|
الداعية الإسلامي عمرو خالد لـ''الخبر'' الجزائر اليوم بحاجة إلى مزيد من الالتفاف والوحدة
|
|
حلّ ببلادنا، مساء أول أمس، الداعية المصري عمرو خالد، في زيارة تدوم ثلاثة أيام. حيث نشط، أمس، ندوة فكرية بفندق الأوراسي،
في انتظار أن ينشط بعد ظهيرة اليوم ندوة ثانية بدار الإمام بالجزائر العاصمة. وشهد وصول الداعية عمرو خالد، الذي صنع بريقه من نجاح حصتيه التلفزيونيتين، ''ونلقى الأحبة'' (2003) و''على خطى الحبيب'' (2005)، إلى مطار هواري بومدين بالعاصمة، حراسة أمنية مشددة، حيث كلّف المجلس الإسلامي الأعلى أربعة حراس شخصيين يسهرون على حماية ضيف الجزائر الذي اقتربنا منه بعد ظهيرة أمس وآثـر أن يخصنا بهذا الحوار..
.كثيرون انتظروا زيارتك إلى الجزائر منذ حوالي أربعة أشهر؟
صحيح. الحمد لله أني وصلت اليوم. أملي أن ألتقي شباب الجزائر وإخواننا الجزائريين عموما الذين أكن إليهم الكثير من الشكر والاحترام والود.
استطعت أن تفرض نجاحا في وقت قصير، وتصبح أحد الدعاة المفضلين لدى المشاهد الجزائري؟
الحمد لله. بالنظر إلى حجم مبيعات أشرطتي وكتبي في الجزائر ومختلف منتجاتي الفكرية الأخرى، وكذا بالنظر إلى الكم الهائل من الرسائل الإلكترونية التي تصلني، بشكل يومي، من طرف إخواننا الجزائريين، والتي تعد بالملايين شهريا، عبر موقعي في شبكة الأنترنت، وكذا بعض المكالمات الهاتفية التي أتلقاها من حين لآخر، أعتقد أن الجزائر اليوم تصنف في المرتبة الثانية من حيث عدد المشاهدين والمتتبعين لبرامجي التلفزيونية بعد الجمهور المصري.
ولماذا تأخرت زيارتك إلى الجزائر إلى غاية اليوم؟
صحيح أني تأخرت عن زيارة الجزائر. ولكن ذلك يخرج والله عن صلاحياتي. أصارحكم أني أطوف مختلف نواحي العالم. أزور بلدانا عدة وألقي العديد من المحاضرات حيثما حللت. لم تأت الدعوة المناسبة إلا مؤخرا وما إن وصلتني الدعوة لبيتها فورا. أفكر في زيارة الجزائر منذ سنوات ولكن لا ننسى أني مرتبط بجملة انشغالات تثقل كاهلي. الحمد لله أنا اليوم أمامكم. لا أستطيع أن أصف لكم مدى سعادتي. فرح أني أقف في بلد المليون ونصف المليون شهيد. إحدى أهم رسائلي التي أود توجيهها إلى كل من يعرفني ويشاهدني في الجزائر تفيد أنه كما يوجد بر الوالدين هنالك بر الأوطان. والجزائر التي أعطت مليون ونصف مليون شهيد بحاجة إلى مزيد من البر. الجزائر اليوم بحاجة إلى مزيد من الالتفاف والوحدة.
اختفيت عن الأنظار ولم نشاهدك مؤخرا إبان العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة؟
(يصمت)... (يبتسم) ويشير بإصبع يده اليمنى إلى موقع قلبه.
هذه إجابة جد دبلوماسية؟
ما شاهدته مؤخرا في غزة، عقب العدوان الإسرائيلي، كشف عن مدى الصبر والصمود اللذين يتشبث بهما إخواننا في غزة. هو نفسه الصبر والصمود الذي كشف عنه إخواننا في الجزائر في الحرب على الاستعمار.
ما هو أهم ما تصبو إليه من خلال زيارتك إلى الجزائر؟
جئت إلى الجزائر مدركا أن البرنامج يتضمن محاضرات موجهة إلى فئة الصفوة. لكن أهم ما أرجوه هو إمكانية ملاقاة الشباب، ومخاطبة هذه الفئة التي أعتبرها عماد كل مشروع تربوي أو إصلاحي. |
|
 |
 |
المصدر :الجزائر: سعيد خطيبي
2009-02-04 |
|
|
|