصوصا أنه يتم تجاهل مطالب أمناء الضبط، خاصة منذ تعيين وزير العدل لحد الآن، وأن عدم الأخذ بعين الاعتبار الظروف المعيشية لكتاب الضبط المفصولين والذين بلغ عددهم 59 زاد الحالة توترا، حيث لم يتحصل كتاب الضبط المعاقبون على أي أجر مادي منذ سبعة أشهر.

 

 

عدد القراءات : 4528 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - مواطن جد بسيط
الجزائر العميقة
2013-01-11م على 23:14
يبدوا ان ايادي خفية تحرك الامور من اجل تفجير قطاع العدالة وجره للفوضي ، فقد شهدنا حادثة اضراب القضاة عن الطعام و هي حادثة غير مسبوقة، و قبلها تهديد بالاضراب لفئةالمحامين ، واليوم حتجاج امناء الضبط ، وغدا ربما المحضرين الدين يطالبون مطالب مادية اضافية، عجب امر الناس فقد كانوا يعيبون على الوزير السابق انه متسلط واقطاعي و لكن لم يتجرء احد على رفع صوته عندما كان وزيرا ، واليوم مع مجيئ الوزير الجديد الذي يبدوا انه متفتح و عقلاني، تتعالي الاصوات و المطالب ، اتركوه يعمل في هدوء ، فقد بكي في اول خرجة اعلامية له عن حال العدالة الجزائرية و هو العارف بخباياها و نقائصها.
2 - نادية
وزارة الظلم والظالمين
2013-01-12م على 0:58
في الوقت الذي سارع فيه الوزير شرفي الى استدعاء نقابة المحامين و نقابة القضاة ، اقصى من القطاع باقي الموظفين ونقابتهم في نهج خطير لسياسة الكيل بمكيالين ، وهو الواقع الذي يخالف ولا يعكس تصريحات رئيس الجمهورية ووزيره الاول بالانفتاح على المجتمع بكل شرائحه وجعل الحوار سياسة حكومته ؟؟؟
وزير العدل حافظ الاختام في النظام الجزائري ، في الوقت الذي سارع الى استقبال زملاءه القضاة الذين ادعوا الاضراب عن الطعام ( الممنوع قانونا على القضاة) ، نفس الوزير استنجد بالقوة العمومية (لتخميل ) موظفين يعتبرون بمثابة العمود الفقري لقطاع العدالة ، طلبهم الوحيد رد الاعتبار لهم كبشر في هذه البلاد ...
بئسا لنظام و ساسة الظلم في جزائر العبودية والاستعباد الذين يدمرون الانسان في المواطن الجزائري...
ثم يتساءل بعض الغبياء منا لماذا التغيير ؟؟؟؟؟؟؟
انشري يا خبر الصدق والمصداقية
3 - نزيهة
الجزائر
2013-01-12م على 0:08
و الله و انا اقرأ الاخبار على صفحات الجريدة الامس، حز في نفسي تعليقات بعض اشباه القضاة عن اضراب زملائهم في عين صالح، فقد قال احدهم " بهدلتونا" ، والاخر قال "الدولة واعرة"...، واخر قال "اسمعوا لمسؤوليك فهم اكبر منكم سنا"...،وهي التعليقات التي تدل عن حال قطاع العدالة في الجزائر، القضاة مشتتون كغثاء السيل، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، تجد قضاة النيابة يكنون العداء لزملائهم قضاة الحكم، والعكس صحيح ، ولا تكاد تجد مجلس قضائي او محكمة المسؤولين فيها على تفاهم وانسجام، صراع، تنابز بالالقاب ، تداخل في المهام و المسؤوليات، وهد هو السبب الرئيس الذي ادي لاضعاف العدالة في الجزائر ، والله لن تقوم للسلطة القضائية قائمة مادام ان القضاة يفتقدون لروح التضامن، تعلموا يامعشر القضاة معني التضامن من المحامين و من عمال البريد البسطاء ، تعلموا معنى الزمالة من امناء الضبط و من الاطباء و من جميع القطاعات التي تعرف كيف تتكتل و تدافع عن مصالحها، لقد خدعوكم وقالوا عنكم انكم سلطة مستقلة ، حتى صدق القضاة الكذبة واصابهم كبرياء العظمة يتعالون و يتكبرون ويحسبون كل طلب اجتماعي مهني انتقاص من قيمتهم، وانتم في الحقيقة موظفين اجراء كباقي موظفي الدولة، و الله لانأسف عندما نسمع عن قضاة يعملون في غياهب الصحراء بعيدين عن اهلهم و ذويهم ، يتعرضون لضغوطات وو صل بهم الامر الي حد الانفجار، يلقون الدعم من الوزير و لا يلقونه من زملائهم ونقابتهم التي قالت ان الاحتجاج يجب ان يتوافق مع اخلاق القاضي الجزائري -وخصت بذكر الجزائري- ولم تقل القاضي فقط ، لانها تعلم ان القاضي الجزائري الوحيدالذي يمتاز بالسلوك المذكور اعلاه، نعم لقد حز في نفسي لما سمعت ان الوزير كان بهم رؤوف رحيم و سمع لشكواهم وانشغالتهم في حين تنكر لهم زملائهم ونعثوهم بأنعث الصفات، في اليوم الذي نجد القضاة متحدين على قلب رجل واحد ذلك اليوم يمكن ان نتحدث عن استقلالية العدالة والسلطة القضائية، مع احترامي لكافة موظفي العدالة، هي كلمات كانت جاثمةعلى صدري واشهدت عليها الخلق مثلما فعل ذلك المواطن العاقل أو القاضي الشريف في تعليقه الذي اعجبت به كثيرا.
4 - عبد الحق
بلاد تبحث عن الحق
2013-01-12م على 8:01
القضاة و أمناء الضبط إيد واحدة إخواني الكتاب انتبهوا للفخ الذي سوف تسقطون فيه إياكم أن تحولوا معرتكم ضد القضاة لالالالا
فهي معركة خاسرة مسبقا و تضليل للرأي العام الداخلي و الخارجي عن المطلب الأساسي و هو استقلال العدالة .
لقد نجح خصوم هذا القطاع من زرع الفتنة فيه حتى يخلو لهم الجو لمزيد من الفساد و العبث بمصالح الأمة نرجو الهدوء فالوزير الحالي رجل حوار فتأدبوا معه من فضلكم و ساعدوه
على أداء مهامه و تطهير الجهاز من الفاسدين
من كتاب و قضاة و على هلى مستوى الإدارة المركزية و كذا النقابات الفاسدة .
5 -
2013-01-12م على 8:09
kayen les "à côtés" heureusement! !
6 - mourad
2013-01-12م على 10:25
إلي صاحب التعليق رقم01 يبدو أنك بعيدا علي القطاع و لا تعرف خباياه لاتعرف أن كاتب الضبط هو خريج الجامعة ويملك شهادة ليسانس في الحقوق مثله مثل القاضي ولكن المفارقة في الأجر كاتب الضبط يتلقي ربع 1/4 أجر القاضي مع تعجرف هذا الأخير في تعامله معه من كبرياء واستصغار للكاتب .كما أقول لك أن خروج الجميع عن صمتهم ومطالبتهم بحقوقهم في عهد معالي الوزير "شرفي" هو دليل علي سعة صدره وثقة المنتفظين علي الأوضاع فيه لأنهم واثقون في أن يجدوا فيه الشخص العادل المنصف لهم أما الوزير السابق فلنترك التاريخ يحكم ...
7 - وزارةالعدل عفوا الظلم
2013-01-12م على 10:54
بئسا لوزارة العدل عفوا الظلم التي تكيل ليس بمكيالين بل بعدة مكاييل انظر يا شعب كيف تعامل موظفيها بالقمع والغطرسة فكيفا ستعاملك يا مواطن غدا عندما تتخل أروقة العدالة لا قدر الله ستتمنى أن لم تلدك أمك عدالة الطغيان, و الأدهى من ذلك أن هذه الوزارة تعمل في جزيرة فلا حسيب و لا رقيب دولة طاق على من طاق
8 - دولة الباطل
2013-01-12م على 10:09
الديمقراطية الجزائرية في أبهى صورها مقدمة من الوزارة السيادة وزارة العدل عفوا الظلم ملجأ المظلومين و المحقورين لكن هذا هو مصير من تسول له نفسه الاحتجاج عن ظلم لحق به
اليوم يئست من هذه الدولة لو كانت لي وجهة أخرى لوليتها
عليك مني السلام يا جزائر مليون و نصف مليون شهيد بعد أن أصبح هؤلاء حاكمين دماء الشهداء ضاعت هدرا
9 - كريم
عنابة - الجزائر
2013-01-12م على 11:34
بالأمس قدمت طلب حول الموضوع ولم يتم نشره حول القضاة المضربين ومعاملتهم معاملة الأسياد ولم يتم نشره من قبل القائمين على الموقع وها قد وقع ما وقع في وزارة الكيل بمكيالين ....أرجوا نشر مقلي من فضلكمم .
10 - أم أنس
الجزائر
2013-01-12م على 12:55
السلام عليكم اولا وقل سلاما على الجزائر ثانيا والله لا تعلمون ما يعانون كتاب الضبط من إضطهاد وحقرة وتهميش من المواطنين ومن رؤسائهم المباشرين لو تعلمون ماذا يعمل كاتب الضبط لاحزنكم حالهم ولكن هناك رب رحيم