“من الأستاذ ”المضغوط” إلى القرص المضغوط!”

أخبار الوطن
17 مارس 2015 () - الجزائر: مصطفى بسطامي مراسلون
0 قراءة
+ -

 الاعتصامـــــــــــــات تتحــــــول إلى مســــــيرات في المـــــدن الشرقيــــة

اعتصم، صباح أمس، آلاف الأساتذة المنتمين إلى نقابة ”الكنابست” أمام أغلب مديريات التربية الولائية، لمواصلة الضغط على الوزارة الوصية لتحقيق مطالبهم، بالموازاة مع الإضراب الذي دخل 

شهره الأول، كما استغل المحتجون الفرصة للرد على وزيرة التربية، نورية بن غبريت رمعون،

 بعد الإجراءات التي اتخذتها لتعويض الأساتذة المضربين بالأقراص المضغوطة، حيث رفعوا شعارا موحدا: ”هكذا انتقلنا من الأستاذ المضغوط إلى القرص المضغوط”.

 

احتج الأساتذة بشكل متفاوت في ولايات الوسط، ففي الوقت الذي لم تشهد مديرية التربية وسط أي وقفة للأساتذة، صباح أمس الإثنين، فقد تجمهر بعض الأساتذة في مديرية شرق العاصمة الجزائر في حدود الساعة العاشرة، قبل أن يتفرقوا في منتصف النهار. وفي ولاية بومرداس، غصت ساحة المجمع الإداري بالمحتجين الذين رفعوا العديد من اللافتات والأقراص التي اقترحتها وزارة التربية لتعويض الأساتذة المضربين، كتب عليها ”الأمل في طب العمل” و«الترقية حق مشروع” و«كرامتنا فوق كل اعتبار” و«الأستاذ لا يريد الإهانة”. 

وفي البويرة، نظم مئات الأساتذة المضربين، في حدود الساعة الحادية عشرة، احتجاجات عارمة، نددوا خلالها بتصريحات وزيرة التربية وسياسة الوعيد والتهديد التي انتهجتها، كما رفعوا أقراصا مضغوطة وضعوا عليها عبارة ”الأستاذ الجديد”.

ونظم أساتذة الطور الثالث بولاية تيزي وزو ”تجمعا استعراضيا أمام مقر مبنى مديرية التربية للولاية، شارك فيه مئات الأساتذة مرددين ”أساتذة أحرار ما يقبلوش العار يواصلوا النضال حتى الانتصار”. في حين استجاب المضربون في ولاية بجاية لنداء الاعتصام بقوة، حيث حولوه إلى مسيرة حاشدة، جاب خلالها الأساتذة مختلف شوارع المدينة. وبولايات الشرق، اعتصم قرابة مائة أستاذ، أمس، أمام مقر مديرية التربية لولاية جيجل، وتميز الاعتصام برفع بعض المحتجين أقراصا مضغوطة وشعار ”من الأستاذ المضغوط إلى القرص المضغوط”! واعتبروا أن الإجراء الذي لجأت إليه الوزيرة والقاضي بتوزيع دروس في أقراص مضغوطة على التلاميذ لتعويض الأساتذة المضربين، ”يعد سابقة في القطاع ويبرز عدم قدرة الوصاية على التواصل مع ممثلي الأساتذة”.

طــوق أمنــي حـــول مديريـات التربيـــة الولائيـة

وخرج، صباح أمس، أزيد من 100 أستاذ بقسنطينة إلى الشارع، في وقفة احتجاجية بالقرب من مديرية التربية، كما شهد مقر مديرية التربية بولاية سطيف توافد أكثر من 400 أستاذ مضرب، حيث عرف محيط مديرية التربية إنزالا أمنيا كبيرا لتطويق المتظاهرين، خوفا من وقوع أي انزلاقات بالتوازي مع تواجد اللواء المدير العام للأمن الوطني بالولاية.

كما اعتصم، صباح أمس، أمام مقر مديرية التربية لكل من ولايتي سكيكدة وتبسة، عشرات الأساتذة من الطورين الثانوي والمتوسط، وجددوا مساندتهم لزملائهم في باقي الولايات.

الأساتــــذة يحولــــون اعتصاماتـــهم إلى مســـيرات

في حين نظم العشرات من الأساتذة العاملين في الطورين الثانوي والمتوسط وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية ببسكرة، حيث كانت بداية الاحتجاج الذي دعت إليه نقابة ”الكنابست” في مديرية التربية، لكن سرعان ما توجه الأساتذة في مسيرة صوب متوسطة ”بشير بن ناصر” المحاذية، حيث كان مدير التربية في اجتماع رسمي من أجل تقديم الأقراص المضغوطة بغرض توزيعها على التلاميذ، ورفع المحتجون عدة لافتات للتعبير عن موقفهم: ”الأستاذ يريد الكرامة في بلاد العزة والكرامة” و«التلاميذ في عيوننا... أوفوا بالعهد”، ورددوا هتافات ”لا رجوع لا رجوع أسبوع وراء أسبوع”. واللافت للانتباه أن العديد منهم علقوا أقراصا مضغوطة على رقابهم.

أما في ولايات الغرب، فأطلق المحتجون العنان لحناجرهم، مرددين شعارات تؤكد عزمهم على مواصلة الإضراب: ”عيب وعار، وزارة بلا قرار”، و«يا سلال أدخل، المدرسة في خطر”. ففي الشلف، اعتصم عدد من أساتذة التعليم الثانوي، أمس، أمام مقر مديرية التربية، كما استجاب نحو 200 أستاذ مضرب في غليزان للوقفة الاحتجاجية، من خلال اعتصامهم أمام مقر مديرية التربية، رافعين شعارات منددة بـ«استبدال” الأستاذ بقرص مضغوط. وفي سيدي بلعباس، شهدت المساحات المحاذية لمقر مديرية التربية، أمس، اعتصام أكثر من 100 أستاذ من الأطوار الثلاثة، وقد رفعوا لافتات كتب عليها ”القرص المضغوط أخ الأستاذ من الرضاعة، هذا ما أتت به الوزيرة من بضاعة”.

وفي تلمسان، احتج العشرات من الأساتذة، أمس، وشعارهم واحد: ”صامدون، للوزيرة رافضون”، حيث رفع الأساتذة سقف المطالب إلى ضرورة رحيل الوزيرة. وفي تيارت، نظم عدد من منتسبي نقابة ”الكنابست” وقفة احتجاجية أمام البوابة الثانوية لمديرية التربية.    

في نفس السياق

"نرفض استغلال وفاة المرحوم لأغراض أخرى"
الحكومة تستعد لفتح مجال الاستثمار في الغاز الصخري
”المؤتمــر القــادم إما يخـــرج الأفــالان من الأزمة وإمـا يدفــع به إلى الهاويــة”
المهاجرون النيجريون: نعيش بلا هوية في الجزائر أفضل من العودة إلى ديارنا
كلمات دلالية:
Headlines

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول