"السوق المغطى".. ذاكرة جماعية ومقصد للبحث عن نكهة رمضان

مجتمع
2 يوليو 2016 () - تيسمسيلت: م. دندان
0 قراءة
+ -

لايزال “السوق المغطى” في مدينة تيسمسيلت وهو من الأسواق القديمة في المنطقة يحافظ على وجوده ونكهته وبعض من نشاطاته التجارية.
فرغم مرور أكثر من 60 سنة على نشأته وانتشار أسواق مماثلة له، يظل الوجهة المفضلة للكثير من المواطنين لاسيما في الفترة الصباحية. يعتبر السوق المغطى أو ما يسمى “أوفلا” حاليا من أقدم الأسواق في مدينة تيسمسيلت، ويقع في قلب المدينة إلى جانب المسجد العتيق، وهو عبارة عن بناية مشكلة من طابقين تضم مجموعة من المحلات بناها الاستعمار سنة 1953، حسب ما فاد به أحد أبناء المنطقة، محمد ناظور، مقدم حصة “تيسمسيلت تحكي” بالإذاعة المحلية، مضيفا أن المستعمر اختار له هذا المكان كي يكون مجاورا للمقاهي والدكاكين آنذاك، فكان الطابق الأرضي يحوي محلات تجارية مختلفة الأنشطة والطابق العلوي به قاعة للحفلات واستمر في نشاطه حتى فترة ما بعد الاستقلال، قبل أن يتحول في سنوات السبعينيات، حسب المتحدث ذاته، إلى مؤسسة تسمى “الديوان الجزائري للخضر والفواكه”، تمارس نفس النشاط التجاري ومقصدا للمتسوقين.
ويرتبط السوق بالذاكرة الجماعية لسكان المدينة الذين يقصدونه اليوم، خاصة في الفترة الصباحية، بحثا عن السمك وبعض المعروضات من خضار وفواكه وغيرها في محيط السوق، فضلا عما تقدمه المحلات الداخلية، وهي محلات خاصة ببيع اللحوم والخضر والفواكه، أما الطباق العلوي فلم يعد قاعة للحفلات بل تحول إلى مجموعة من المحلات لكنها غير مستغلة. ويقول بعض المواطنين إن هذا السوق له جاذبيته ونكهته لاسيما في شهر رمضان، حيث يتحول مكانه الخارجي لعرض “الحشواش” و”المرمز” وغيرها من المواد المطلوبة في هذا الشهر، كما يعتبر الوجهة المفضلة والمناسبة لبعض الفلاحين لعرض وبيع بعض من منتوجاتهم الموسمية من خضر وفواكه.
ورغم المنافسة الشديدة له من بعض الأسواق الأخرى التي نشأت حديثا على غرار سوق ”السبالة”، إلا أن سوق “أوفلا” لايزال يحافظ على وجوده وعلى مرتاديه.

في نفس السياق

لعبة السيڤ ملاذ الصائمين في النعامة
يقتل زوجته على مائدة الإفطار أمام أبنائهما الثمانية
كان السكان ينزعون الأبواب حتى يسهل دخول الصائم دون استئذان 
رمضان زمان بلا قلق ولا تبذير
كلمات دلالية:
رمضانيات

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول