الدكتور كريم سبع وأمنية نقل تقنيات التخصص للجزائر

عيادة الخبر
12 مارس 2016 () - باريس: مراسلة "الخبر" نوال ثابت
0 قراءة
+ -

ترجع بدايات المدير الطبي للعيادة الخاصة “مولين دوفيري” بمدينة فيري شاتييون بمقاطعة إيسون 91 بفرنسا، الدكتور كريم سبع، مع الطب إلى 25 سنة مضت، كان حينها قد التحق بباريس كطبيب عام بعدما أنهى دراساته العليا بجامعة الطب بوهران سنة 1987، ليقصد فرنسا قصد التخصص في طب الروماتيزم سنة 1994. وبتزامن ذلك مع سنوات العشرية السوداء في الجزائر، استحالت عودته إلى أرض الوطن، ما جعله يقرر التدرج أكثر في الدراسات العليا والخوض في تخصصات طبية مختلفة بغرض فرض نفسه كطبيب يعترف بمهاراته وقدراته الطبية إلى جانب زملائه الفرنسيين، حيث مارس الطب بمجموعة من المستشفيات الكائنة بباريس وضواحيها حتى يتسنى له دفع تكاليف دراساته في تخصصي طب الرياضة والتدليك الطبي، كما خاض مثله مثل غيره من الأطباء الأجانب الذين قصدوا فرنسا في تلك الفترة، معركة نقابية للاعتراف بشهادة الدكتوراه في الطب المتحصل عليها في الجزائر، لتنتهي المعركة سنة 1996 مع صدور قانون سيمون فاي الذي فتح الأبواب أمام الأطباء الأجانب للمشاركة في مسابقات فرنسية، من أجل نيل أعلى رتبة في تصنيف الوظيف العمومي في السلك الصحي مع كونهم أطباء معترفا بهم على الساحة الفرنسية، ليصبح من أكبر الأساتذة الجامعيين في الطب بالجامعات الفرنسية، حيث يدرّس حاليا مادة العمود الفقري لطلبة الطب بجامعة باريس 12 بكريتاي.

انتقل كريم سبع من القطاع العمومي إلى الخاص واشتهر بتخصصه في طب الروماتيزم، كما برز في تخصص التربية العلاجية في مرافقة المصابين بأمراض مزمنة وتلقينهم كيفية التعايش مع أمراضهم لكفاءته المهنية في هذا التخصص الذي تمت المصادقة عليه من قبل الوكالة الجهوية للصحة بباريس، كما فاز من خلال ذلك بما يسمى جائزة “لابيل” مرتين، جعلت منه المرجع الطبي الأول في التربية العلاجية والثاني في السمنة وهشاشة العظام وذلك بعدما قدم مشروعيه على مستوى الهيئة ذاتها، علما أنه يطمح إلى توسيعهما بكامل أرجاء التراب الفرنسي ومستقبلا داخل بلدان العالم العربي على رأسها الجزائر.

أشرف كريم سبع على تكوين العديد من الأطباء والممرضين في التربية العلاجية بداية بمقر عمله بعيادة “مولين دوفيري” التي يشغل بها منصب مدير طبي، وكذا بالتنسيق المباشر مع مستشفيات ومؤسسات صحية عبر كامل التراب الفرنسي، وهو ما يحاول نقله للأطباء الجزائريين وباقي الأطباء العرب بمختلف الدول العربية، الراغبين في اعتماد هذه التقنية الحديثة في مجال الطب.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول