Version Française
    English Version
 
 5586 العدد 2009 25
الأرشيف    | || | |


الملفات  

 

انتشار رهيب في ظل تراجع مردود المدرسة العمومية
تهافت على الدروس الخصوصية وتلاميذ الابتدائيات يلتحقون بالركب
يعتقد العديد من الجزائريين أن الدروس الخصوصية ودروس الدعم المُكلفة باتت من العوامل الأساسية لضمان نجاح أبنائهم وتفوقهم في الدراسة، إلى درجة أن آلاف الأسر تخصص لها مبالغ مهمة من دخلها الشهري على الرغم من غلاء المعيشة. جديد هذه الظاهرة التي تتخذ من المستودعات والمساكن غير المكتملة، فضاء لممارستها لم تعد تقتصر على المستوى النهائي، بل طالت حتى تلاميذ الابتدائيات. يحدث هذا في الوقت الذي لم تبادر الوزارة بأية محاولة للحد منها. [يتبع >>>]

الجزائر: مصطفى بامون
[ 2010-05-19 ]

 
 

 

المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين لـ''الخبر''
''يجب فتح المدارس لتقديم دروس خصوصية مع تقنينها''
يرى الأستاذ مسعود عمراوي المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أن انتعاش الدروس الخصوصية يكون فقط عند اقتراب الثلاثي الأخير من السنة الدراسية، كون غالبية الأولياء الذين يتقاضون أجرا متوسطا لا يمكنهم دفع مستحقات هذه الدروس طيلة الموسم. مشيرا في هذا الحوار الذي خص به ''الخبر'' إلى أن أولياء تلاميذ المدارس الخاصة يعتقدون بأن معلمي هذه المدارس أكفأ وأحسن من معلمي المدارس العمومية، غير أن الواقع فند هذا المعتقد لأن نتائج الامتحانات الرسمية كشفت الغطاء، وكانت كفيلة بتعرية الواقع. [يتبع >>>]
أجرى الحوار: مصطفى بامون
[ 2010-05-19 ]

 

 

تشريع ردعي للظاهرة كفيل بالقضاء عليها
كما لا يجب أن تتجاهل الوزارة الوصية في تشريعها المتوقع شروط أن لا يدرّس المعلم دروسا خصوصية لتلامذته من نفس القسم أو المدرسة، كون المعلمين يعمدون إلى طرح أسئلة مشابهة للامتحانات والفروض التي تقترح داخل أقسام المدرسة العمومية لكي تعطي للأستاذ المصداقية، كما لا يجب أن يتجاوز معدل الفوج الواحد 15 تلميذا، وأن تستجيب قاعات التدريس للشروط المعمول بها، ليأتي بعدها إخضاع هذه العملية للرقابة بالتنسيق بين وزارتي التربية والداخلية. [يتبع >>>]
[ 2010-05-19 ]

 

 

رئيس نقابة أساتذة الثانوي والتقني
رفع قيمة ساعات الدعم مقابل مراقبة الدروس الخصوصية
طالب رئيس نقابة أساتذة الثانوي والتقني، برفع منحة الساعات الإضافية داخل المؤسسات التربوية، لتمكين التلاميذ المعوزين من دروس الدعم، موازاة مع تشديد الرقابة على الدروس الخصوصية. قال رئيس ''السناباست'' لـ''الخبر''، بأن وزارة التربية مطالبة اليوم بتنظيم ظاهرة الدروس الخصوصية بالنظر إلى انتشارها بشكل أصبح من المستحيل مواجهته. فالوصاية مطالبة -يضيف- بمتابعة ومراقبة ظروف تقديم هذه الدروس، من خلال فرض شروط معينة تتعلق بنظافة المكان وطبيعته، بعد أن أصبح عدد كبير من الأساتذة يلجأون إلى تحويل مستودعات ومساحات لا تتوفر على أدنى الشروط، لتدريس التلاميذ مقابل أسعار خيالية. [يتبع >>>]
الجزائر: خيرة لعروسي
[ 2010-05-19 ]

 

 

طلبة في النهار ومعلمون في الليل
مفروض على وزارة التربية تقنين العملية وتحجيمها ميدانيا، من خلال تحسين الأداء التربوي وتوفير ظروف العمل من حيث نوعية المؤطر وتكوينه، وذلك بتشريع العملية من خلال نظام قانوني ردعي يحمي التلميذ والولي على حد سواء، كون الدروس الخصوصية صارت تلقن داخل مستودعات وبنايات غير مكتملة لا تتوفر على أدنى المقاييس في غياب كلي لرقابة السلطات، بالإضافة إلى أن طالبات وطلبة جامعيين في تخصصات مختلفة لا علاقة لهم بالمواد المدرسة، فضلا عن موظفين في قطاعات مختلفة وبطالين من مختلف المستويات التعليمية يقدمون الدروس الخصوصية في البيوت، المهم بالنسبة لهم هو الراتب المعتبر الذي يحصلون عليه نهاية كل شهر. [يتبع >>>]
[ 2010-05-19 ]

 

   

 

''الخبر'' تفتح ملف اللاجئين السياسيين في الجزائر
وزراء ومقاومون وهاربون.. يبحثون عن مكان آمن تحت شمس الجزائر
الحكومة تستنجد بخبراء الأمم المتحدة لوضع قانون جزائري للجوء السياسي
هاربون من قمع أنظمة عربية مستبدّة تحارب الرأي الآخر وتطارد الأفكار المخالفة، أو فارين من حرب عرقية في إفريقيا أو صراع ديني في مناطق متفرقة.. لاجئون سياسيون يطلبون الحماية في الجزائر واللجوء إليها إلى أن تفرج أوضاعهم وتفك أسباب الضيق في بلدانهم.كيف يصل اللاجئون السياسيون إلى الجزائر وكيف ومن يعالج ملفات طلباتهم للجوء؟ وما هو الإطار القانوني الذي يتم التعامل معهم وفقه؟ وما هي الامتيازات التي يحصلون عليها؟ ومن هم أبرز اللاجئين السياسيين الذين تحتضنهم الجزائر..؟ أسئلة كثيرة ترتبط بملف اللجوء السياسي في الجزائر تفتحه ''الخبر'' للمرة الأولى. [يتبع >>>]
تحقيق: عثمان لحياني
[ 2010-05-06 ]

 

   

   

 

أبرز اللاجئين السياسيين الذين احتضنهم الجزائر
من نلسون مانديلا والشيخ إمام إلى مزالي والفريق الشاذلي
تحتفظ سجلات وزارة الخارجية الجزائرية منذ السبعينات بأسماء ثقيلة لجأت إلى الجزائر، التي كانت متأجّجة بإرثها الثوري والتحرري بعد ثورة التحرير، وفتحت الجزائر أبوابها لاحتضان شخصيات تاريخية كانت تعمل في حقل المعارضة في بلدانها أو تقود حركات ثورية مسلحة، إضافة إلى تلك التي فرّت من القمع السياسي والملاحقة الأمنية في بلدانها. [يتبع >>>]
[ 2010-05-06 ]

 

الـصفـحـة :1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6

 

سياسة 
اقتصاد 
العالم 
الجزائر العميقة 
رياضة 
أحوال الناس 
ثقافة 
سوق الكلام 
مجرد رأي 
المقال 
عالم السيارات 
أحوال الجامعة 
تـاريـخ 
فضاء المواطنة 
عيادة الخبر 
اسلاميات 
زيارة خاصة 
تحقيقات الخبر الكبرى 
عدسة المراسل 
حواء 
مساهمات 
الخبر السياسي 
تحقيق 
نقاش الساعة 
رمضانيات 
أسواق: 
الوسيط 
فطور الصباح 
حوارات 
روبورتاجات 
صحافة 
المركز الدولي للأبحاث
ندوات 
منشورات 

جائزة ''الخبر'' الدولية عمر أورتيلان 
ذكرى تأسيس الخبر 
الملفات 
 
Copyright © 2003 - 2010 El Khabar. Réalisation dypix. All Rights Reserved