حاربوا الأحمدية في الأرندي أولا؟!

نقطة نظام
23 يناير 2017 () - يكتبها سعد بوعقبة
0 قراءة
+ -

شيء جميل أن نسمع بأن أحمد أويحيى يحارب الأحمدية في وزارة الدين، ولكن الأجمل منه لو أن أحمد أويحيى أعلن أنه يحارب الأحمدية في الأرندي أيضا... المناضلون في الأرندي يقولون: إن أويحيى يطرب لسماع مدح الأحمدية السياسية التي يمارسها في الأرندي وعلى نطاق واسع... فمن لم يكن أحمديا يتعرض إلى الإقصاء!

والأطرف من هذا أن أويحيى حزين لخسارة الفريق الوطني... وهو الذي شجع على إبعاد اللاعب رقم 12، الراقي بلحمر، حين لم يساعده باسم السلطة في الحصول على فيزا ولقاح لحضور لقاء "فرانس فيل"، والقيام برقية الفريق الوطني وسحر الأشقاء التوانسة بـ"الڤريڤري"!

نعم الفريق الوطني لم تخنه رجلاه... بل به السحور! فحكومة سلال وأويحيى وولد عباس لم توفر لهؤلاء ما يلزم من البخور لممارسة السحور!

 روراوة على حق حين يقول: إنه لم يستقل وأنه غادر "فرانس فيل" لأجل صحته... وصحته أهم من الفريق الوطني! والأكيد أن صحة كل مسؤول في هذه البلاد أهم من البلاد نفسها.

فريق الحكم يخسر ويخسر ويبهدل البلاد، ومع ذلك مايزال جاثما على صدورنا كالفقر في هذه البلاد! فلماذا نطمع في أن يرحل روراوة أو يرحل من أتى بروراوة من على صدر الفريق الوطني؟!

 البلاد التي تحكمها الأحمدية في الأرندي والسعداوية في الأفالان والعباسية في الحركة الإسلامية، لماذا لا تغشاها الأحمدية في الدين والسياسة بهذه الصورة البائسة؟! لماذا لم تظهر هذه الأحمدية عندما كان العلامة مولود قاسم على رأس وزارة الدين، وتظهر فقط عندما اعتلى الوزير عيسى شؤون القطاع؟

داعش تهددنا والقاعدة تهددنا والأحمدية تهددنا والسلفية تنخرنا، ونحن أمة عاجزة لا نهدد أحدا ولا نزعج أحدا، لأن على رأس مؤسسات البلاد أناس يتلذذون بأن يجلدوا من طرف العدوان الخارجي حتى ولو كان في شكل (طائفة)!

لو عاد إلى الحياة المرحوم "بوشلغومة"، الذي كان لا يخاف تهديد الأسطول السادس، وهو يقوم بصيد السردين في سواحل شرشال، ووجد هؤلاء الذين يحكمون البلاد اليوم وقد تملكهم الرعب من هجوم (طائفة) الأحمدية وقد أرعبت حتى رئاسة الجمهورية، لو عاد بومدين ورأى ذلك لندم حتى على أنه ترأس هذا البلد الذي ينتج مثل هذه النماذج السياسية! لست أدري لماذا أحس بضيق في التنفس وتقيّح في صدري؟!

أكيد ليس من شدة البرد، بل من شدة التلوث السياسي الذي يجتاح هذه البلاد كـ"تسونامي".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول