قبح المرشحين وجميلات ولد عباس؟!

نقطة نظام
28 فبراير 2017 () - سعد بوعقبة
0 قراءة
+ -

أحسن تفسير سمعته عن حفيدة بن ڤانة التي نبشت قبور الشهداء... هو قول جمال ولد عباس: واش عجبهم فيها حتى يتصوروا معها! عندنا في الجزائر بنات ونساء أحسن منها!
المسألة إذن ليست لها علاقة بنبش قبور الشهداء بمعول التاريخ من طرف أحفاد الخونة.. بل المسألة تتعلق بالسياسة على الطريقة “الفرويدية”..
السياسة عندنا “تفرودت” مع أمثال ولد عباس، فقال ما قال... والمال أيضا “تفرود” مع أمثال من قال للشناوة: عندنا نساء جميلات فتعالوا للاستثمار في الجزائر!
اتصل بي أحد المواطنين وأبلغني أن بعض جامعات الجزائر دخلت على الخط السياسي في هذه الانتخابات، فقام عمداؤها بتنظيم مسابقة لملكة جمال الأحياء الجامعية! والغرض هو توظيف الجميلات المترشحات لملكات جمال الجامعات لتأطير المهرجانات الانتخابية للمرشحين باسم الجامعات في التشريعيات القادمة!
الانتخابات كانت إلى عهد قريب ضائعة في أروقة التعسف في استعمال السلطة... وكان التزوير هو المظهر البارز في العملية... وتدعمه الإدارة... لكن في المدة الأخيرة تم إضافة الشكارة إلى الإدارة في تزوير الانتخابات... وها هي الآن تظهر ظاهرة جديدة هي ظاهرة الجميلة ملكة الجمال المسرارة! فيتحول المواطن الناخب إلى تائه في مربع التيه السياسي الانتخابي بعد أن كان تائها في مثلث التيه هذا.
قبل سنوات كانت هناك علبة سوداء هي التي تغربل قوائم المرشحين، ومن يحذف اسمه من قائمة الترشح يقال له حذفك الأمن، ولا تسأل عن سبب حذف اسمك، لأن الأمن لا يُسأل عما يفعل في هذا الأمر... لكن الآن لم تعد أشباه الأحزاب تختبئ خلف الحجة الأمنية، بل أصبحت تختبئ وراء حجة “الباكي الدوفيزي” و«الشكارة”! لم تعد ملفات العدالة تؤخذ بعين الاعتبار في دراسة الملفات.. لأن الحصانة تعطّل حتى ملفات العدالة!
وأطرف ما سمعنا في هذا المجال أن إطارا في جبهة التحرير استقبل حفيدة بن ڤانة وأخذ صورا معها، ويرد عليه ويلومه ولد عباس: واش عجبك فيها؟ فيرد صاحبنا “خذوا عيني شوفوا بيها جمال حفيدة الخائن”!
إنني تعبان وأحتاج زطلة عميقة لا أفيق منها إلا بعد 4 ماي القادم!

[email protected]

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول