بسبب رفض الأساتذة المكونين الترشح للمنصب
عجز كبير في مناصب مديري ونظّار الثانويات
كشف المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين (أينباف) مسعود عمراوي، عن عجز كبير هذه السنة في مناصب مديري ونظّار الثانويات، لرفض الأساتذة الترشح لهذا المنصب بسبب الاختلالات التي حملها القانون الأساسي المعدل والذي صنف المديرين في الرتبة 16، وهي نفس رتبة الأساتذة المكونين في حين نزلت رتبة النظّار عن الأساتذة بدرجتين رغم أهمية المنصب. واستند ممثل ”إينباف” إلى تقارير مندوبيه الولائيين، التي تبين عزوف الأساتذة المكونين للترشح إلى مناصب مديرين ونظّار، فالمدير، حسب عمراوي، يتحمل المسؤولية بالمؤسسة التربوية التي يديرها لدرجة إحالته على العدالة في حال تسجيل تجاوزات بالمؤسسة، وبذلك يفضل الأستاذ المكون أن يبقى في منصبه كونه مصنفا في الرتبة 16 عوض الالتحاق بمنصب المدير، الذي بالإضافة إلى كونه يبقى في نفس الرتبة يتفادى مشاكل المنصب المذكورة. نفس الإشكال بالنسبة لمنصب ناظر ثانوية أو نائب مديرها، فصاحب هذا المنصب يفترض أن يكون له خبرة واسعة بالإضافة إلى المسابقات التي يجتازها، مع العلم حسبه أن القانون المعدل صنفه في الرتبة 14 أي أقل من رتبة الأستاذ المكون وهذا إجحاف كبير حسبه، رغم أنه يفترض أن يكون تصنيفه يساوي أو يزيد عن 16، لتحفيز الأساتذة بالمشاركة في المسابقات المؤهلة له. مطالب سبق وعرضوها على الوزير بابا أحمد، يضيف عمراوي، وسبق وتعهد هذا الأخير بتسوية هذه المطالب وغيرها من الاختلالات بالاجتماع مع النقابات في شهر سبتمبر وهي الوعود التي لم يف بها الوزير، يضيف المتحدث.
عدد القراءات : 3877 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
طالع أيضا