شركات خاصة وعمومية أنقذت فيلم "العربي بن مهيدي"

ثقافة
30 يوليو 2016 () - الجزائر: حميد عبد القادر
0 قراءة
+ -

 ذكر وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، أنه توصّل إلى إزالة كل العقبات التي أخّرت إتمام تصوير فيلم “العربي بن مهيدي”، وكشف أن العمل سيكون جاهزا للعرض بمناسبة الذكرى الستين لاغتيال الشهيد، والتي تصادف يوم 4 مارس 1957.

كشف وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، أنه لا يوجد أي نية لتوقيف إتمام تصوير فيلم “العربي بن مهيدي”، وطمأن فريق العمل بأن الجزائر بحاجة ماسة للفيلم الذي من المقرر أن يعرض بمناسبة الذكرى الستون لاغتيال بن مهيدي. واعتبر ميهوبي في ندوة صحفية، عقدها أمس، بقصر الثقافة مفدي زكريا، بحضور بشير درايس مخرج فيلم “العربي بن مهيدي”، أن وزارة الثقافة “تعوّل كثيرا على الفيلم الذي يستعيد مسار أحد أكبر رموز الثورة التحريرية”. وقال الوزير: “فيلم بن مهيدي لن يبقى أسير هذه الوضعية، واتفقنا مع وزارة المجاهدين على القضاء على كل العقبات”.

ومن جهته، كشف بشير درايس أن الفيلم سيكون جاهزا فعلا في مارس 2017، موضحا أن إتمام تصوير العشرين بالمائة المتبقية من الفيلم تمت بفضل مساعدة ست مؤسسات اقتصادية، منها “سيفيتال”، “كوندور”، “سوناطراك” و«سونلغاز”، موضحا أن الفيلم لم يحصل على ميزانية مرتفعة رغم أنه يندرج ضمن الأعمال التاريخية الكبرى.
وذكر درايس، أن فريق تصوير الفيلم اضطر للانتقال إلى تونس لتصوير الجزء المتعلق بطفولة بن مهيدي، بسبب استحالة التصوير في بسكرة، وقال: “لقد تطورت المدينة كثيرا ولم تعد على الحال الذي كانت عليه في العشرينيات”. وشدد درايس على أن الفريق الذي يعمل معه يريد فيلما كبيرا، وقال: “لا شيء يخضع للحظ، هناك معايير دولية يجب احترامها والحفاظ عليها”. ويرى درايس أنه يسعى لإخراج فيلم “يحظى بتوزيع دولي”. وجدد نداءه الموجّه للمتعاملين الخواص لمساعدة السينما الجزائرية، وهو ما اعتبره المخرج بلقاسم حجاج في كلمته بمثابة “ضرورة ماسة”، وقال “يجب على السلطة عدم التخلي عن الثقافة حتى في عز الأزمة، لأنها بمثابة الاسمنت الذي يخلق اللحمة بين الجزائريين”.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول