21 سنة على رحيل شهيد القلم و"الخبر" عمر أورتيلان

ثقافة
3 أكتوبر 2016 () - الجزائر: زبير فاضل
0 قراءة
+ -

تمر، اليوم، الذكرى الواحدة والعشرين لاغتيال شهيد القلم والحرية رئيس تحرير “الخبر”، عمر أورتيلان، الذي اغتالته أيادي الغدر بالقرب من مقر عمله بدار الصحافة بساحة أول ماي الجزائر، وهو يردد في آخر كتاباته: "أيها السلم تجلى".. تقرير زبير فاضل صوره كما صور غيره من الصحفيين الذين اغتالتهم أيادي الإرهاب لا تزال تحمل ذكراه كما ذكراهم... عمر أورتيلان شهيد القلم والواجب الذي تمر اليوم ذكراه الواحدة والعشرين لاغتياله برصاص الغدر...الصحفي الذي يكتب بأوجاع الوطن وغياب الحرية لا يزال من عايشوه يذكرونه إلى اليوم.


نضال عمر أورتيلان بمقالاته والدم الذي رسم معالم عشرية سوداء، جعل من اسمه اليوم رمزا للاستمرار والكفاح من أجل حرية الرأي والتعبير.


عمر أروتيلان اليوم لم يمت وذكراه لا تزال خالدة، بجائزة دولية تمنح سنويا لمكافأة من يناضل بالقلم والصوت والصورة، وترتسم دموع من عرفوه في كل شهر أكتوبر يتزامن فيه ذرع الحرية مع لحظة وموعد الاغتيال ذات الثالث من أكتوبر 1994 عن عمر ناهز 36 سنة وختم كتاب حياته بآخر كلمات على الخبر "أيها السلم تجلى".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول