جمعية "النور"خير مرافق للمصاب بالسرطان في سطيف

عيادة الخبر
19 مارس 2016 () - سطيف: عبد الرزاق ضيفي
0 قراءة
+ -

 تعتبر جمعية النور لولاية سطيف من بين أهم الجمعيات التي تنشط لصالح مرضى المنطقة، إن لم نقل أهمها. وقد تأسست الجمعية التي يترأسها البروفيسور حامدي الشريف عام 1991 على يد مجموعة من الأطباء المختصين، وتهتم بتقديم المساعدة لمرضى السرطان وخاصة الفئات المحرومة منهم، علما أنها عضو بالاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، كما تعنى الجمعية بالنشاطات الإعلامية والتحسيسية حول داء السرطان والوقاية منه. وتعتبر “دار الصبر” التي تقع بمحاذاة المستشفى الجهوي لأمراض السرطان أهم مشروع للجمعية تجسّد على أرضية الواقع، لمساعدة مرضى السرطان بولاية سطيف والولايات المجاورة، وهو المشروع الذي أشادت به منظمة الصحة العالمية ووصفه رئيس جمعية النور، حامدي الشريف، بالحلم الذي تحقق بعد طول انتظار، مؤكدا أن هذه الخطوة فتحت المجال واسعا لنماذج عديدة تم تجسيدها عبر التراب الوطني مثل ولايات قسنطينة، البليدة ووهران. كما يعد المشروع ذاته نموذجا حيا عن القيم الإنسانية التي جسدتها روح التضامن الحقيقي بين أبناء ولاية سطيف، حيث انطلقت أشغال بناء الدار نهاية 2007 بفضل إعانات وهبات المحسنين وعلى رأسهم المرحوم عبد الحميد كرمالي، وتتربع هذه المنشأة التي تطلبت غلافا ماليا قارب 70 مليون دج على أكثر من 2000 متر مربع، تضم 80 سريرا فضلا عن مساحات أخرى للراحة وللعب والترفيه، وجاءت لرفع الغبن عن مئات مرضى السرطان الذين كانوا يعانون في صمت خاصة القادمين من مناطق مجاورة لسطيف، والذين كانت تزداد معاناتهم حين يضطرون إلى التنقل والمبيت في العراء أو في محطات النقل البري، للعودة في اليوم الموالي لإجراء مزيد من الفحوص وغيرها، خاصة أن الإحصاءات تؤكد تسجيل الولاية لـ5 آلاف حالة لمختلف أنواع السرطان سنويا، ليتم استلام المشروع في أوت 2014، وعنه أكد لنا البروفيسور حامدي الشريف أنهم تمكنوا منذ الافتتاح من التكفل بأكثر من 1500 مريض بمعدل 33 يوما لكل مريض، ليتم تخصيص مبلغ 3000 دج عن كل يوم للتكفل النوعي بالمريض أو مرافقه، وهي المدة التي تتطلبها عملية العلاج بالأشعة بمركز السرطان، فيما بلغت قيمة الميزانية الإجمالية أكثر من 15 مليار سنتيم ضمت قيمة التكفل التام بالمريض من ناحية الأكل والإيواء والعلاج النفسي والأدوية وحتى بعض المساعدات المادية للمعوزين من المرضى، علما أن 90 بالمائة من هذه المساعدات هي هبات من المحسنين، إلى جانب الجمعيات الخيرية والمنظمات الشبانية وعلى رأسها الكشافة الإسلامية التي تنظم زيارات دورية لمرضى السرطان.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول