زكرياء: "القرآن الكريم رفع من مكانتي وأمنيتي الوحيدة ختمه"

اسلاميات
29 مايو 2017 () - حاوره: ع. موساوي
0 قراءة
+ -

لا ينكر قاسمي زكرياء ابن مدينة العبادلة (90 كلم جنوب ولاية بشار) أنّ القرآن الكريم كان بالغ الأثر في سلوكه اليومي سواء مع عائلته أو المجتمع، معتبرًا أنّ نظرة الاحترام والتّقدير الّتي بات يحظى بها رسّخت لديه قناعة في أنّ هذا الكتاب بحكمة ربّانية يرفع أقوامًا ويضع آخرين.
زكريا كيف بدأت فكرة مشروعك لحفظ القرآن الكريم؟
 تجربتي الشّخصية مع حفظ القرآن الكريم بدأت مع ثلاث سنوات، وهذا بعد أن هداني الله عزّ وجلّ إلى أنّ أفضل عمل على الإطلاق يقوم به الإنسان هو تلاوة القرآن الكريم والعمل بما فيه وتطبيق ما أمر الله به والابتعاد عمّا نهى عنه، وهو ما تمّ فعلاً لأجد أمامي أبواب المدرسة القرآنية لمسجد الرّحمة بالعبادلة مفتوحة ولقيت عناية واهتمامًا من شيخها الإمام إبراهيم بوركبة الّذي يعرف الجميع أنّ لمساته في إخراج جيل حافظ لكتاب الله بدأت ظاهرة جلية لجميع مواطني دائرة العبادلة.
كيف تقيّم تجربتك الحالية؟
 في الحقيقة وفّقني الله إلى بلوغ حفظ 52 حزبًا حفظًا دقيقًا، وأنا في شوق شديد للحظة الّتي أخطّ فيها بيدي ختم كتاب الله وإدخال فرحة كبيرة ومنتظرة على والدي الحاج خليفة الّذي كان ولا زال نعم الرّفيق ونعم الموجّه ونعم المشجّع لي على إتمام حفظ القرآن الكريم.
هل من تغيّر أحسستَ به وأن تتقدّم أشواط كبيرة في حفظ كتاب الله؟
 بعد شروعي في حفظ كتاب الله اكتسبتُ الودّ والاحترام والتّقدير من النّاس، وأنا في هذه السن المبكرة (16 سنة)، وكأصغر حافظ لكتاب الله، أجد في معاملة النّاس لي وتقديرهم لي شعورًا بسعادة لا يمكن وصفها، بل وإنّني أستشعر أنّ جزءًا كبيرًا من سعادة والدتي صنعتُها أنا بإقبالي على حفظ كتاب الله، لذا أدركتُ أنّ القرآن بالفعل يرفع صاحبه مراتب عالية في الدّنيا فما بالك عند ربّ العباد يوم القيامة.
لكن هناك اعتقاد سائد لدى الكثير في أنّه يصعب الجمع بين الدّراسة العادية وحفظ القرآن؟
 حفظ القرآن ساعدني كثيرًا في حياتي الدّراسية، ولكن بعض الآباء يظنّون أنّ القرآن يلهي أبنائهم عن الدّراسة، وهذا اعتقاد في نظري خاطئ، فالقرآن يعدّ سندًا لطالب العلم ويجعل حامله من المتفوّقين في الدّراسة، فمن أراد التفوّق في الدّراسة فعليه بحفظ القرآن الكريم.
ما نصيحتك لمن هم أقرانك؟
❊ نصيحتي لهم بحفظ كتاب الله فهو سرّ رضا ربّ العالمين في الحياة الدّنيا والآخرة، وهو سرّ سعادتنا، وبالتّالي فهي وصيّة محبّ لكم، عودوا إلى كتاب الله واحفظوه وانهلوا من بركاته ومكرماته.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول