ضبطت وزارة التربية 4 محاور ستكون ركيزة تقييم إصلاح قطاع التربية، شملت المضامين المدرسية وتكوين المكوّنين، ظروف التمدرس وتكافؤ فرص النجاح والتسيير البيداغوجي والإداري للمؤسسات التربوية، حيث ستكون ركيزة المشاورات الوطنية التي ستشرع في تنظيمها ابتداء من اليوم إلى غاية 11 أفريل موزّعة زمنيا على 7 مستويات مركزية ووطنية ومحلية.
تتمحور الاستشارات الوطنية بناء على اقتراحات قدّمتها وزارة التربية إلى شركائها الاجتماعيين من أولياء التلاميذ ونقابات القطاع، ولأول مرّة إشراك التلاميذ أنفسهم لطرح انشغالاتهم والصعوبات التي تحول دون تحقيق حياة مدرسية سليمة، عن طريق انتداب 3 تلاميذ عن كل طور تعليمي لإبداء رأيهم فيها وطرح البدائل وتسجيل اعتراض ما. ومن بين المسائل المطروحة للمناقشة مراجعة المضامين المدرسية من خلال التنظيم الزمني المدرسي المتعلّق بالعطل المدرسية وعدد أسابيع الدراسة والتوقيت الأسبوعي واليومي، ومنهجية التدريس والوسائل التعليمية لها، فضلا عن إعادة النظر في معاملات المواد إذا ثبت أنّها سبب في عدم تحقيق نتائج مرضية للتلاميذ.
أما المحور الثاني، فقرّرت وزارة التربية تقييم التكوين الأولي للأسلاك المختلفة أثناء الخدمة ومراعاة التحسين المستمر للمدرّسين وموظفي التأطير، فيما المحور الثالث يتناول ظروف التمدرس بما فيها المنشآت والهياكل التربوية ودعم المنحة والصحة والإطعام المدرسي ومكافحة الرسوب المدرسي، وفي هذا الشق اعترف مدير التعليم الأساسي إبراهيم عباسي خلال عرضه، أمس، لمحاور تقييم الإصلاح بمقر الوزارة، التربوي بوجود فوارق واللامساواة في الاستجابة لطلب التربية والتعليم على مستوى بعض الولايات ساهمت في ارتفاع نسبة الرسوب المدرسي، وتعهّد بالقضاء عليها.
وورد في المحور الرابع عصرنة التسيير البيداغوجي والإداري للمؤسسات التربوية، من خلال إعادة تنشيط المجالس التأديبية وتفعيل مشروع المؤسسة والمقاطعة التفتيشية والمصلحة واستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، وهنا استغرب الحاضرون من قول وزير التربية أنّ إدارته المركزية استعمالها للحاسوب شبه منعدم. وستجرى الاستشارات وفق هيكلة هرمية تنطلق بداية من اليوم إلى 11 فيفري الجاري على مستوى المؤسسات التربوية، ومن 13 إلى 21 من ذات الشهر على مستوى دوائر الولايات، وبعد ثلاثة أيام تنظم على مستوى مديريات التربية مدة 4 أيام إلى غاية نهاية الشهر، بينما حددت على مستوى الولايات من 5 إلى 7 مارس المقبل، ومن 11 إلى 20 من الشهر ذاته تنظم على مستوى الندوات الجهوية، ومركزيا من 24 إلى 28 مارس، وتختم بجلسات وطنية من 9 إلى غاية 11 أفريل القادم. كما أعلن وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد، أن مشروعا يجري التحضير له مع وزارة التكوين والتعليم المهنيين لتحديد العراقيل التي تحيل دون تحول التلاميذ الفاشلين في التعليم المتوسط للالتحاق بالتكوين المهني.
عدد القراءات : 20740 | عدد قراءات اليوم : 3
لأن هذه الوسائل قليلة جدا وأصبح أغلبية الأساتذة يحسنون إستعمالها ولهذا 3 حواسيب مثلا في مؤسسة بها 40 أستاذ أظن أن هذا غير كافي وشكرا
إذا كان الأستاذ في المستوى المطلوب فسوف يتغلب هو على جميع الصعوبات والعراقيل وسوف يقدم لتلاميذه كل ما يحتاجونه. وسوف يعوض النقص في الإمكانيات بوسائل أخرى.
المشكل الحالي هو أن أغلب الأساتذة تخلوا عن إحساسهم وواجبهم المهني وأصبح الأستاذ تاجر وبزناس ولا هم له هو المادة.... حتى رأينا بعض الأستاذة يبيعون موضوع الامتحان، ولدي والله قصص عن أساتدة يشيب لها الولدان ... أين هو الأستاذ الصحيح ، الأستاذ يجب أن يكون أستاذا ومربيا وأبا ...
وعليه فإ محور العملية التربوية هو إعداد أستاذ كفؤ وقادر على العمل وتحمل المسؤولية
لقد كان جيل الستينات والسبعينات وحتى الثمانينيات أقل إمكانيات من هذا الجيل ورغم ذلك فهم أحسن ما انجبت المدرسة الجزائرية وهم الآن إطارات في كبرى الجامعات الأورورببية والأمريكية ...
وعليه فإن الوزارة مطالبة بالبحث عن محور العملية التربوية وهو الأستاذ قبل كل شيء
1- إعادة السنة السادسة إببتدائي
2- تدريس الفرنسية إبتداء من المتوسط
3- للإنتقال الى المتوسط ينبغي إمتحان
التلاميذ في جميع المواد وليس في اللغة
العربية والرياضيات والفرنسية.
4- زيادةسنةرابعةالى التعليم الثانوي
هذه الهيكلة الجزئية مفيدة.