عندما تعوّض الثرثرة المشروع الفكري

ندوات
17 مارس 2015 () - الجزائر: حميد عبد القادر
0 قراءة
+ -

 أحمد دلباني لـ “الخبر”

“المثقف عليه أن يتخلى عن النرجسية القديمة” 

 تساءل أحمد دلباني، في سياق حديثه عن “مشروع راهن للمثقف اليوم”، قائلا: “أين المُثقفُ الجزائري؟ أين المُثقفُ الذي يتحمَّل مسؤولية الجهر بالحقيقة العارية من ثقل الحضور المُؤسسي، بدلا من الهرولة وراء الامتيازات، أو الانكماش داخل أسوار الجامعة، أو السعي المحمُوم وراء التكريم الأدبي. وقال دلباني، وهو أستاذ الفلسفة بجامعة بسكرة، في حوار مع “الخبر” إنَّ جبهة حضور المُثقف النقدي في بلادنا، 

يجبُ أن تتمحور حول نقد الشرعيات المُختلفة، التي يتلفعُ بها الواقع الشامل بكل أوجُهه. معتبرا أن المثقف الذي عاش ما أسماه

 “السبات الإيديولوجي” قد مات، وانتهى، داعيا إلى نخبة جديدة تتخلى عن نرجسيتها القديمة وتفكر في الوعي.

 

أي مشروع راهن للمثقف اليوم في خضم التحولات الحاصلة؟ 

أعتقدُ أنه سيكون من الصَّعب الحديثُ، اليوم، عن “مشروع راهن للمُثقف” بالمعنى الذي كان مُتداوَلا قبل عشريات خلت، عندما كان هذا الوجهُ يملأ الدنيا صخبا، ويعتقدُ أنه يقبضُ بقوة الوعي على خيوط اليوتوبيا، التي ترسمُ ملامحَ مُقبل الأيام، في صورة مشاريع خلاصية. اتَّضح، فيما بعد، أنها لم تكن إلا مُعتقلا للمعنى، وتشرنقا أمام جلبة التاريخ وتأسيسا للشمولية. سيكون، بمعنى آخر، من الصَّعب الحديثُ عن “مركزية المُثقف” في استشراف المُستقبل وقيادة الحراك التاريخيّ انطلاقا من مُسبَّقاته الإيديولوجية والهواجس الأخلاقية والسياسية المعروفة التي ألهمت وجوها كبيرة تمتد من لحظة فولتير إلى إدوارد سعيد، مرُورًا بـ«زولا” و«سارتر” و«برتراند راسل”. فربما أصبحَ بالإمكان الحديثُ – بدلا من ذلك – عن “موت المُثقف” الذي عاش “السُّبات الإيديولوجي” وظل يعاني من التشرنق داخل المنظومات الفكرية الجاهزة.

وكيف يمكن تحديد وظائف المثقف الراهنة؟ 

لعلنا نجدُ في التمييز الذي أقامه علي حرب بين المُثقف / المُبشر والمُثقف النقدي، دليلا هاديا إلى معرفة وظائف المُثقف الرَّاهنة. لقد ظل المُثقف الشمولي التقليدي أسيرًا للمذهبية، يُجابه “الممنوع” الظاهر، ويجهرُ بثورته ضدَّ التابو الرَّاسخ، بفعل سطوة المُؤسَّسة التاريخية. لقد كان، بمعنى ما، داعية للتحرر والتنوير والانعتاق، انطلاقا من مرجعية تستلهمُ المُدوَّنات المعرفية/ الإيديولوجية الجاهزة في صورتيها القومية والاشتراكية بالأخص. وبما أن “كل مذهبية حُبلى بالجلادين” - كما يقولُ أدونيس - فقد كان هذا المُثقف حالما بخلاص، يقومُ على طمس المُختلف، وتكريس الأحادية الفكرية والسياسية كما نعلم. من هنا تولدت الحاجة الرَّاهنة إلى النقد الجذري لكل منظومات الفكر المُغلقة، وبخاصة بعد انتكاس مشاريعنا النهضوية والتنموية والوحدوية، وبدأ الحديثُ عن حاجتنا المُلحة إلى “سِفر خروج” جديد، نهجرُ بوساطته البنية المرجعية للفكر، إلى أرض موعودةٍ جديدة مُقاومة “المُمتنع” الخفيّ في الفكر، الذي ظل يُنتجُ “غولاغ”، يعتقلُ المعنى ويشل قدرتنا على إنتاج مُراسلاتٍ فعالة مع الواقع المُتغير. هذا ما غيَّر من طبيعة حضور المُثقف اليوم مُجدِّدًا وظيفته التي أصبحت تأنفُ، شيئا فشيئا، من النبرة النبوية والغنائية الإيديولوجية، لتعكفَ على نقدِ علاقتنا بالمعرفة، وفضح مُضمَرات الخطاب والوعي. يذكرني هذا، هنا، بملاحظة ميشال فوكو البصيرة وهو يقول: “إن النبيَّ العبراني والحكيم اليوناني والمُشرِّع الروماني، ما زالوا يسكنون المثقفين الشموليين”. من هنا نعتقدُ أنه على المُثقف أن يتخلى عن النرجسيَّة القديمة، ليحتل لهُ موقعا، يرصدُ من خلاله التحولات الجارية، بصورةٍ نقدية تُنبِّه إلى انحرافات السلطة، وهي تجعلُ المعنى جارية في سراي القوة. النقد مكان اليوتوبيا: هذه وظيفة المُثقف الجديدة. فأين المُثقفُ الجزائري من هذا؟ أين المُثقفُ الذي يتحمَّل مسؤولية الجهر بالحقيقة العارية من ثقل الحضور المُؤسسي بدلا من الهرولة وراء الامتيازات أو الانكماش داخل أسوار الجامعة  أو السعي المحمُوم وراء التكريم الأدبي.

أين المُثقف الذي يُسهمُ في عِتق المعنى من قمقم القراءات الرَّسمية؟ أين المُثقف الذي يلتصقُ بلحظته بمعزل عن ادِّعاء معرفة مصبِّ نهر التاريخ بشكل دوغماتي؟  

يبدو لي، شخصيا، أنَّ جبهة حضور المُثقف النقدي في بلادنا، يجبُ أن تتمحور حول نقد الشرعيات المُختلفة، التي يتلفعُ بها الواقع الشامل بكل أوجُهه. وهي شرعياتٌ تاريخية وسياسية وثقافية ورمزية، ينهلُ منها التسلط غير الديمقراطي، على مصائر الشعب المُغيَّب عن صنع تاريخه، والتعبير الحر عن هويَّته. على المُثقف أن يُوسِّعَ من مجال المرئيِّ، وأن يُقلّصَ من هامش المسكوت عنه، بعيدًا عن تمويه الخطابات الديماغوجية، التي تحجبُ حقيقة الصِّراع على المعنى المشروع للكينونة التاريخيَّة، كما عليه أن يجتهدَ في فضح كل نزوع شموليّ، لا يكشفُ إلا عن رغبة الهيمنة. 

 

اسماعيل مهنانة يرى بأن مفهوم المثقف تعرض للنسيان

كلمة مثقف أصبحت تحيل إلى “وضعية” 

 يرى الدكتور اسماعيل مهنانة، أستاذ الفلسفة المعاصرة بجامعة قسنطينة، أن مفهوم المثقّف تعرض  للنسيان في النسق الجزائري، وربّما في معظم الثقافة العربية. وقال:“أقصد أن كلمة مثقف صارت تحيل إلى “وضعية” ومرتبة اجتماعية وسياسية منشودة بكلّ الوسائل أكثر مما يجدر بها أن تكون تشخيصا لحالة وعي بالرّهانات الحقيقية للتغيير والتحدّيات التي يفرضها مقتضى الإقامة في العصر”. 

ويعتقد صاحب كتاب “العرب ومسألة الاختلاف”، أنه في كل العصور والحضارات، يكون المثقف هو ذلك المحارب الّذي يفتكّ العدالة افتكاكا، وينتشل اللحظة التاريخية من السقوط، وينتج المعنى في عالم أقلّ ما يقال عنه إنه عالم معادي للجدوى، وأضاف: “لكن المثقف الجزائري انتكس بعد الاستقلال مباشرة انتكاسة فادحة، سواء كان من هؤلاء الّذين انساقوا في جوقة تمجيد الوضع القائم ومباركة النظام السيّاسي، وقد تحوّلوا إلى “مثقّفي الدّاخل” مقابل طائفة مغضوب عليها من مثقّفي المنفى، أو ممن اختار المنفى، على الانصياع إلى خطّ الحظيرة السياسية الذي فرضه النظام بالسّوط والجزرة، كان ذلك يشبه القدر بالنسبة للجيل الأوّل”.

في نهاية الثمانينيّات من القرن العشرين، تبلور، حسب مهنانة، الجيل الثاني الّذي سيحمل مشعل الأمل في التغيير والديمقراطية والحرّية، مع الانفتاح الديمقراطي والتعددية، التي أعقبت أحداث أكتوبر 1988، لولا أن طامّة العشرية السوداء داهمته، وأتت على كل الأحلام العريضة للمثقف، أكثر من ذلك تمّت تصفية واغتيال أبرز الوجوه الثقافية التي كانت تحمل مشروعا حقيقيا. وقال: “لقد ارتطم هذا الجيل بصخرة الإرهاب وانكسر فوقها، وصار بقاؤه لوحده بُطولة، بَله أن نطلب منه مشروع ورؤية مستقبلية”. وحسب الدكتور مهنانة: “يمكننا حاليا أن نشخّص ملامح الجيل الثالث، جيل ما بعد الطوفان، وهو أيضا جيل تنخره عدّة آفات، معظمها يتعلّق بالازدواجية في التعاطي مع السلطة، كأن يناهضها ويسعى إليها بكلّ ما أوتي من أدب، والدّخول في حزازات ذاتية كالشللية والتطاحن والصراعات المجّانية، أو النفاق والتناقض بين المواقف التي يسوّق لها في خطابه، وتلك التي يقفها في حياته أو حتى ظاهرة التهافت الجديد حول الجوائز والمغانم والمناصب التي أصبحت الغاية القصوى لمعظم الكتّاب حتى لا نقول المثقفين، فالنّزاهة هي العُملة الصعبة لهذا الجيل”. 

وختم قائلا: “أعتقد أن الأنتلجانسيا الجزائرية بحاجة إلى دراسات سوسيو- ثقافية معمّقة، وتشخيص علمي دقيق، بقدر ما أنها بحاجة إلى ميثاق أخلاقي، تتأسس عليه الرؤى والمنظورات التي تبنى عليها المشاريع الثقافية، ومقابل ذلك أيضا يجب النضال من أجل المزيد من الحرّية للمثقف، الحرية التي لا يُنتظر من أية سلطة، سياسية أو دينية، أن تمنحها له بقدر ما تُفتكّ افتكاكا. لقد فضحت الأحداث والقضايا المثارة مؤخّرا ازدواجية الكثير من المثقفين حين يتعلّق الأمر بحرّية من يختلفون معهم في الرأي أو المرجعية الإيديولوجية”.         

 

عبد الله الهامل

“المثقفون اليوم لا يملكون أدوات فهم الواقع” 

 يعتبر عبد الله الهامل، أن المرحوم عمار بلحسن، تحدث قبيل وفاته منتصف تسعينيات القرن الماضي عن (شعبنة المثقف)، وهي لمحة ذكية لما كان يحدث للمثقف ذلك الوقت، الذي حوّلته الظروف إلى عبد مطيع “للسوسيال”، بالنظر للانزلاق الاجتماعي والأمني الذي عرفته الجزائر، والذي لا زال رجع صداه مستمرا، بالنظر لما خلّفته من ندوب وجراح رمزية، لا زالت تأكل وتنخر المجتمع. وقال الهامل: “ثم إنه بعد كل هذه السنوات من تلك المحنة، التي كانت استنزافا بشعا لكل الإرث الرمزي الذي حققته نخبة جزائرية، لها ما لها وعليها ما عليها، تجد بقايا هذه النخبة المنتكسة والمحرومة والمسكونة باليأس نفسها اليوم، أمام واقع لا تفهمه ولا تملك الأدوات الإجرائية لتحليله وتفكيكه، خاصة في ظل حالة التمييع العام وانهيار القيم وسيادة منطق (طاڤ على من طاڤ)”.

إن الحديث عن مشروع للمثقف في الجزائر، حسب عبد الله الهامل: “هو حديث سابق لأوانه، لأن الذي ينتج المعنى الآن، وهو في الحقيقة معنى ناقص، هم رجالات الدين المشعوذين، والذين يبيعون الدجل والتدليس للجماهير، وميديا تصنع رأيا عاما معاديا للجمال والعلم، وحتى للقيم الإنسانية الكبيرة. الحالة عبثية بامتياز وكاريكاتيرية وفولكلورية”.

لقد ضيعت الجزائر، حسب عبد الله الهامل: “الكثير من الفرص لتحقيق أحلام نخبتها، إما بسيادة السياسي غير المتكون، الخاضع لمتطلبات المصلحة الشخصية أو العشائرية الضيقة، أو انسحاب هذا المثقف واكتفائه بدور المتفرج على الملهاة. الجامعة الجزائرية تحولت إلى مكتب إداري لمنح الشهادات. والمنظومة المدرسية أصبحت نقابة اختصاصها شنّ الإضرابات الموسمية دون هوادة ولا كلل. المؤسسات الثقافية تعمل على تكريس الفولكلورات بطريقة سطحية دون أي استراتيجية، أو حتى تثمين لهذا الفولكلور كإرث ثقافي لهذا الشعب. في السبعينيات من القرن العشرين كان مصطفى الأشرف وعبد المجيد مزيان ومولود قاسم نايت بلقاسم في الواجهة، واجهة السلطة كوزراء ومسؤولين كبار في الدولة، والجميع يعرف قيمتهم وما حققوه. أما اليوم فأي مشروع حقيقي للمثقف مرهون بسيادة قيم المدنية والقانون والانتصار للعلمانية، كحل وحيد نهائي، لأجل بلوغ بداية التفكير الحقيقي في النهوض”.

محمد بن زيان 

المثقف لم يعد ينتج المعنى 

 بخصوص المثقف ومسألة الدور وسؤال المعنى في مواجهة واقعنا، نجد أنفسنا نقول ما سبق للمرحوم بختي بن عودة، كتابته قائلا: “ قد نقول ما معنى أن تكون مثقفا وسط الجحيم التالي: (الشفوية، قوى الماضي، الغموض، الأقنعة، الصراخ، الاستحالة، القتل، الانكسار، النكوص.. الخ) وما معنى أن يظل المعنى هو نفسه غائبا ما دام المثقف هو الباحث عن المعنى والمنتج له: ألسنا أمام إشكال آخر لا نتوفر على لغة جديدة لتسميته، كيف نسمي وكيف يكون الفكر حاضرا في صميم التسمية؟”. 

هو السؤال الذي يستمر مطروحا، سؤال عن المثقف وعن النخبة، وفي كل فترة تطرح مفاهيما ومصطلحات وأطروحات مرتبطة بالسياق وما يكتنفه من ملابسات. في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ومع بداية تشكل إرهاصات ما سيعرفه العالم من تحولات صاحبتها الخيبات والانكسارات، ثم انبعثت محاولات إعادة البنية والصياغة للتمثلات، طرح السؤال جزائريا عبر المنابر الصحفية، وكان الطرح مقترنا مع أحداث كالربيع القبائلي، ومع تناول إحدى دورات اللجنة المركزية للحزب الواحد لملف السياسة الثقافية.

وكل ما طرح وما جرى كان بالتعبير المسرحي، بمثابة “بروفة” لما سينبثق من رحم الجحيم الذي دخلته البلاد، واقترن ذلك أيضا بمتغيرات عالمية، تتابعت بوتيرة متسارعة منذ ثمانينيات القرن الماضي، أفرزت حيثيات أعادت صياغة التمثلات والصياغات.

كتب عبد الإله بلقزيز عن نهاية المثقف الداعية، وكتب علي حرب عن وهم النخبة.. نهاية وليس النهاية، نهاية تتضمن انبعاثا متجددا لصياغة السؤال ومغامرة المفهمة. ويقول الكاتب الصحفي الصافي سعيد: “حين تنهار الدول أو تصاب بالتفكك والضعف، يصبح من الشائع التنديد بالنخب أي بالأنتلجنسيا، فالقوة الروحية ذلك المحرك النفاث، الذي يدفع بالأمم إلى الأمام، تتشكل من تلك الطبقة التي تسمى بالأنتلجنسيا. وتضم هذه الطبقة ( الرقيقة والناعمة والواقية)، جميع العناصر التي تعمل في حقول وفضاءات المعرفة المتعددة والمتنوعة. فهي الحاملة والحاضنة للمتغيرات والمعاني والمفاهيم والقيم الجديدة.. والناطق باسم الضمير المستتر للأمة”.

وتناول المسألة في سياقنا، يجعل كما قال أركون: “من المضجر وبلا أي قيمة أن نعود مرة أخرى إلى تلك المناقشات التي دارت في فرنسا حول هذا السؤال: ما هو المثقف؟”. طرح المسألة يعني حسب أركون: “العودة إلى دراسة تطور مجريات تراث فكري ما وطريقة عمله، ضمن سياقات تاريخية واجتماعية محددة تماما وخاصة به دون غيره”. وبالتالي ما حدث من تشكل لما يسميه السياج الدوغمائي المغلق، وهو ما جعل مهمة المثقف المسلم تختزل كما يذكر: “إلى مجرد التعرف على الشيء، لا المعرفة الحقيقية به “. 

وصلنا مرحلة هز بها الشارع الساكن وخلخل الجاهز واستدعى تبلور العقل، الذي يمد الفعل بما يثمنه، ويحوله تغييرا حقيقيا مؤسسا للتحول الذي يتضمن جدل القطيعة والاستمرارية، قطيعة مع الذي ساد حتى أباد، واستمرارية رأسملة ما تراكم. المثقف الذي نعنيه، هو الذي حدده “بيار بورديو” بدور منتج الرأسمال الرمزي للمجتمع، الذي يجسد دورا في المجتمع، دورا من موقعه كمثقف ينتج وعيا، والوعي هو محصلة تفاعلية ديالكتيكية، جدل بين المجرد والمجسد، تفعيل المجرد بتجسيده والعروج بالواقعي إلى مستوى المثل. الوعي هو اختراق العابر وإبداع إمكانات التخلص من هيمنة العابر ومن التفاف سطحي.. هو بعبارة عمار مرياش “اكتشاف العادي”. هو كما يقول أركون: “يتمايز عن الفاعلين الاجتماعيين الآخرين، لأنه الوحيد الذي يهتم بمسألة المعنى”.

 

في نفس السياق

"نرفض استغلال وفاة المرحوم لأغراض أخرى"
الحكومة تستعد لفتح مجال الاستثمار في الغاز الصخري
”المؤتمــر القــادم إما يخـــرج الأفــالان من الأزمة وإمـا يدفــع به إلى الهاويــة”
المهاجرون النيجريون: نعيش بلا هوية في الجزائر أفضل من العودة إلى ديارنا
كلمات دلالية:
Headlines

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول