في مسألة الضريبة على الحج والعمرة؟!

نقطة نظام
23 نوفمبر 2016 () - سعد بوعقبة
0 قراءة
+ -

معلوماتي “غير المؤكدة” تقول: إن العربية السعودية لم تلغ الضريبة التي فرضتها على المعتمرين... وأن ما روّجته قنوات سائرة في ركاب السعودية هو مجرد تضليل إعلامي من هذه القنوات، لتخفيف الضغط الحاصل على المملكة جراء هذا القرار. ما أنا متأكد منه أن السلطات الجزائرية الرسمية لم تبلّغ حتى الآن بمحتوى ما قالته قنوات التضليل الإعلامي على لسان السلطات السعودية! والأمر هنا يبقى مجرد كلام قنوات الهف واللف!
ولمن لا يعرف الحقيقة، فإن المملكة كانت تفرض على كل حاج ومعتمر ما قدره 200 دولار ضريبة خالصة “لخدمة خدام الحرمين الشريفين”!
ولا أحد احتج على هذه الممارسة التي استمرت لعقود كاملة! ولمّا لم يحتج الحجاج والمعتمرون من العالم الإسلامي على ضريبة أداء شعيرة الحج والعمرة، عمدت السلطات السعودية إلى زيادة هذه الضريبة إلى ثلاثة أضعاف. وتخص الضريبة الجديدة من يحج أكثر من مرة أو يعتمر أكثر من مرة!
كيف لحراس شعيرة الحج معاقبة من يؤدي هذه الفريضة أكثر من مرة بغرامة، ولا يحس هؤلاء أنهم يرتكبون إثما بالدعوة إلى التقليل من التوبة لله!
بعضهم قال: إن قرار فرض الضرائب على المسلمين من طرف السعودية هو تحضير لهذا البلد لمرحلة ما بعد البترول!
3 – إذا سكت العالم الإسلامي على هذا الفعل المؤثر على أداء فريضة الحج.. أفلا يشجع هذا حكام هذا البلد على فرض ضريبة أخرى على الصلاة.. وعندها سنجد أنفسنا ندفع للسعودية دولارا عن كل ركعة صلاة نؤديها ونحن نتجه إلى الكعبة..! ومعنى هذا الكلام أننا سندفع ألف دولار في العام عن كل مسلم يؤدي صلواته إلى الكعبة؟
لأن فرض ضريبة على الحج يمكن أن تفتح شهية مسؤولي هذا البلد لفرض ضريبة أخرى على الصلاة. ولا أتحدث عن الضرائب التي قد تخص الصوم والزكاة والشهادة!
4 – المصيبة أن رئيس حكومة الجزائر ذهب إلى هناك وقال: إن الشعب الجزائري سيدافع عن البقاع المقدسة ضد الحوثيين.. ولم يقل كيف سيدافع الشعب الجزائري كله عن البقاع المقدسة؟! والجواب واضح بالضرائب التي يريد دفعها الشعب عن الحج والعمرة.
[email protected]

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول