البروفيسور هند أرزور والاعتراف بقدراتها من قبل أكاديمية عالمية

عيادة الخبر
7 مايو 2016 () - الجزئر: ص. بورويلة
0 قراءة
+ -


حينما دمعت عيناها وهي تحدثنا عن فضل أبويها عليها الذي مازال مستمرا بفضل مساعدتهما لها في تربية صغيريها، فهمنا أننا أمام إنسانة قمة في الإحساس.. تلك هي البروفيسور هند أرزور زوجة بيلامين، اختصاصية أمراض الكلى وزرعها. لم يكن اختيارها لهذا الاختصاص وليد صدفة أو اعتباطيا بل كان وليد ظرف صعب أثر عليها أيما تأثير، مثّل المنعرج الذي سلكته حياتها المهنية، وكان ذلك في بدايات دراستها الطبية، حيث صادفت بمصلحة الاستعجالات التي مرت عليها بمسارها الدراسي التطبيقي مثل غيرها من المصالح، حالة طفل مصاب بالقصور الكلوي وهو ما آلمها كثيرا خاصة أن القصور الكلوي عند الأطفال لم يكن متكفلا به في الجزائر، فكانت انطلاقة اهتمامها بأمراض الكلى التي كانت الاختصاص الذي اختارته في 2002 والذي أنهته في ديسمبر 2006، لتمارس عملها كمختصة في أمراض الكلى بمستشفى سيدي غيلاس بشرشال، حيث وقفت على كم كبير من المعاينات، خاصة أن الاختصاص كان حديثا بذات المستشفى. وفي 2007 تقدمت للمشاركة في مسابقة الحصول على رتبة أستاذ مساعد التي نجحت فيها، لتلتحق بفريق مصلحة طب الكلى وزرعها لمستشفى بارني بحسين داي، الذي كان يشرف عليه البروفيسور فريد حدوم وتتولى تسيير وحدة الاستشفاء، وهنالك تولت إخضاع المصابين بأمراض الكلى للتشخيص والكشف عن حالاتهم، غرضها الوقوف على المصابين من بينهم المصابون بمرض فابري وهو ثاني مرض نادر في العالم ممثل في خلل وراثي سببه عيب في أحد مورّثات الجسم، أكدت لنا أرزور أن اهتمامهم به جاء من منطلق أن مصير المصاب به هو القصور الكلوي في حال عدم التكفل به مبكرا، لتتوصل إلى تشخيص 51 حالة، وتقدم في سبتمبر 2015 أطروحة دكتوراه حول الداء نفسه الذي مكنتها تجربة البحث حوله من أن تشارك في تكوين أطباء بدول وروبية وبالشرق الأوسط، لتتحصل على تقدير من أكاديمية فابري العالمية، وتعترف بالفضل في هذا كله لأستاذها البروفيسور حدوم ولوالديها وزوجها، الذين ساعدوها كثيرا لتتفرغ لمهمتها النبيلة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول