الجزائريون اعتبروا زيارة مبارك خطوة هامة لكنها غير كافية مصر ضربتنا بالحجارة وأنكرت وسبقتنا للعزاء وبكت هل تُحسب زيارة الرئيس حسني مبارك لأداء واجب التعزية في وفاة شقيق الرئيس بوتفليقة، خطوة أولى ضمن مسافة الألف ميل التي أضحت تبعد مصر عن الجزائر منذ اعتداء 14 نوفمبر بالقاهرة؟ أم إن القاهرة التي تعشق لعبة الحسابات حتى لما يتعلق الأمر بفعل إنساني، تريد دفن أزمة دون أن تعلن التوبة أو تعترف بمسؤوليتها في كل ما حدث؟ لم تترك عقوبات ''الفيفا '' للمصريين ما يقابلون به الرأي العام الكروي والسياسي. [يتبع >>>] [ 2010-07-11 ]
في الذكرى الـ48 لاستعادة السيادة الوطنيةجزائريون يشاركون في أعياد الكرة أكثر من الاحتفال بالاستقلال رغم أن انتصارات ''الخضر'' لا مجال لمقارنتها مع انتصارات عيد الاستقلال والشباب، إلا أن عدد الرايات الوطنية التي رفعت أثناء وفي أعقاب مباريات الفريق الوطني لكرة القدم، وكذا الحشود التي خرجت للشوارع للاحتفال بالفوز الكروي، لا مجال لمقارنته بعدد المشاركين في احتفالات الذكرى الـ48 لاسترجاع السيادة الوطنية التي اقتصرت كالعادة على الرسميين. [يتبع >>>] [ 2010-07-04 ]
عندما يرفض ''الحرس القديم'' الاعتراف بجيل اليومعيد الاستقلال يتحوّل إلى مجرد ''عطلة مدفوعة الأجر'' تحوّل تعاطي الرسميين الجزائريين تدريجيا، مع ذكرى استقلال الجزائر، إلى ما يشبه ''العطلة المدفوعة الأجر''، التي تتزامن مع احتفالات تتكرر سنويا، ويتسابق خلالها مسؤولون في إعادة صياغة نفس البروتوكولات. [يتبع >>>] الجزائر: عاطف قدادرة [ 2010-07-04 ]
الكفر بالذاكرة يحوّل 16 جوان إلى 5 جويلية و18 نوفمبر إلى عيد الثورة أربع مرات فقط خرج فيها الجزائريون إلى الشارع بكل ذلك التدفق والرغبة والحماس والعنفوان: يوم إعلان الاستقلال في الخامس جويلية ,1962 وفي جنازة الرئيس الراحل هواري بومدين في 28 ديسمبر ,1979 وبعد انتصار الفريق الوطني لكرة القدم على ألمانيا في جوان ,1982 وأخيرا بعد موقعة أم درمان والتأهل إلى كأس العالم. [يتبع >>>] الجزائر: عثمان لحياني [ 2010-07-04 ]
رغم أنه لا مجال للمقارنة بين إنجازات الثورة وما حققته كرة القدمعدد الرايات المرفوعة في انتصارات المنتخب الوطني أكبر من عيد الاستقلال إذا كانت الوطنية قد عادت مجدّدا وبشكل كبير عند الجزائريين من خلال تعليق وشراء الرايات والأعلام الوطنية، فإن عودتها اقترنت بانتصارات كرة القدم وليس بمواعيد سياسية أو تاريخية، وهي ظاهرة جديرة بالدراسة لكونها تخفي ورائها كل ما عرفته البلاد من أزمات وما تعيشه الجزائر اليوم من إرهاصات. [يتبع >>>] الجزائر: ح. سليمان [ 2010-07-04 ]
مصطفى بوقوبة مفجّر قضية ''المجاهدين المزيّفين'' لـ''الخبر''''القوة الثالثة قتلت الروح الوطنية في نفوس الجزائريين'' أوعز مصطفى بوقوبة، مفجّر ما يعرف بقضية ''المجاهدين المزيّفين''، فقدان الشعور بالوطنية إلى ''سيطرة من أسمّيهم القوة الثالثة على الحكم وممارساتهم التي قتلت الروح الوطنية في نفوس الجزائريين''. ويرى بوقوبة أن رموز الوطنية في أي بلد، لم تعد تعني شيئا كثيرا بالنسبة للأشخاص ''وهذه الظاهرة عامة وليست خاصة بالجزائريين''. [يتبع >>>] الجزائر: حميد يس [ 2010-07-04 ]
السلطة تنفرد بالاحتفالات وتهمّش وجوه المعارضة شكل الاحتفال بعيد ثورة نوفمبر سنة 1990 الاستثناء الوحيد في تاريخ ''التشارك'' بين السلطة والمعارضة في إحياء الأعياد الوطنية والدينية.. وقتها ''تجرّأ'' الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد على توجيه دعوة لرؤساء كافة الأحزاب للجلوس معه على منصة نصبت في شارع جيش التحرير الوطني. [يتبع >>>] الجزائر: جلال بوعاتي [ 2010-07-04 ]
اليوم السابعمن كان في حاجة إلى انتصارات... فليرفع يده لو طرحنا هذا السؤال على الجزائريين هذه الأيام ونحن نحتفل بعيد الاستقلال، لعدّت الأيادي المرفوعة بالملايين، لأن الجزائريين في حاجة فعلا إلى انتصارات حتى ولو كانت قصيرة في الزمن ومحدودة في المكان، كما كان الحال مع نتائج الفريق الوطني في جنوب إفريقيا. نتائج، رغم تواضعها، تعامل معها الجزائريون كتابا متخصصون وجمهورا واسعا، باعتبارها انتصارات باهرة. حالة لم يفهما جيراننا من العرب والعجم وهم يشاهدوننا نحتفل بفريق لم يسجل أي هدف ونرى في التعادل السلبي بل وحتى الهزيمة، انتصارا!. [يتبع >>>] ناصر جابي [ 2010-07-04 ]
الحزب العتيد لا يريد أن ينفرد أويحيى بقيادة القاطرةبلخادم يزرع اللجان لتنشيط الأفالان تحسبا ليوم الامتحان حتى وإن كانت ''حكومة الظل'' التي أنشأها الأفالان لمراقبة غريمه الأرندي لا تكفى لكسر الجمود والانغلاق السياسي الذي تعيشه الساحة الوطنية، إلا أنه مع ذلك تعد في نظر المتتبعين بمثابة رمي حجر لتحريك البركة أفضل من لا شيء بعدما عجزت الأحزاب السياسية عن طرح بدائل وملفات حقيقية خوفا من أن تتهم بالتدخل فيما لا يعنيها، أمام الصمت الملازم لمؤسسة الرئاسة. لكن مع ذلك تبقى لعبة ''عض الأصابع'' بين الحزب العتيد والأرندي ليست نابعة من فراغ أو من باب تمضية الوقت، بقدر ما تقف وراءها معطيات على علاقة بإعادة ترتيب خريطة الحكم، حتى وإن كان اللاعبون فيها ينتمون إلى نفس اللون السياسي. فعندما يريد الأفالان إزاحة أويحيى من قيادة قاطرة الوزارة الأولى، فهو مؤشر على أن تأثيرات التغيير الحكومي الأخير بدأت تلفظ ببعض حممها في الساحة وتكشف عن مكنوناتها، خصوصا بعد حديث عن عزل وزراء كانوا مقربين من الرئيس. [يتبع >>>] الجزائر: محمد شراق [ 2010-06-27 ]
الأفالان يريد استرجاع الوزارة الأولى ليستطيع مراقبة سباق 2014بلخادم يريد وضع ''حجرة'' في حذاء أويحيى لفرملة طموحاته هل تعد الخرجات المبكرة لقيادات الأفالان والأرندي والسجال الدائر بينهما أملته حسابات وتكتيكات سياسية ذات أهمية كبرى؟ أم أن ما تردد بشأن حكومة موازية للحكومة هي مجرد طلقات بارود لجلب الانتباه الإعلامي وتسخين الساحة التي طغت عليها أخبار كرة القدم وغلاء الأسعار والفساد؟ [يتبع >>>] الجزائر: ح. سليمان [ 2010-06-27 ]
الـصفـحـة :1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6