هل تفطر المرأة الحامل والمرضع إذا خافت على نفسها أو ولدها؟

عالم حواء
30 مايو 2016 () - من إعداد: حداد ليلى
0 قراءة
+ -

الحامل والمرضع إن خافتا على نفسيهما تفطران وتقضيان ولا تجب عليهما الفدية لقوله تعالى: “وعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ” البقرة، الآية 184. ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: “إنّ اللهَ تَعَالَى وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ ـ أَوْ: نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصَّوْمَ عَنِ الْمُسَافِرِ وَعَنِ الْمُرْضِعِ أَوِ الْحُبْلَى». أخرجه الترمذي والنسائي. وإن خافتا على ولديهما تقضيان، مع وجوب الفدية على المرضع دون الحامل عند المالكية. وجواز الفطر ليس على إطلاقه، وإنما قيد  في حالات مرضية معينة مثل مرض سكري الحمل، إجهاض متأخر للمرأة إذا كانت تعاني من سوء تغذية قبل الحمل، تناول أدوية ثابتة إذا كانت تعاني من التهابات وتأخذ مضادات حيوية على الدوام. كما ينصح الطب بضرورة امتناع الحامل عن الصوم إذا اقتضى وضعها الصحي ذلك، أما إن كانت تتمتع بصحية جيدة، فإنه يستحب لها  الصيام.

هل يشترط قضاء رمضان على الفور أم أن في الأمر توسعة؟
 يجوز قضاء الصوم على التراخي في أي وقتٍ من السَّنَة، شرط أن لا يأتي رمضان آخر، وهذا باتفاق العلماء. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان” رواه البخاري ومسلم. ولكن المسارعة إلى القضاء أولى، لقوله تعالى “وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ” آل عمران، الآية 133 وقوله أيضاً: “أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ” المؤمنون:61

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول