تطبيق هاتفي لرصد الزلازل يحظى بإشادة وإقبال

الخبر الرقمي
18 ديسمبر 2016 () - الخبر اونلاين/ وكالات
0 قراءة
+ -

أعرب باحثون كانوا وراء إعداد تطبيق يحوّل الهواتف الذكية إلى وسيلة لرصد الزلازل عن سعادتهم الغامرة بأداء ذلك التطبيق وإقبال المستخدمين عليه.

وطُرح تطبيق ماي شيك MyShake في فيفري الماضي، ليعمل على أجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل أندوريد، وتم تحميله حتى الآن 200 ألف مرة.



وسجلت الهواتف التي تضمنت ذلك التطبيق مئات الزلازل حول العالم منذ ذلك الحين، وكان بعضها ضعيفا بدرجة 2.5 على مقياس ريختر.

ورُصدت هذه الهزات الخفيفة في ولاية لأوكلاهوما الأمريكية.

ولا تعتبر الولاية تقليديا موطنا للزلازل، لكن النشاط الزلزالي قد تزايد نتيجة لإنتاج النفط والغاز المحلي.


ويقول البروفيسور ريتشارد الان، من جامعة كاليفورنيا في بيركيلي، إن تطبيق ماي شيك أصبح أداة مفيدة للسكان في رصد ما يحدث في منطقتهم.

ويعتمد تطبيق ماي شيك على أنظمة حسابية معقدة لتحليل كل الاهتزازات التي يلتقطها مقياس للتسارع ملحق بالهاتف.

وتم تطوير هذا النظام الحسابي بحيث يمكنه التمييز بين الحركة البشرية اليومية والحركة الناتجة عن الزلازل.


ويعمل هذا التطبيق في الخلفية، مثل تطبيقات قياس مستوى اللياقة البدنية التي تراقب أنشطة اللياقة لمستخدم الهاتف.

وبمجرد استثارة التطبيق، يرسل ماي شيك رسالة إلى خادم مركزي عبر الشبكة التي يتبعها الهاتف، وحينها يقوم الخادم بتحديد المكان وقياس شدة الزلزال.


ويقول البروفيسور الان: "تطبيق ماي شيك يعمل بكفاءة أكثر مما توقعنا".


وأضاف: "في الواقع نسجل زلازل صغيرة للغاية قد تصل شدتها إلى 2.5 درجة في مناطق مثل أوكلاهوما وكاليفورنيا. ونسجل أيضا زلازل أشد، وكان الزلزال الذي ضرب الاكوادرور في أبريل هو الأقوى حتى الآن، حيث بلغت قوته 7.8 درجة، ونسجل كذلك زلازل عميقة قد يصل عمقها إلى 350 كيلومترا".


واستطرد قائلا: "بالتالي، ومن وجهة نظر علمية، بدأ التطبيق في إنتاج كمية هائلة من البيانات، وبدأنا في فهم ما يمكننا فعله لكي نستفيد منها".

وهذه خطوة جديدة مهمة، لأن الفكرة الرئيسية تهدف في النهاية لاستخدام ما ترصده الهواتف في إصدار تحذيرات

.

وفي شبكة هواتف كثيفة، تقوم الهواتف الأقرب للمكان باستشعار الاهتزازات التي في طريقها للحدوث، ثم تقوم بإخبار الهواتف الأبعد عن مكان الزلزال بالخطر.


وربما لا يسبق الإنذار المبكر حدوث الزلزال إلا بثوان قليلة، لكن ذلك قد يمنح الأشخاص على الأقل فسحة للتفكير في البدء في تطبيق إجراءات السلامة الشهيرة التي تتلخص في عبارة "انبطح، اتخذ ساترا، وانتظر حتى انتهاء الزلزال".


والإشعارات التي تصدر حاليا من الإصدار الجديد للتطبيق تقدمها شبكات تقليدية للزلازل، وتصل هذه الإشعارات بعد حدوث الزلزال بدقائق.

لكن مع دخول المزيد من الهواتف في نظام ماي شيك، ومع تطوير فريق بيركيلي للأنظمة الحسابية لاكتشاف الزلازل، فإن التحول الكبير إلى نموذج الإنذار المبكر قد يكون ممكنا.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول