5 نجوم من أصول جزائرية يصنعون التميز في خارطة الدراما العربية

38serv

+ -

لا يختلف عالم الفن عن عالم الرياضة، فالاحتراف الذي يدفع اللاعبين إلى حمل حقائبهم نحو أوروبا يدفع أيضا بالنجوم في عالم التمثيل إلى السفر نحو الضفة الشرقية للبحث عن فرصة أكبر لإبراز مواهبهم في التمثيل. ورغم تنوع القنوات الفضائية وتجاوزها سقف الألف قناة تلفزيونية عربية، إلا أن 5 إلى 10 قنوات عربية تصنع التميز هذه السنة بقوة، من خلال استقطابها أساسا نجوما قادمين من المغرب العربي الكبير، ويبقى العامل المشترك الذي يرفع بمستوى هؤلاء النجوم هو مرورهم أولا ببرامج اكتشاف المواهب التي تضعهم في خارطة النجوم هذه الأيام.تخطف الدراما العربية التميز هذه السنة وتسحب البساط من تحت الأعمال الجزائرية التي يقدمها التلفزيون الجزائري بعنوانين مختلفة، إذ لاتزال النظرة الإخراجية التي يقدمها التلفزيون العمومي عاجزة عن استقطاب المشاهد العربي. إلى ذلك يبقى السؤال مطروحا بقوة، ما الذي يجعل الدراما العربية تتميز؟ هل هو السيناريو والإخراج فقط أم أن خلف النجاح أسماء ممثلين كبار يتمتعون بالموهبة الكاملة؟ ليكون الجواب، حسب ملامح الشاشة العربية، بلا شك هو التنافس على تقديم ”الأعمال الجيدة التي تجتمع فيها تلك المعايير الثلاثة وأيضا الدعاية والترويج”.لهذا فالدراما العربية لم تعد تستطيع مقاومة سحر أداء الممثلة الجزائرية أمل بوشوشة، وهي تراهن عليها سنة بعد سنة وتمنحها هذه المرة دور البطولة في مسلسل ”سمرقند” رفقة الممثلة المغربية ميساء مغربي، ويقدم العمل على شاشتَي قناة ”أم بي سي” وقناة ”أبو ظبي”، يضع النجمة الجزائرية على صدر ”الأفيش” الرسمي. هذا المسلسل المقتبس من رواية تحمل الاسم ذاته للروائي اللبناني يقدم رؤية إبداعية مميزة، وسط جدل يحوم حول الروائي أمين معلوف بعد الاتهامات التي تلقاها، تصفه بـ”المطبع مع الكيان الصهيوني”، على خلفية إجرائه حوارا مع صحفية من جريدة ”إسرائيلية”.نجمة عربية أخرى من أصول جزائرية باتت تصنع لها حضورا كبيرا في الدراما العربية خصوصا السورية وهي النجمة نسرين طافش التي تقدم هذه السنة المسلسل السوري ”الطواريد” تصور مشاهده في مدينة العين بأبوظبي، وهو ما يفسر نجاح الممثلة الفلسطينية التي تحمل الجواز الجزائري نسبة لوالدتها، في الدراما العربية منذ أول ظهور لها عام 2002 مع مسلسل ”هولاكو” رفقة النجم أيمن زيدان وصباح الجزائري، قبل أن تقدم أزيد من 15 عملا دراميا هاما، ووضعها في مقدمة المسلسل الرمضاني السنة الماضية ”ألف ليلة وليلى” رفقة شريف منير، نيكول سابا، أمير كرارة، آسر ياسين.وبالحديث عن الفنانين العرب من أصول جزائرية لا يمكن أن نتجاهل حضور الجزائرية إيناس مكي، ابنة مدينة ورڤلة. فإيناس التي لا تفارق أي منبر إعلامي قبل الحديث بفخر واعتزاز عن انتمائها للجزائر، برزت كممثلة في التسعينيات بعد أدائها لعدة أدوار في المسرح والسينما، كما شاركت في مسلسلات هامة منها ”لن أعيش في جلباب أبي”، وهي حاضرة هذه السنة من خلال مسلسلين دراميين، الأول اجتماعي ويحمل اسم ”حرامي قلوب” تأليف أحمد عوض وإخراج إسلام محفوظ وبطولة أنوشكا ولطفي لبيب وأحمد وفيق. أما الثاني فهو مسلسل كوميدى قصير يحمل اسم ”يوميات عطية”، وهو من تأليف نادية التابعى.ويقودنا الحديث عن الممثلة إيناس مكي إلى شقيقها الفنان أحمد مكي الذي قرر عدم تقديم موسم جديد من سلسلة ”الكبير كبير” والظهور بعمل جديد بعنوان ”صد رد” الذي يعرض على القنوات المصرية خلال شهر رمضان.كما نجد في شبكة رمضان 2016 وجها جزائريا آخر يشق طريقه هذه الأيام نحو النجومية في الساحة الفنية العربية، هي الممثلة أميرة شرابي التي صورت بمصر فيلمها الجديد ”قسط مريح” الذي يلعب بطولته الفنان هاني رمزي ويخرجه ويكتبه إيهاب لمعي. وتحضر أميرة شرابي في الأعمال المصرية باللهجتين المصرية والجزائرية، وذلك من خلال مسلسل ”العملية ميسي”.الحضور الجزائري ليس فقط في عالم التمثيل، فهناك أيضا لمسة جزائرية خاصة في الإخراج، توقع حضورها بقوة في مصر تحديدا، فالمخرج أحمد صالح ذو الأصول الجزائرية عرف الطريق منذ أن أخرج فيلمين من بطولة الممثل أحمد السقا ”حرب أطاليا” عام 2005 وفيلم ”الديلر” عام 2010، بالإضافة إلى اشتغاله كمنتج في مسلسل ”لحظات حرجة”، من بطولة الممثل عمرو واكد والممثل أحمد راتب، كما يسجل حضوره خلال شهر رمضان 2016 بقوة من خلال الإعلانات التجارية الهامة التي يعرضها التلفزيون المصري وتعتبر فكاهة حقيقية يدمن عليها الجمهور للطريقة الفكاهية والخاصة التي تعرض بها المنتجات.     

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات