نسبة معتبرة من الأطفال بحاجة إلى مكملات غذائية

عيادة الخبر
25 سبتمبر 2016 () - الجزائر: ص. بورويلة
0 قراءة
+ -

تحتاج أجسام صغارنا في أحيان كثيرة وبسبب اختلال ما في توازنهم الغذائي، إلى مدّها بفيتامينات تعمل على تعويض عناصر الغذاء الكامل، علما بأن الصغير لا يحتاج قبل شهره الخامس إلى هذه المكملات الغذائية، إذ يكفيه التغذي من حليب أمه الذي يضمن له كل متطلبات جسمه.

تشكو كثير من النساء من نقص الشهية لدى صغارهن، الذي يمس حتى الرضع الذين لم يتجاوزوا السنتين، ويمتنعوا حتى عن إنهاء محتوى قنينة الحليب الذي عادة ما يمثل وجبتهم الأساسية، زيادة على تذمّرهم من أكل بعض الخضر المطبوخة التي تسعى الأم لإدخالها على وجبات الصغير بعد شهره السادس. وعن هذه المسألة التي يصنّفها بعض الأطباء في خانة الظاهرة المرضية، أكد لنا الدكتور بن سبع نبيل، اختصاصي أمراض الأطفال، أنه قبل 5 أشهر لا يحتاج الصغير إلى فيتامينات؛ لأن كل ما هو في حاجة إليه يستمده من حليب أمه، الذي عادة ما ينقطع عنه الصغير بسبب عودة الأم المرضعة إلى عملها واعتمادها على الحليب الاصطناعي، يقول محدثنا، مشيرا إلى أن هناك عناصر إضافية أخرى في غذاء الصغير بدءا من شهره الخامس، ممثلة في الخضر والفواكه التي عادة ما يقبل الصغار على تناولها دون أي إشكال، خاصة فيما يتعلق بالفواكه التي يكتشف الصغير طعمها الحلو اللذيذ، في حين يمتنع صغار آخرون عن التغذي بهذه المواد، أو لا يأخذوا منها الكمية اللازمة لنمو أجسامهم، رغم أن القاعدة المتبعة ممثلة في أنه كلما نمت أجساد صغارنا، احتاجوا لدعمهم بكميات أكبر من الفيتامينات، التي يتسبب نقصها الملحوظ في فقدان الصغير لمناعته الجسدية الكاملة وتعرضه أكثر من غيره لمختلف الأمراض، وبالتالي يلجأ بعض الأطباء إلى مد الصغار بفيتامينات في شكل مكملات غذائية تؤخذ عن طريق الفم بهدف ضمان زيادة نوعية للغذاء، وليس بديلا عنه.

ويشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أوصت بضرورة مدّ الأطفال بمختلف الفيتامينات الأساسية لنمو أجسامهم، خاصة وأنه من شأن نقصها أو انعدامها أن يؤديا إلى مشاكل صحية خطيرة، فقد ثبتت إصابة ما بين 250 إلى 500 ألف طفل سنويا بالعمى بسبب نقص فيتامين “أ” الذي يحافظ على سلامة العين، ويؤدي نقصه إلى ضعف البصر أثناء الليل، لتتطور الحالة إلى عمى، زيادة على إصابة الأسنان والتهاب اللثة وهشاشة العظام.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول