اتحادية البناء والأشغال العمومية في إضراب الثـلاثـاء القادم

 قررت الاتحادية الوطنية لعمال البناء والأشغال العمومية، الدخول في إضراب عام يشمل كافة عمال المديريات الولائية للأشغال العمومية، يكون مسبوقا بسلسلة من الاحتجاجات، ابتداء من الثلاثاء القادم، في حالة عدم استجابة وزارة الأشغال العمومية للمطالب المرفوعة منذ ثلاث سنوات.

دعت الاتحادية الوطنية لعمال البناء والأشغال العمومية، كافة عمال المديريات الولائية للأشغال العمومية بمختلف أصنافهم الاجتماعية والمهنية، إلى التجاوب مع قرار الإضراب المقرر في 07 ماي الجاري للدفاع عن حقوقهم المشروعة وعدم الخضوع  لمضيقات بعض المسؤولين بالقطاع من أجل ثنيهم عن شن الحركات الاحتجاجية. واتهم الأمين العام للاتحادية، إبراهيم بوزينتة، في بيان تسلّمت ''الخبر'' نسخة منه، أطرافا بوزارة الأشغال العمومية بفسح المجال لنقابة مفبركة ـ دون أن يسميها ـ معدا للانحياز المباشر للإدارة وتقف  في وجه حقوق العمال المهضومة.

وجاء قرار نقابة البناء والأشغال العمومية التي تنشط تحت لواء المركزية النقابية العودة إلى شن إضراب عن العمل، بحر هذا الأسبوع،  بعد أن أخلت وزارة الأشغال العمومية  بالاتفاق الذي أبرمته مع النقابة في لقاء جمع الطرفين في 13 فيفري الماضي، من ذلك تنصيب اللجنة المتساوية الأعضاء، لكن مرت تقريبا ثلاثة أشهر على هذا اللقاء دون أن يتجسد هذا المطلب على الميدان.

وتتضمن مطالب وانشغالات موظفي مديريات الأشغال العمومية ـ حسب نفس البيان ـ إعادة النظر في الأجر القاعدي والتعويض عن المنح  وإلغاء القرارات التعسفية في حق النقابيين، وإعادة إدماج كل الموقوفين عن العمل، إلى جانب مراجعة القانون الأساسي للوظيفة العمومية والقوانين الأساسية لقطاع الأشغال العمومية، وإدماج جميع العمال المؤقتين والتكفل التام بحوادث العمل، مع الزيادة في نسبة المر دودية، رفع الأجور والعلاوات بما يتماشى والقدرة الشرائية.

 

عدد القراءات : 1505 | عدد قراءات اليوم : 7
أنشر على
 
 
طالع أيضا