مراسلون بلا حدود.. تمنح جائزة "حرية الصحافة" لصحفي سوري

ثقافة
7 نوفمبر 2016 () - الخبر أونلاين / وكالات
0 قراءة
+ -

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الاثنين، عن فوز الإعلامي هادي العبد الله، بجائزة حرية الصحافة.

 

وقالت المنظمة أن هادي العبد الله "غامر" دون تردد في تغطية المناطق الخطرة، في حين، الصحفيين الغربيين لم يعودو على استعداد للذهاب إليها، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

 

وسيتم تسليم الجائزة في ستراسبورغ، يوم الثلاثاء، على هامش المنتدى العالمي للديمقراطية، ومن المفترض أن يلقي العبد الله كلمته عبر الفيديو، حيث ستُتوِّج المنظمة الأسماء الثلاثة الفائزة بالجائزة في فئات الصحفيين ووسائل الإعلام والصحافة المواطنة.

 

ورشحت المنظمة الصحافي السوري، هادي العبد الله، مع ثمانية آخرين في فئة الصحافيين ممن يخاطرون بحياتهم في سبيل المهمة الإخبارية.

 

وينحدر العبد الله من مدينة القصير في ريف حمص، تخلى عن متابعة دراساته العليا في التمريض مع بداية الثورة السورية، واتجه نحو الصحافة مكرساً نفسه لإعداد تقارير إخبارية عن سوريا وتغطية للقصص الإخبارية في أكثر المناطق السورية خطورة، والتي لا يجرؤ معظم الصحافيين على الوصول إليها.

 

وقالت المنظمة في تعريف العبد الله: "أصبح ابن التاسعة والعشرين المنحدر من مدينة حمص مستهدفاً من قبل القوات الموالية للنظام وعدد من المجموعات المسلحة، علماً أنه كان يمتهن التمريض قبل أن يستهل مسيرته الإعلامية حيث يعمل لحسابه الخاص”.

 

ونجا العبد الله من الموت خلال تفجير استهدف منزله في أحد أحياء حلب الشرقية، وقتل على إثره زميله المصور خالد العيسى، الذي كان يرافق العبد الله في تغطية القصف الذي تتعرض له مدينة حلب.

 

ومن بين المرشحين العرب للجائزة: الصحافي الاستقصائي المصري اسماعيل الإسكندراني. ورشحت شبكة "بوابة الوسط" الليبية، وراديو "إم" الجزائري عن فئة وسائل الإعلام.

 

وتُمنح جائزة “مراسلون بلا حدود TV5 Monde" سنويا منذ العام 1992، حيث تحتفي بالتقدم المحرز في حرية الإعلام من خلال تكريم الوجوه الصحافية ووسائل الإعلام المتميزة في الكفاح من أجل الدفاع عن حرية الإعلام أو تشجيعها. وإلى جانب البعد الفخري الذي تنطوي عليه الجائزة، يحصل الفائزون على جائزة مادية بقيمة 2500 يورو.

 

و في عام 2015، ذهبت الجائزة إلى الصحفي السوري زينة ابراهيم  لتقاريرها من المدينة المحاصرة حلب.

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول