كتاب يروي تفاصل استجواب المخابرات الأمريكية لصدام

قراءة

الخبر أونلاين / وكالات / 10 يناير 2017 ()



نشر عنصر الاستخبارات المركزية الأمريكية جون نيكسون كتابا يروي فيه تفاصيل لقائه بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث كان أول من استجوبه فور أن اعتقله الأمريكيون عام 2003، ووصفه بالرجل "الجذاب" و"المخيف".وجون نيكسون العنصر بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كلف منذ بداية عمله عام 1998 بمتابعة الرئيس العراقي صدام حسين، وكان أول شخص استدعته الولايات المتحدة فور اعتقال صدام حسين لاستجوابه.

 

تمكن نيكسون من التأكد من هوية صدام حسين، وكان يعرف أن لديه أكثر من شبيه، وقام باستجوابه لعدة أيام. وروى في كتابه "استخلاص المعلومات من الرئيس: استجواب صدام حسين" تفاصيل هذا اللقاء الذي تحدث عنه أيضا في حوار مع قناة "بي بي سي" الأمريكية. وقال نيكسون " بمجرد أن رأيت صدام حسين، لم أشك في هويته، كنت أقرص نفسي لأدرك أني أستجوب أكثر رجل مطلوب في العالم"

 

وقال نيكسون إنه شاهد وجهين لصدام حسين أحدهما يكشف عن الجانب "الإنساني" أما الثاني فهو "عابس". ووصف العميل السابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية صدام حسين بالرجل "ذي الكريزما التي لم أر لها مثيلا في حياتي". وإن كشف نيكسون أن صدام حسين كان أحيانا "جذابا، لطيفا، مضحكا ومهذبا"، فقد تحدث في نفس الوقت أيضا عن شخص وقح متعجرف، شرير ومخيف.

 

وإثر لقائهما الأول أكد نيكسون أنه كان واثقا بأن صدام حسين سيكون متعاونا، ونقل عنه قوله إنه استمتع بالحديث معه "خاصة وأنه كان مختبئا لأشهر ولم يتكلم كثيرا." لكن في الغد انتاب الشك والريبة صدام حسين. وأوضح نيكسون أن من أهم المواضيع التي طرحت كانت امتلاك أسلحة الدمار الشامل فيقول "هذا أهم ما كان يريد البيت الأبيض معرفته" مضيفا أنه سريعا ما فهم أن صدام حسين أوقف كل البرامج النووية منذ سنوات. وأشار نيكسون إنه لو خير بين تمضية الوقت مع جورج بوش أوصدام حسين لاختار صدام حسين.


عدد قراءات اليوم:



مساحة المشاركة من القراء




تحديث