ما حكم إقامة المأتم بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة الميت؟

عالم حواء
16 مايو 2016 () - من إعداد: حداد ليلى
0 قراءة
+ -

 إن إقامة المآتم بمناسبة الأربعين من البدع المنكرة المنتشرة في المجتمع، وهي مخالفة لهديه صلى الله عليه وسلم، ولما في ذلك من تجديد الأحزان على الميت. قال عليه الصلاة والسلام: “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد”. وأما بالنسبة لاستئجار القراء لقراءة القرآن فهو من البدع أيضا وإضاعة المال، ويفضل التصدق عنه.
أما المآتم فممنوعة بإجماع العلماء، والمأتم هو الاجتماع على المصيبة وهو بدعة منكرة لم ينقل فيه شيء وكذا ما بعده من الاجتماع في الثاني والثالث والرابع والشهر والسنة، فهو طامة وإن كان من التركة وفي الورثة محجور عليه أو من لم يأذن حرم فعله وحرم الأكل منه.
ما حكم صبغ الشعر؟
 لا حرج في تغيير لون الشعر بغير السواد إذا انتفت المضرة وكانت المادة طاهرة مباحة كأن تصبغ المرأة شعرها بالأحمر أو بالأصفر بشرط عدم التشبه بالكافرات أو العاهرات، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (من تشبّه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود.
أما التغيير بالسواد الخالص فلا يجوز للرجال والنساء لقوله صلى الله عليه وسلم “يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الحَمَامِ، لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ” صححه الألباني. وقد كان صلَّى الله عليه وسلَّم يأمر بالاختضاب بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ، وكان يقول: “إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ: الحِنَّاءُ وَالكَتَمُ” رواه أبو داود والترمذي.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول