"الوزارة فوق كل الاتحادات حتى الفاف"

رياضة
17 فبراير 2017 () - رفيق وحيد
0 قراءة
+ -

جدّد وزير الشباب والرياضة دعوته إلى رئيس "الفاف" بالرحيل، بعدما فشل في قيادة المنتخب الوطني لكرة القدم لتحقيق نتيجة إيجابية في "كان 2017"، مشيرا إلى أن ما حدث بالغابون يعتبر "إهانة للجزائر".

قال الهادي ولدي علي في تصريحات إعلامية أمس بمجلس الأمة إن "الدولة الجزائرية وفّرت إمكانات ضخمة لكرة القدم وللمنتخب الوطني، ومن الطبيعي ألاّ نتقبّل الإقصاء بتلك الطريقة"، مضيفا بشكل حازم حول ما روّج له روراوة من خلال آخر بيان للمكتب الفدرالي حين استنجد برئيس الجمهورية "الرئيس بوتفليقة أصرّ على النهوض بالرياضة الجزائرية وبكرة القدم على وجه خاص"، مشيرا في إلى أن "ما حدث للمنتخب في دورة الغابون هو إهانة للجزائر".

وشدّد الوزير الهادي ولد علي اللهجة في رسالة مشفّرة لرئيس "الفاف" وللرأي العام الرياضي، على أنه لم يتعرّض لأية ضغوط من السلطة بعد تصريحاته الأولى المنتقِدة لشخص روراوة، "الوزارة تحت القانون والاتحادات الرياضية بما فيها الفاف تحت الوزارة، لا يوجد أي اتحادية فوق وزارة الشباب والرياضة أو فوق الدولة أو فوق القانون"، مضيفا "من يروّج لتدخل الدولة في صلاحية الاتحادية مخطئ في طرحه، ومن يريد الاستنجاد بالهيئات الدولية فهو حرّ، من جانبنا نحن نحترم القانون والهيئات الرياضية الدولية".

ودعا الهادي ولد علي رئيسَ "الفاف" مجدّدا للرحيل وعدم الترشّح لعهدة جديدة بذات الطريقة الحازمة والمباشرة التي شهدتها تصريحاته المنتقدة لرئيس اتحادية كرة القدم، حيث قال "أي رئيس اتحادية يفشل عليه أن يرحله، هذا أكيد، ولو أفشل في مهمتي فإنني سأرحل حتما"، مواصلا "اتحادية كرة القدم مثلها مثل بقية الاتحادات الرياضية تخضع للمحاسبة وليست فوق القانون أو فوق الوزارة".

وقال الوزير إنه تم تقييم 7 اتحاديات وقد رُفضت حصائلُ عدد منها، "وقفنا على تجاوزات على مستوى عدة اتحاديات، وهناك من تم إحالة حصيلته على العدالة على غرار اتحادية الدراجات، وبالمقابل لم نقف في وجه رئيسين اثنين لعدم وجود أية ثغرات في حصيلتيهما".

من جانب آخر، دافع ولد علي عن لاعب مولودية الجزائر عبد المالك مقداد الذي تسبب في فضيحة في غانا حين تشابك مع مدرّبه كمال مواسة، موضحا "يجب عدم الحكم بالإعدام على مقداد، أعترف بأنه أخطأ بتصرفه، غير أنه يستحق فرصة أخرى، علينا الوقوف بجانبه حتى لا نحطمه، وأعلم بأنه لاعب متخلّق جدا، لقد أخطأ فعلا لكن من الخطأ تحطيمه".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول