أمن الأنترنت في الجزائر مرتبط بكابل

الخبر الرقمي
18 ابريل 2017 () - حفيظ صواليلي
0 قراءة
+ -

يكشف تكرر حوادث اضطرابات شبكة الأنترنت في الجزائر عن ضعف البنية التحتية وقلة البدائل المتاحة بالنسبة لبلد ربط شبكته بكابل رئيسي وثان ثانوي، وغالبا ما يتعرض الأول إلى حوادث تعزل البلد عن العالم الخارجي. ورغم وجود 263 كابل بحري ضمن شبكة واسعة ستضاف إليها 22 كابلا جديدا للشبكة العنكبوتية، فإن الجزائر برمجت كابلا وحيدا يعرف تجسيده تأخرا منذ قرابة عشر سنوات.

وأهم كابل بحري ترتبط به الجزائر هو ما يعرف بالكابل البحري لجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وغرب أوروبا 4 ويمتد على طول 18800 كلم ويربط الجزائر بمرسيليا عبر شبكة تضم قارات أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وقد تم بناؤه بمعية 16 مؤسسة للاتصالات منها اتصالات الجزائر في 2004 واستغرق 18 شهرا، لكن هذا الكابل عرف فضيحة مع تسريبات "ويكيليكس" أكدت أنه تعرض للقرصنة بغرض معلوماتي من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية في ديسمبر 2013.

وفي وقت دعمت العديد من الدول شبكاتها بإنجاز عدة كابلات بديلة، اكتفت الجزائر بالكابل الرئيسي الذي تقدر قدرة تدفقه بأكثر من 600 جيغابايت، خاصة بعد إضافة مشروع داعم ممثل في الكابل البحري لجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وغرب أوروبا 5، بقدرة 100 جيغابايت الذي استثنت منه الجزائر، هذه الأخيرة اكتفت بكابل بحري بين بالما والجزائر بقدرة تدفق 80 جيغابايت وقد تأثر هو الآخر بعدة حوادث منها زلزال بومرداس العام 2003، فيما تبقى نسبة التدفق ضعيفة بالنسبة للجزائر، بل هي الأضعف في المنطقة بمعدل 2.5 ميغابايت بالنسبة للنقال من الجيل الثالث، و2 ميغابايت بالنسبة للأنترنت الخطي.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول