العميل!

نقطة نظام
5 ابريل 2017 () - سعد بوعقبة
0 قراءة
+ -

“نطلب من المخابرات الجزائرية أخذ هذا الصحفي العميل لإيران والمندس كصحفي في جريدة “الخبر”، والتحقيق معه، لأنه قد يفسد العلاقات بين الجزائر ودول الخليج، هذا العميل لإيران، كاتب هذا المقال، يجب أن ينفذ فيه حكم مؤبد، ليكون عبرة لكل من ينتصر لإيران ويدافع عنها، لأنه خان الجزائر التي يتكلم باسمها وباسم شعبها!”
(رشيد عبد...)

 

أولا: هذه سبة للمخابرات الجزائرية التي تعرف “السر وأخفى”، ولا تعرف أنني عميل لإيران وأنا مندس في الصحافة منذ 47 سنة كاملة!
ثانيا: ياليت المخابرات تحقق معي وتحقق أيضا مع المسؤولين في وزارة الشؤون الدينية الذين يملأون الدنيا عويلا حول الشيعة في الجزائر لإلهاء الرأي العام الوطني عما يحدث في الوطن العربي، من طرف دول الخليج، تحت غطاء مكافحة المد الشيعي... وكذلك التحقيق مع بعض القنوات التي تبث أشرطة دعائية لأمراء الخليج باسم الإعلام، وهي في الواقع أعمال دعائية الهدف منها التغطية على تحويل الأموال لهؤلاء تحت غطاء الإعلام من أجل التركيز على قضية الشيعة والأحمدية، والضغط على الحكومة الجزائرية من أجل تغيير موقفها مما يحدث في اليمن وسوريا والعراق وليبيا باسم مكافحة المد الشيعي!
لا يحتاج المرء إلى كبير عناء ليعرف أن موقف وزارة الشؤون الدينية الجزائرية وبعض وسائل الإعلام من قضية الشيعة المفتعلة وراءها حكاية البترودولار الخليجي! هذا هو ميدان عمل المخابرات وليس تتبع وتعقب كتابات صحفي مواقفه معلنة منذ قرابة نصف قرن!
ثالثا: ليت المخابرات تنبش أيضا في ملف العمرة والحج والوكالات التي حوّلت السياحة الدينية لفائدة السعودية إلى العمل الرئيسي لوزارة الشؤون الدينية ولا شيء سواه! وفي هذه أيضا هناك روائح كريهة تتعلق بتغلغل البترودولار في هذا النشاط، إلى درجة أنه أصبح مكشوفا لكل ذي بصر وبصيرة! وأصبح الأمر يمس بالمصالح العليا للبلد.
رابعا: الاتهام بالعمالة لإيران ليس جديدا، فقد وجهت لي التهمة نفسها سنة 1985، من طرف المرحوم طارق عزيز، وزير خارجية صدام، وهاجمتني صحيفة “القبس” الكويتية آنذاك، التي كانت تسبح بحمد صدام، حارس البوابة الشرقية للأمة العربية ضد الشيعة. ولكن الصحيفة نفسها هاجمتني واتهمتني بالعمالة لصدام، عندما هاجم الكويت ووقفت ضد غزو العراق من طرف التحالف سنة 1990، والملك عبد الله، الذي كان ولي العهد آنذاك، قال لرئيس حكومة الجزائر، مولود حمروش، بأنني أجير عند صدام ويدفع لي؟!
واليوم بدلت دول الخليج موقفها من إيران، فأصبحتُ عميلا لإيران من جديد!
إيران دولة في المنطقة وليست قبيلة مثلما هو الحال في
دول الخليج.. وهي مثل أمريكا لا تدفع للإعلام ليشكرها... بل تتحدث عنها أعمالها كدولة، دول المحار والموز هي التي تشتري الأقلام المأجورة التي هي دائما للبيع في الصحافة العربية، وخاصة الخليجية والمصرية واللبنانية.. والآن دخلت الجزائرية على الخط أيضا؟!


[email protected]

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول