38serv

+ -

 علمت “الخبر” من مصادر موثوق بها، أن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، وافق مرة أخرى على منح متحف “الباردو” لشركة خاصة لتنظيم سهرات رمضان، بحجة “دمقرطة” المتاحف والتعريف بها، وهي الحجة الواهية التي تسمح لشركة خاصة بتحقيق أرباح خيالية في معلم تاريخي وعمومي، دون الحديث عن الازعاج الذي ستتسبب فيه السهرات لسكان ديدوش مراد الذين يعانون الويل بسبب مشكل ركن السيارات بطريقة فوضوية.. فمتى كانت المتاحف حاضنة للزردات يا قوم؟

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات