العربية "محڤورة"

قراءة

الخبر / 10 يناير 2017 ()



في ما يشبه عملية ”سرقة” غير معلنة، أقدمت كلية الحقوق، بجامعة بومرداس، على صب جميع المخلفات المالية المتأخرة عن الساعات الإضافية من السنة الجامعية الماضية لجميع أساتذة الكلية باستثناء أساتذة قسم اللغة العربية.. الإجراء الذي اعتبره الأساتذة إجحافا في حقهم واحتقارا للقسم وأساتذته وللغة العربية في ذاتها. والأدهى والأمرّ، هو إقدام العميد على لقاء، بشكل موسع، مع الطلبة الذين أغلقوا باب الكلية لأسباب تافهة، في حين اكتفى بلقاء سريع مع بعض ممثلي الأساتذة، وكأنه يدعوهم بتصرفه هذا إلى انتهاج طريقة ”غلق الباب” للحصول على حقوقهم التي يُنتقص منها بغير وجه حق أصلا، إذا صادف يوم التدريس يوم عطلة مدفوعة، في إجراء غير مفهوم. فهل يلتفت حجار للأمر أم ينتظر حتى ”يغلق” الأساتذة أبواب الجامعة؟


عدد قراءات اليوم:



مساحة المشاركة من القراء




تحديث