الفيدرالية الوطنية للتبرع بالدم.. قطرة دم تساوي حياة إنسان

عيادة الخبر
21 مايو 2016 () - الجزائر: نسرين بن براهيم
0 قراءة
+ -

تسعى الفيدرالية الوطنية للتبرع بالدم منذ تأسيسها في 25 أكتوبر 1976، إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من المتبرعين، وذلك بتشجيع المواطنين الذين يتمتعون بصحة جيدة على الإقبال على هذه العملية الإنسانية باعتبارها عملا تطوعيا بالدرجة الأولى، إلى جانب ترسيخ ثقافة التبرع بالدم لدى الجزائريين عبر طول أيام السنة وليس فقط في المناسبات أو في حالات التبرع العائلي.
وتعتبر الفيدرالية الوطنية للتبرع بالدم التي تقع بشارع محمد الخامس في العاصمة، هيئة تطوعية تعمل بإمكاناتها الخاصة والمتواضعة. فباستثناء بعض المساعدات التي تتلقاها من وزارة الصحة، تتلقى الفيدرالية مساعدات مالية من قبل بعض الخواص تصب كلها في إطار دعم برامج الفيدرالية التي تسعى لبذل قصارى جهدها من أجل ترسيخ ثقافة التبرع بالدم بين أفراد المجتمع الجزائري، وتوعية أفراده بضرورة التبرع بقليل من دمهم لإنقاذ حياة المرضى، معتمدة على وسائل الإعلام قصد إقناع المواطنين بالتوجه لمراكز التبرع بانتظام قصد التبرع، خاصة أن عملية التبرع دورية، حيث يمكن للرجال مثلا أن يتبرعوا بدمهم أربع مرات في السنة مقابل 3 مرات بالنسبة للنساء. وعن عملية التحسيس، أكد رئيس الفيدرالية السيد غربي قدور، في حديثه لـ’’الخبر”، أن الفيدرالية تقوم بحملات توعية لكل اللجان التابعة لها على مستوى كامل التراب الوطني، غرضها تحفيز المواطنين على المبادرة بهذا العمل الخيري، إلى جانب سعيها لتنظيم ندوات ولقاءات حول التبرع بهذا السائل الحيوي والضروري لحياة الإنسان، وكذا تقديم العديد من البرامج لتشجيع الأشخاص الذين يتراوح سنهم بين 18 إلى 65 سنة للتبرع بالدم. ووجه غربي نداء لكل المواطنين بضرورة الاقتناع بأهمية التبرع بالدم لإنقاذ حياة الكثير من المرضى، مناشدا إياهم التوجه لمختلف مراكز الدم المتواجدة عبر مستشفيات الوطن من أجل تلبية النداء للتبرع بقطرة دم تعد بمثابة الحياة للمرضى، مؤكدا أن الأدوات المستعملة في عملية التبرع هي أدوات معقمة وأحادية الاستعمال، أي أنها تستعمل لمرة واحدة فقط ولشخص واحد ولا خوف بالتالي منها في نقل الأمراض مثلما يشاع.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول