سلطة الضبط تحذر القنوات التلفزيونية من برامج التعصب والتطرف

ثقافة
29 نوفمبر 2016 () - الخبر أونلاين / وأج
0 قراءة
+ -

حذرت سلطة ضبط السمعي البصري, اليوم الثلاثاء, جميع المؤسسات السمعية البصرية من محتوى البرامج التي يتم بثها, سواء كانت منتجة محليا أو مستوردة, والتي من شأنها زرع وتغذية كل أنواع التعصب والتطرف. 

 

وأوضحت السلطة في بيان لها أنها "تحث بشدة, وتحت طائلة العقوبات المنصوص عليها قانونا, جميع المؤسسات السمعية البصرية, العمومية منها والخاصة, على التحلي باليقظة التامة للقضاء على التشدد والكراهية وعدم التسامح في البرامج التي يتم بثها, سواء كانت منتجة محليا أو مستوردة, والتي من شأنها زرع وتغذية كل أنواع التعصب والتطرف".

 

ولاحظت السلطة بأن "البرامج الدينية بالمشهد السمعي البصري يغلب على محتوياتها اليوم انحرافات ظلامية, بالنظر إلى خطابات العنف التي تؤسس لعدم الاستقرار والفتنة والتفكك الاجتماعي, ما من شأنه أن يشكل خطرا حقيقيا على أمن بلادنا".

 

وأبرزت في نفس الإطار أن "هذا الخطاب كثيرا ما ترافقه فتاوى تصدر عن أشخاص نصبوا أنفسهم دعاة, دون تكوين يؤهلهم لتحمل المسؤولية التي تتطلب صدق النية واليقظة وعدم الاستغلال من طرف الغير".

 

وأكدت السلطة انه "طبقا للمهام التي يخولها لها القانون, فإنها تهتم بهذا الوضع الذي من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى" .

 

وذكرت سلطة ضبط السمعي البصري أنها بادرت في الأسابيع الأخيرة "وهذا من باب الاستشارة وتبادل وجهات النظر مع أهل الاختصاص, بتنظيم سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي أعلى المؤسسات والهيئات في البلاد والتي لها سلطة الإشراف وتأطير الشأن الروحي والديني, على غرار رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ووزير الشؤون الدينية والأوقاف والعديد من العلماء والفقهاء".

 

وأوضحت السلطة أنه "على إثر هذه اللقاءات الثرية والعلمية, أرست لديها قاعدة للتفكير تمكنها من تحديد مخطط إرشادي من أجل تكريس هذه الإرادة المشتركة للدفاع عن الإسلام بما يتماشى مع تاريخنا وثقافتنا في إطار التلاحم الاجتماعي والوحدة الوطنية".

 

"تلكم هي المبادئ --يضيف نفس المصدر-- التي ستعتمدها سلطة ضبط السمعي البصري في عملها بهذا المجال في إطار القانون, تماشيا مع مهامها في مجال الضبط, دون المساس بحرية التعبير التي يكفلها القانون".  

 

 

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول