أدوية التلقيح الاصطناعي قد تسبب تشوهات للجنين

38serv

+ -

 عرفت السنوات الأخيرة ارتفاعا ملحوظا لعدد حالات العقم عبر العالم وكذا في الجزائر، وهو الأمر الذي أرجعته بعض الدراسات إلى العوامل النفسية والنظام الغذائي غير المتوازن وغيرها من الأسباب التي أضحت تمثل هاجسا حقيقيا لكل أسرة، الأمر الذي دفع بالعديد من الأزواج إلى اعتماد العلاج بطرق التلقيح الاصطناعي أو أطفال الأنابيب، وهي العمليات التي يسبقها إجراء الفحوصات اللازمة وتعاطي أدوية خاصة ينصح بها الطبيب المعالج، تعتمد على هرمونات وتتسبب موازاة مع طابعها العلاجي في عديد الآثار الجانبية.وعن هذه المسألة، أوضحت الدكتورة دباز فريدة، أخصائية أمراض النساء والتوليد، أن الهرمونات أو أدوية التخصيب الصناعي توصف لتنشيط الغدد التناسلية قبل القيام بعملية التلقيح الاصطناعي، وهي ضرورية من أجل نجاح العملية، لكنها وكجميع الأدوية تتسبب في آثار جانبية خفيفة تظهر في أغلب الأحيان على شكل صداع أو حساسية مضادة للدواء، إلى جانب هبات ساخنة وتقلب في المزاج واضطرابات في المعدة والأمعاء وكذا آلام في المفاصل وحمى، وجع أو حساسية في موضع الحقن، كما يمكن أن تتسبب في حدوث آلام بالبطن أو انتفاخ، مع العلم أنه ليس من الضروري أن نلاحظ جميع هذه الآثار.  كما أشارت الدكتورة دباز إلى أن بعض الدراسات الحديثة اكتشفت حدوث اختلالات في الصبغيات عند النساء المسنات أكثر من غيرهن، الأمر الذي يمكن أن ينتج عنه خطر تشوهات عند الولادة.وعن احتمال الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، تقول محدثتنا إنه لا يوجد هناك دليل مقنع بأن أخذ أدوية الحمل يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم وحتى المبيضين. فعلى عكس النساء اللواتي يخضعن للعلاج، تعتبر النساء العقيمات أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيضين.هذا وأكدت إحدى الدراسات أن النساء اللائي قمن بإجراء عملية حقن بأدوية التخصيب الصناعي ارتفع لديهن خطر الإصابة بأورام المبيض الهامشية، وهي أورام قابلة للعلاج وغير مؤذية مقارنة مع النساء العقيمات اللائي لم يخضعن للمعالجة. وبصفة عامة، فإن أدوية الخصوبة لا تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، مع أنها قد تعجل في النمو السرطاني إذا كان موجودا بالفعل.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات