سوق الكتاب بالجزائر الأكبر في المغرب العربي

ثقافة
31 أكتوبر 2016 () - الخبر أونلاين
0 قراءة
+ -

كشف المستشار بالمؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار سيد علي صخري عن ارتياحه للتدابير المحفزة التي جاءت ضمن قانون الكتاب الجديد.

 

وقال صخري أنها ارتقت بالطبعة ال21 للصالون الدولي للكتاب إلى مرتبة المنتج، بالإضافة إلى تأطير المنافسة من خلال تشجيع المؤسسات العمومية على شراء الكتب و كذا محاربة المنافسة غير المشروعة للمستوردين من خلال تحديد سقف الخصومات التي كانت تصل إلى 30 بالمائة سابقا.

 

وكشف سيد علي صخري للاذاعة الجزائرية، اليوم الاثنين، أن سوق الكتاب في الجزائر تقدر بـ 60 مليون يورو مما يجعلها أكبر سوق في المغرب العربي، و قال أنه يأسف على استمرار السياسة الضريبية في تغريم المنتجين المحليين و غياب أي نص حيال ذلك ضمن القانون الجديد للكتاب.

 

و ذكر سيد علي صخري في السياق، أن أسباب غلاء ثمن الكتب المنتجة محليا راجع إلى قيمة الضرائب المفروضة و هي 15 بالمائة ضريبة جمركية و 17 بالمائة ضريبة على الورق المستورد بينما لا تتعدى هذه الضرائب 07 و 05 بالمائة بالنسبة للكتب المستوردة من الخارج.

 

و في معرض حديث انتقد سيد علي صخري منح القانون الجديد مزيدا من السلطة إلى "البيروقراطيين" – يقول - من خلال اشتراط إذن مسبق من وزارة الثقافة في عمليات النشر و التسويق و قال إنها من بين " نقاط الضعف ضمن القانون الجديد".

 

و استرسل، نطلب من السلطات العمومية تهيئة كافة الظروف الإيجابية للترويج للكتاب، و ذلك من خلال المدارس و وسائل الإعلام و بائعي الكتب المختصين، كما اقترح إنشاء بطاقية وطنية لجمهور القراء من أجل تحديد أفضل للاحتياجات.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول