"عدم ارتواء الجسم بما يكفيه من الماء وراء الإصابة بحصى الكلى"

عيادة الخبر
6 أغسطس 2016 () - حاورته: ص.بورويلة
0 قراءة
+ -

في حديثه لـ “الخبر” عن حصى الكلى، أوضح البروفيسور عبد الوهاب يحياوي، طبيب عام وصاحب عيادة خاصة، أن عامل الوراثة يؤدي دورا هاما في الإصابة بحصى الكلى، مضيفا أن السبب الرئيسي للإصابة بها راجع إلى نقص المياه في الجسم، ناصحا بالتالي باستهلاك الكمية التي يحتاجها الجسم من المياه، التي لا تقل عن لترين في اليوم، ذاكرا أسبابا أخرى لحصى الكلى في الحوار التالي..

ماذا نعني بحصى الكلى أو ما يطلق عليه “المغص الكلوي”؟
 هي عبارة عن حصى تتكون في الكلى، يتراوح حجمها بين 7 مم و2 سم، تنتج عادة عن عدم شرب المياه، ما يؤدي إلى تركيز البول وكذا المواد التي يحتوي عليها، التي تساهم في تكوين الحصى مثل الحامض البولي، أو ما يعرف بـ“أوكسالاد الكالسيوم”، لتتشكّل بعض البلورات التي تتحوّل إلى حصى من شأنها أن تشكّل خطرا على صحة المصاب.

ذكرتم أن عدم ارتواء الجسم أهم أسبابها، هل هناك مسببات أخرى لها؟
 طبعا.. هناك عديد الأسباب التي يتصدرها، مثلما أشرت إليه سابقا، نقص الماء في الجسم، زيادة على عامل الوراثة الذي يشكّل من 5 إلى 10 في المائة من أسباب الإصابات. كما أن هناك أدوية غنية بـ”أوكسالاد الكالسيوم”، إلى جانب مواد غذائية مثل “الشمندر” و”السبانخ” والشاي، التي من الممكن أن يسبب الإكثار منها في تشكل الحصى. إلى جانب هذه الأسباب، هناك عوامل خطر من شأنها أن تساهم في تشكّل حصى الكلى، مثل عامل الحرارة، حيث أن سكان المناطق الحارة أكثر عرضة للإصابة بها من غيرهم، إلى جانب أصحاب مهن تفرض التواجد وسط حرّ يعرّضهم للجفاف، مثل الخباز والطباخ وعمال المناجم وغيرهم. كما أن المصابين ببعض الأمراض مثل ارتفاع الضغط الشرياني والسكري من النوع الثاني، والبدناء، وكذا المصابين بالنقرس، إضافة إلى من يتعاطوا بعض الأدوية المدرّة للبول، التي تعطى عادة لمن يعانون ارتفاعا في الضغط أو قصور كلوي. كما أن الإكثار من الأطعمة الغنية بالملح والسكر، وكذا تلك التي تفتقر للكالسيوم، من شأنه أن يؤدي إلى تشكّل حصى الكلى.

ما الذي يجب فعله لاتقاء الإصابة بحصى الكلى؟
 شرب كميات كبيرة من الماء وبمعدل 3 لترات في اليوم لضمان تروية جيدة للجسم، مع تفادي الإكثار من الأطعمة التي تحوي “أوكسالاد الكالسيوم” مثل الشاي والشوكولاته، والحفاظ على توازن مادة الكالسيوم في الجسم حسب القيم العادية المتفق عليها، زيادة على استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل بعض الخضر والفواكه كالموز والبطاطا المسلوقة بقشورها، إلى جانب الحرص على ممارسة الرياضة، وخاصة رياضة المشي.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول